عاجل.. عشرات الشهداء في مخيم المغازي وسط غزة بعد قصف إسرائيلي عنيف
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها بتعرض مخيم المغازي وسط قطاع غزة لقصف مدفعي عنيف، وارتفاع الشهداء إلى أكثر من 50 شهيدا.
ونقلت تقارير إعلامية فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت مسجد «الكتيبة»، غربي مدينة غزة، ولم تتوافر على الفور أي معلومات بشأن عدد الضحايا نتيجة القصف.
وفي سياق متصل، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مولد الكهرباء الرئيسي في مستشفى الوفاء، ما تسبب في اندلاع حريق كبير، إضافة إلى ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة على أسطح العمارات السكنية والتجارية المحيطة بمجمع الشفاء الطبي في غزة، وخزان مياه عمومي يغذي عدة أحياء شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وعلى جانب آخر صرح رامي الناظر، الرئيس التنفيذي للهلال الأحمر المصري، بأن غزة تعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة، وهناك العديد من المآسي التي يعيشها سكان القطاع، مشيراً إلى أنه يجري التواصل مع الهلال الأحمر الفلسطيني للوقوف على الأحداث يومياً.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".