60 % منها مصرية.. "الهلال الأحمر المصري" يفضح المساعدات الأممية لغزة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
قال الدكتور رامي الناظر، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري إنه وفقًا لتحديثات المساعدات العابرة عبر معبر رفح، دخل تقريبًا 417 شاحنة حتى الأن تشمل 8 آلاف طن بينهم أكثر من 60% من مصر فقط عبر المساعدات الشعبية، والمجتمع المدني، ومؤسسات التحالف الوطني.
مكونات المساعداتوأوضح "الناظر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على قناة ON أن كل ماقدم من الخارج من نحو 26 دولة لايتعدى 2000 طن أو في المتوسط 1700 طن فقط، مشيرا إلى أن مكونات المساعدات التي دخلت بلغت نسبة 50% مواد غذائية، و25% مستلزمات ومستهلكات طبية، و25% الأخيرة هي مواد إغاثة من مياه وخلافه.
وطالب المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، المؤسسات والمنظمات الدولية بتقديم مزيد من الدعم في المساعدات لدعم سكان القطاع، مردفا: " غزة منطقة تحت حصار دون مداخل، وهناك انتهاكات تحدث على مستوى الاطفال والنساء والمدنين بالاضافة إلى الانتهاكات الخاصة بالقانون الدولي الإنساني بما يعادل 2.5 مليون مواطن يحتاج لمساعدة".
الوضع الانساني داخل القطاع يتفاقموشدد "الناظر" أن الوضع الإنساني داخل القطاع يتفاقم وما أتى من الدول والمؤسسات المعنية بالانسانية بالأخص الأممية قليل جدًا ولايكفي، مطالبا كافة المؤسسات الدولية الموقعة على الاتفاقات الدولية بالمساواة بين مايحدث في غزة مع مايحدث في جميع أنحاء العالم.
70 شاحنة تدخل القطاع يوميا بفضل مصروشدد أن هناك تزايد في تيسيرات عبور شاحانات المساعدات الغذائية عبر المعبر بفضل جهود مصر ومباحثاتها مع الاطراف الاخرى، حيث إرتفعت بواقع 50-70 شاحنة يوميا
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المساعدات معبر رفح المنظمات الدولية ب مصر
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن استمرار القصف والدمار يعطل تمامًا عمل الفرق الطبية والمرافق الصحية.
وأكدت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث أن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.
وأوضحت أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي
وقالت هاريس: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».
وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».
وختمت هاريس بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.