عشرات الشهداء والجرحى جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم التاسع والعشرين
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
القدس المحتلة- سانا
استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة المحاصر لليوم التاسع والعشرين.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال قصف بقنابل الفسفور الأبيض المحرم دوليا مدرسة الفاخورة شمال القطاع التي تؤوي النازحين وبوابة مستشفى النصر وحي الزيتون بمدينة غزة وخان يونس ورفح ومخيمات النصيرات والمغازي وجباليا والشاطئ ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.
إلى ذلك تواصل طواقم الإنقاذ والإسعاف انتشال جثامين الشهداء والجرحى الذين لا يزالون تحت الأنقاض جراء جرائم الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها في معظم أنحاء القطاع منتهكا كل الأعراف والمواثيق الدولية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 29 إلى “9488” شهيداً بينهم 3900 طفل و2500 امرأة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزة مع ارتفاع عدد الشهداء والمصابين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهدت امرأة وطفلتها وأصيب آخرون بجروح جراء قصف شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على خيمة كانت تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس، وذلك استمرارا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الهجوم استهدف الخيمة التي كانت تقع غرب مسجد القبة، مما أدى إلى فقدان حياتين بريئتين وإصابات بين النازحين. هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الهجمات الجوية والبرية التي تطال المدنيين الفلسطينيين، مما يفاقم معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
ووفقًا للمصادر الطبية، فإن حصيلة الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت بشكل كبير.
ففي غارات مكثفة شنتها طائرات الاحتلال يوم الخميس الماضي، استشهد 112 مواطناً في مناطق مختلفة من القطاع. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50,523 شهيدًا، بينما تجاوز عدد المصابين 114,776 شخصًا. هذه الأرقام تمثل فقط جزءًا من المعاناة المستمرة في غزة، والتي تعد من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة منذ سنوات.
إن هذا التصعيد الإسرائيلي المستمر يشير إلى تجاهل تام للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمرافق المدنية، مما يزيد من تعقيد الوضع في غزة ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي ظل هذا الوضع المأساوي، يبقى الأمل في وقف العدوان وتوفير الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين هو المطلب الرئيسي للمجتمع الدولي.