الوطن|متابعات

أعلنت شركة (أو.أم.في) النمساوية عن قرارها بالعودة واستئناف نشاط عمليات الحفر الاستكشافي في القطع الممنوحة لها اعتبارًا من فبراير المقبل.

وتمت مناقشة الأعمال التي نفذتها الشركة خلال هذا العام في اجتماع فني مع الإدارة الاستكشافية للمؤسسة الوطنية للنفط، كما تم مناقشة برامج العمل المزمع تنفيذها في عام 2024، وذلك بعد رفع القوى القاهرة من قبل الشركة في سبتمبر الماضي.

حضر الاجتماع مدير إدارة الاستكشاف بالمؤسسة ومساعد المدير العام ومدير الاستكشاف بالشركة وعدد من المختصين من الجانبين.

 

 

 

الوسومالحفر الاستكشافي القوى القاهرة المؤسسة الوطنية للنفط شركة (أو.أم.في) ليبيا

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الحفر الاستكشافي القوى القاهرة المؤسسة الوطنية للنفط شركة أو أم في ليبيا

إقرأ أيضاً:

تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو

ليبيا – مؤسسة النفط تواجه أزمة تمويل وشيكة بعد وقف نظام مقاصة الوقود

???? لا آلية بديلة للتمويل حتى الآن ????
أكد تقرير لموقع “أفريكا إنتلجنس”تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن المؤسسة الوطنية للنفط تواجه منعطفًا خطيرًا بعد إيقاف نظام مقاصة الوقود المعروف إعلاميًا بـ”المبادلة”، موضحًا أنه لم يتم التوصل بعد إلى آلية بديلة لتمويل واردات الوقود، الأمر الذي يهدد بأزمة طاقة كبيرة في البلاد.

???? طلب ديوان المحاسبة أوقف المقاصة وأحال الملف للنائب العام ⚖️
التقرير أشار إلى أن ديوان المحاسبة الليبي طالب بوقف العمل بالمقاصة بسبب ما قال إنها “تكاليف مالية كبيرة”، مطالبًا أيضًا بتدخل النائب العام للتحقيق في آليات التمويل السابقة.

???? المركزي لا يموّل الاستيراد حاليًا.. والمخزون مهدد بالنفاد ????⛔
وبحسب الموقع، فإن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى لم يخصّص أي ميزانية جديدة لاستيراد الوقود كما لم يُدرجها في تقرير فبراير الماضي، مما يثير القلق بشأن تكرار أزمة تمويل تطال الوقود والكهرباء معًا.

???? مصدر خاص: المؤسسة أغلقت حساب Offset رسميًا ????
مصدر من داخل المؤسسة الوطنية للنفط أكد لـصحيفة المرصد أن حساب “Offset” الذي كانت تتم عبره عمليات المقاصة تم إيقافه رسميًا، مبينًا أن كلفة استيراد الوقود تتراوح شهريًا بين 600 و800 مليون دولار يجب دفعها نقدًا للمورّدين، وإلا فإن الوقود سيتوقف عن الوصول إلى ليبيا.

???? هبوط أسعار النفط يفاقم الوضع.. وتوقعات بانخفاض أكبر ????
الخطر لا يقف عند أزمة التمويل فقط، فبحسب مصادر خاصة، فإن هبط سعر النفط من 75 إلى 65 دولارًا للبرميل، سيعني خسارة يومية تقدّر بـ12 مليون دولار في الإيرادات، وسط توقعات بانخفاض متوسط أسعار الخام الليبي إلى 60 دولارًا للبرميل.

???? خيارات صعبة تلوح في الأفق.. فهل تنجح المؤسسة في تجنّب الانهيار؟ ????
المؤسسة الوطنية للنفط مطالبة بسداد فواتير استيراد الوقود نقدًا بحلول يونيو المقبل، وإلا فإن البلاد ستواجه أزمة حادة في إمدادات الطاقة، ما يفتح باب الخيارات الصعبة أمام السلطات، من بينها رفع الدعم وزيادة ضريبة الدولار.

ترجمة المرصد – خاص

مقالات مشابهة

  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • تأجيل أولى جلسات محاكمة 5 متهمين برشوة وزارة الرى لـ 3 مايو المقبل
  • تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو
  • الإقليم مستمر في البيع غير القانوني للنفط رغم المفاوضات
  • حقيقة صدور قرار بإعادة تشكيل «مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط»
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية