قطع البث واخترق التلفزيون الإسرائيلي.. أول تعليق من الهاكر الأردني يوسف خضر
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
الكوارث المتلاحقة والأحداث المأساوية ومخاوف سكان قطاع غزة، دفعت الكثير من الناس للتعبير عن تضامنهم ودعمهم للقضية الفلسطينية بطرق شتى، ومنهم المهندس الأردني يوسف خضر، الذي قام باختراق القناة 13 الإسرائيلية وقطع البث المباشر، ورفع علم فلسطين مصاحبة لكلمات بلادي، وجاء ذلك تعبيرًا عن حالة الغضب التي تسود العالم العربي تجاه الاحتلال الإسرائيلي.
بكلمات «بلادي بلادي» وعلم فلسطين، عبر يوسف خضر، 19 عامًا، عن رفضه لما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في حق أهالي غزة، حيث قام باختراق قناة إسرائيلية أثناء قيام مذيعة باستعراض ما تقوم به قوات الاحتلال من أعمال لا إنسانية ضد المدنيين من الأطفال والنساء، وعبر خلال حديثه، لـ«الوطن»: «كان بالنسبة لي نوع من أنواع دعم القضية الفلسطينية، لأنها قضية كل شريف».
درس الهاكر يوسف، الأمن السيبراني بالأردن، وكان يأمل دومًا في حل المشكلات الأمنية، وفي سعيه لدعم القضية الفلسطينية قرر اختراق القناة: «حاولت ادعم فلسطين ولو برفع علمهم على القناة، دعمي للقضية كان مختلف لكن حاولت اساعد المتضررين بطريقتي، وبث الخوف في قلوب المحتل بأنه من السهل الوصول إليهم».
اقرأ أيضًا: أول ظهور للطفل الفلسطيني «عبود».. كشف سر اختفائه 4 أيام
أراد يوسف بث الأمل في قلوب الفلسطنيين بأن علمهم ما زال مرفوعًا، وصوتهم مسموع، وكذا إيصال رسالة لدولة الاحتلال الإسرائيلي بأن العرب سينالون منهم في كل الأحوال، وقال: «لن نتخلى في أي وقت من الأوقات عن القضية الفلسطينية، ده أملي وأمل كل الشرفاء».
View this post on Instagram
A post shared by Yousef Jadallah يوسف جادالله (@yousefjadallah_)
ردود الأفعالتداولت وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للشاب الأردني واختراقه لقناة دولة الاحتلال الإسرائيلية 13 خلال البث المباشر، وتباينت ردود الأفعال: «كان 70% منهم بيدعمني، و30% لم يبدو اهتمام، لكني حسيت أن ده في صالح أهل غزة ورفع شعورهم المعنوي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قناة إسرائيل هاكر أردني أهل غزة فلسطين الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين يوان يونغ وابتسام محمد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كانتا برفقة وفد برلماني بريطاني يزور فلسطين في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس في بيان اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن منع ممثلي الشعب البريطاني من دخول الأراضي الفلسطينية يظهر الغطرسة والعنصرية والرفض الإسرائيلي للضغط الدولي الذي يطالب بوقف الانتهاكات، وضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، ودليل على حجم ازمة العزلة المفروضة على هذا الكيان الفاشي، مشيرا إلى أن هذا القرار يعتبر نهج حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الممارسات القمعية، وتأتي في سياق سياسة الحجب والتزييف للحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية التي تحاول فرض حصار على أي صوت يعارض سياساتها العنصرية والممارسات غير القانونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه الممارسات تفضح حقيقة حكومة الاحتلال التي تحاول تقييد حرية التعبير والتضييق على كل من يسعى للتصدي لسياساتها القمعية، وتؤكد أن إسرائيل تواصل نهجها العدواني والمرفوض دوليا الذي يتضمن قمع حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
ووجه رئيس المجلس الوطني، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا، ولن تردعنا السياسات العنصرية الإسرائيلية التي تتبع أسلوب التهديد والتمييز، إن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا إصرارا على متابعة دربنا في مقاومة الاحتلال ولن تثني العالم الحر عن مساندة شعبنا في نضاله العادل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال بكل الوسائل المشروعة، ولن يكون لهذه السياسات المجحفة تأثير في توسيع عزلته الدولية أو تجاهل القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، مجددا المطالبة للمجتمع الدولي بممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لوقف هذه المجازر وحرب الوجود التهجير القسري التي تستهدف شطب الشعب الفلسطيني من خارطة الأمم والبشرية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.