البلاد ـ ياسر خليل

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العلاج الآمن طلال محمد الناشري لـ” البلاد”، أن جمعية العلاج الآمن هي جمعية خيرية صحية مسجلة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتهتم بتقديم خدمات العلاج والتوعية والتثقيف الصحي للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج في محافظة جدة، بجانب تقديم الدعم والاستشارات النفسية والاجتماعية مجانًا عبر الموقع من قبل كادر متخصص في المجال الاجتماعي والنفسي وذلك في سرية تامة، وتتمثل قيم الجمعية في احترام إنسانية المريض، والاستدامة والتميز، والمصداقية والشفافية، والجودة والدقة في الأداء.

ولفت إلى أن الجمعية تركز في أهدافها على 4 محاور وهي : توفير بيئة صحية لعلاج المحتاجين ، تفعيل برنامج التطوع الصحي ، دعم المحتاجين للتنويم في المستشفيات والتحويل للعمليات الجراحية ، وإنشاء برامج توعية صحية للمجتمع للوقاية من الأمراض المزمنة.

وأشار إلى أن الجمعية أيضًا أطلقت طوال الفترة الماضية العديد من المبادرات الصحية لخدمة المرضى منها على سبيل المثال لا الحصر مبادرة نور الحياة وهي خاصة بعلاج مرض العيون ، مبادرة ارتواء وهي خاصة بعلاج مرضى الفشل الكلوي ، مبادرة جرعة أمل وهي خاصة بعلاج مرض السرطان ، مبادرة سلامة قلبك وهي خاصة بعلاج مرض القلب ، مبادرة تعزيز الصحة العامة وهي خاصة في رفع مستوى الوعي الصحي بين افراد المجتمع ، مبادرة عيدكم عيدنا وهي خاصة بمعايدة المرضى المنومين في المستشفيات الخاصة والعامة ، مبادرة سلامة الحاج والمعتمر ،


ومبادرة خطوة لدعم مرضى العظام ، والجمعية تهدف من خلال إطلاق المبادرات إلى مشاركة أفراد المجتمع في تلمس احتياجات اخوانهم المرضى ودعمهم ومساعدتهم في تخفيف آلامهم واكتساب اجرهم إن شاء الله ، مع التنويه
بأن جمعية العلاج الآمن تمتاز بأن جميع أعمالها ولله الحمد إلكترونية 100% ، حيث تستقبل طلبات العلاج المرضى مباشرة من خلال موقعها الإلكتروني www.smco.org.sa ، إذ يتم دراسة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية للمرضى وعرضها في منصة العلاج الآمن لاستقبال الدعم الخيري من أصحاب الأيادي البيضاء ، ثم يتم تعميد المستشفيات الخاصة بعلاج المرضى بكامل قيمة تكلفة العلاج من خلال البريد الاكتروني وتزويد المرضى بصورة من التعميدات ، وعند انتهاء المريض من العلاج ، يتم التأكد من حصوله على الخدمة على أكمل وجه مع الحفاظ على قيمته الانسانية .

وحول تعزيز الشراكات مع القطاعات الخاصة والعامة قال الناشري: الجمعية تسعى “لعلاج آمن” بمفهومه الأوسع ، بحيث تكون الخدمات المقدمة من الجمعية تشمل كافة الجوانب العلاجية والوقائية والتوعوية والتثقيفية الصحية وتوفير الرعاية الاجتماعية والاقتصادية للمرضى المحتاجين، إذ عززت الجمعية الشراكات مع القطاع العام والخاص لتحقيق أهدافها وتقديم خدمة علاجية آمنة.
وعن دور الجمعية في خدمة ضيوف الرحمن مضى الناشري قائلاً: تحرص الجمعية ولله الحمد في خدمة ضيوف الرحمن المعتمرين والحجاج من خلال المبادرات والتوعية الصحية ، فخدمة وأمان ضيوف الرحمن شرف لنا ولبلادنا ، إذ تبذل الدولة -أيدها الله- ممثلة في توجيه ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- جهوداً كبيرة كان لها الدور البارز في خدمة الحرمين الشريفين والقادمين إليها من حجاج ومعتمرين وزوار، على امتداد الأعوام من التسهيلات الخدمية برياً وجوياً وبحرياً، وصحياً وإيوائياً وتنظيمياً .

وخلص ” الناشري ” إلى القول:
الجمعية ترحب بمشاركة جميع أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم ومساهماتهم بما تجود به أياديهم البيضاء لخدمة من هم في أمس الحاجة إلى خدمات الجمعية ، إذ تسعى الجمعية بكل جهودها وطاقتها الوقوف بجانب الحالات غير المقتدرة وأصحاب الظروف الخاصة ، وذلك من منطلق إنساني ، ولا يفوتني أن أسجل كل شكري وتقديري لكل من ساهم في انقاذ حالة أو علاج مريض ، سائلاً الله أن يجعل بادراتهم النبيلة في موازين حسناتهم ، ولا أخفي أن قلت إن مجتمعنا كريم ومتعاطف ومحب لأعمال الخير ، فجميع ما تحقق في الجمعية خير شاهد على ذلك.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الناشري العلاج الآمن من خلال

إقرأ أيضاً:

ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج

اكتشف باحثون بقيادة الدكتور سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا الأميركية طريقة جديدة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بالاستفادة من الدفاعات الطبيعية التي تمتلكها الضفادع، خصوصا الضفدع الآسيوي المعروف باسم "أودورانا أنديرسوني"".

وينتمي ضفدع أندرسون، المعروف أيضا باسم ضفدع الشريط الذهبي المتقاطع، إلى عائلة "رانيداي"، ويعيش في مناطق شمال شرق الهند وشمال ميانمار وجنوب غرب الصين وشمال تايلند، وفيتنام.

ويفضل هذا الضفدع العيش على الأغصان المنخفضة والصخور على طول الجداول الصخرية المظللة والأنهار الكبيرة ذات الصخور، في الغابات دائمة الخضرة والمناطق الزراعية. ​

ويُعتبر ضفدع أندرسون من الضفادع الكبيرة نسبيا؛ حيث يصل طول الذكور إلى حوالي 7.5 سنتيمترات، بينما تصل الإناث إلى 9.7 سنتيمترات.

سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا (كيفين مونكو) جلود خاصة جدا

تعيش الضفادع من هذا النوع في بيئات رطبة ومليئة بالبكتيريا والفطريات، لكنها لا تمرض بسهولة، لأن جلدها يفرز مواد خاصة تحميها من العدوى، هذه المواد تُسمى "الببتيدات المضادة للميكروبات"، بمعنى أبسط: الضفدع لديه مضاد حيوي طبيعي على جلده.

ويقول العلماء إن الضفادع تفرز مواد بروتينية خاصة تُعرف بالببتيدات المضادة للميكروبات من جلدها لحماية نفسها من البكتيريا والفطريات، والببتيدات ببساطة هي بروتينات صغيرة الحجم.

أحد هذه الببتيدات يُسمى "أنديرسونين دي1" ، ويمتلك خواصا قوية لقتل البكتيريا، لكن هذا الببتيد لديه عيب رئيسي، حيث إنه غير فعال كعلاج، بل يتجمّع بسهولة داخل الجسم؛ وهذا قد يجعله ساما.

وبحسب الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "ترندز إن بيوتكنولوجي" فقد وجد العلماء حلا ذكيا لتجاوز تلك المشكلة، حيث استخدموا العلماء تقنية تُعرف بـ"التصميم الموجَّه بالبنية" لتعديل التركيب الكيميائي للببتيد، بحيث يتم تغيير ترتيب الأحماض الأمينية فيه، وهذا حسّن فعاليته وقلّل سميّته.

افترض الباحثون أن الضفادع لا بد أنها طورت مضادات حيوية للبقاء على قيد الحياة في بيئتها الصعبة (جيانينغ باي) مشكلة القرن

وجاءت النتائج لتوضح أن النسخ الصناعية التي طوّرها الفريق كانت فعّالة جدا ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، خصوصا من نوع البكتيريا سلبية الغرام، وهي من أخطر أنواع العدوى.

إعلان

وكانت تلك التركيبة الكيميائية الجديدة فعّالة مثل مضاد حيوي شهير يُدعى "بوليميكسن بي"، ولكنها أقل سمية للخلايا البشرية، ولا تضر بالبكتيريا النافعة في الأمعاء.

وعند تجربة الببتيدات الجديدة على الفئران، أظهرت انخفاضا كبيرا في العدوى، وهذا يفتح الباب لاستخدامها كأدوية مستقبلية.

كما وجد الباحثون أن تلك الببتيدات تستهدف البكتيريا الضارة فقط، بعكس المضادات التقليدية التي تقتل البكتيريا النافعة أيضا، وهذا يقلل من الآثار الجانبية.

ويأتي ذلك في سياق مشكلة كبرى، فخلال العقود الأخيرة، بدأت أنواع كثيرة من البكتيريا تتطور لتصبح مقاومة للأدوية الموجودة.

وأصبحت بعض أنواع العدوى، التي كانت تُعالج بسهولة بالمضادات الحيوية، مهددة للحياة في عالمنا المعاصر.

هذه المشكلة تُعرف عالميا بـ"مقاومة المضادات الحيوية"، ويُعتبرها الأطباء والعلماء من أكبر تحديات الصحة العامة في القرن الـ21.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
  • حقوق المرضى في مغادرة المنشآت الطبية وقبول أو رفض العلاج
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • محافظ شرورة يعايد المرضى المنومين بمستشفى شرورة العام
  • محافظ شمال سيناء: مصر أكبر داعم للقضية الفلسطينية وتقوم بجهود كبيرة لوقف العدوان
  • ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج
  • فتح ميناء رفح البري لليوم الـ14 أمام وصول مصابي غزة للعلاج بمصر
  • العلاج المضاد للأميلويد قد يبقي أعراض الزهايمر تحت السيطرة لدى بعض المرضى