صحيفة البلاد:
2025-04-05@03:08:18 GMT
الميديا العالمية تبرز احتضان السعودية لـ” مونديال 2034”
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
البلاد- جدة
واصلت الميديا وصحف العالم ووسائل الإعلام العالمية الاهتمام وإبراز إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا” عن إقامة كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية، بعدما كانت المرشحة الوحيدة لتنظيم الحدث العالمي، وترحيب الاتحادات القارية والأهلية باحتضان السعودية لأكبر محفل كروي في العالم.
ويأتي إسناد مهمة تنظيم مونديال 2034 إلى السعودية في ظل الدعم والتأييد الكبير الذي حظي به الملف السعودي، منذ إرسال خطاب طلب الترشح الرسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا” من الاتحادات الأهلية والقارية؛ بل ومن رؤساء دول كثيرة أيضًا.
وقد أبرزت صحيفة “فاينينشيال تايمز” أن استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل خطوة من شأنها أن تعمل على تسريع انطلاق كرة القدم عالميًا. وأشارت الصحيفة إلى أن انسحاب أستراليا من تقديم عرض جعل العرض السعودي هو الوحيد الأمر، الذي مهد أمام استضافة المملكة للمونديال بعد 11 عامًا.
كما اهتمت شبكة “فوكس سبورتس” بإبراز تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بشأن إقامة كأس العالم 2034 في السعودية، بعد تقديمها الملف الوحيد لاستضافة الحدث الكبير.
وأضافت شبكة ” فوكس نيوز”أن “الفيفا” أمهل الدول المهتمة من آسيا ومنطقة أوقيانوسيا 25 يومًا؛ من أجل تقديم طلب رسمي للاستضافة لتتقدم السعودية، فيما تراجعت أستراليا عن طلب الاستضافة بعدما رأت أنها لن تكون قادرة على منافسة العرض السعودي – بحسب الشبكة.
من جانبها، سلطت صحيفة “أس” الإسبانية الضوء على قرار إقامة كأس العالم 2034 في السعودية، متسائلة عما إذا كان المونديال سيقام في صيف العام المذكور، أم سيقام في الخريف على غرار ما حدث في المونديال الماضي في قطر، وذلك بسبب درجات الحرارة العالية التي تشهدها المنطقة العربية في ذلك الوقت من السنة، لكن الصحيفة أشارت إلى أن الفيفا لم يتطرق لهذا الأمر؛ انتظارًا للتعرف على ما ستقدمه المملكة في ملفها من معايير تتوافق مع معايير الفيفا.
– إجماع مجلس ” الفيفا”
من جانبها أشارت الـ “واشنطن بوست” الأمريكية إلى أن السعودية أصبحت صاحبة العرض الوحيد لاستضافة كأس العالم 2034، فيما ستشهد الفترة المقبلة اطلاع “فيفا” على ما ستلبيه المملكة من متطلبات البنية التحتية والخدمات قبل إعلان القرار النهائي في وقت لاحق من العام القادم.
وأبرزت صحيفة “ماركا” الإسبانية تصريحات رئيس الفيفا جياني إنفاتينو بشأن إقامة كأس العالم 2034 في السعودية، التي أشار فيها إلى أن الموافقة على عمليات تقديم العروض جاءت بالإجماع من قبل مجلس الفيفا.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مونديال 2034 إقامة کأس العالم 2034 فی إلى أن
إقرأ أيضاً:
هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان
ما فُهم من الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة نواف سلام للمملكة العربية السعودية هو أن ليس من مصلحة أحد، سواء في لبنان أو في الخارج، أن يسود عدم التفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أي مسألة قد تُطرح في المستقبل، أيًّا يكن حجم هذا الخلاف في وجهات النظر كبيرًا. فالرياض التي لعبت دورًا محوريًا من ضمن اللجنة الحماسية في موضوع الانتخابات الرئاسية لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى أن "السيبة" القائم عليها التوافق الدولي والإقليمي على الحؤول دون موت لبنان سريريًا مهدّدة بالسقوط، وهي مستعدّة للتدّخل إيجابيًا في كل مرة ترى فيه أن الأمور الداخلية في لبنان غير سويّة.وفي الاعتقاد أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان واضحًا وصريحًا. وبهذا الوضوح وتلك الصراحة يمكن للمتابع للتطورات الحاصلة في لبنان منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة "الإصلاح والإنقاذ" بسرعة صاروخية، أن يستنتج أن لبنان غير متروك، وأنه لن يكون لقمة سائغة في فم أي تنين، وبالأخصّ ما يتعرّض له من اعتداءات متواصلة من قِبل إسرائيل، التي سُجّل عليها ما يقارب الـ 1800 خرق لوقف النار منذ اليوم الأول للإعلان عنه.
وبالفعل لم ينتظر رئيس الحكومة حتى انتهاء عطلة عيد الفطر لكي يلتقي برئيس الجمهورية، بل بادر وتمّ الاتصال بدوائر القصر الجمهوري لتحديد موعد سريع. وما هي إلاّ ساعات قليلة حتى عُقد لقاء بين الرئيسين عون وسلام في مقر إقامة رئيس الجمهورية، وذلك نظرًا إلى أن اللقاء المستعجل صودف يوم عطلة رسمية.
والاستنتاج الطبيعي للزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة للرياض ولبعبدا هو أن وضع ما بعد الزيارة الأولى لن يكون كما قبله، أقّله من حيث الشكل قبل الحديث عن المضمون، وهو الأساس في مسيرة بدء عملية تعافي لبنان وخروجه من شرنقة المحن القاسية. وليس في الأمر مبالغة عندما يُقال مثلًا أن عملية النهوض من الكبوات لن تكون بكبسة زرّ، بل تتطلب عملًا مثابرًا ومتواصلًا كمن يصعد على السلم. ولكي يتمكن الصاعد عليه من الوصول إلى الأعلى عليه أن يصعد درجة درجة من دون تهوّر أو تسرّع، إذ أن كل شيء في "وقته حلو". لكن الأهم من كل هذا ألا يضيّع المسؤولون في لبنان البوصلة، ويتلهوّن بأشياء لن توصلهم إلى الهدف، الذي على أساسه قد أصبح لدى اللبنانيين رئيس للجمهورية تمّ التوافق عليه بـ "سحر ساحر" بين ليلة وضحاها بعد سنتين وثلاثة أشهر من فراغ رئاسي قاتل.
وتحت مظّلة هذا الهدف تأتي زيارة سلام للسعودية، إذ أن أولوية الأوليات بالنسبة إلى المملكة ألاّ يكون لبنان مستضعفًا في الوقت الذي يحتاج فيه إلى التضامن الداخلي اليوم بالذات أكثر من أي وقت مضى حول عناوين رئيسية تبدأ بالإصلاحات الشاملة المطلوبة من المجتمعين الدولي والعربي وتنتهي ببسط سلطة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، وما بين هذين الهدفين الكبيرين تدخل على الخط السيادي والاصلاحي مكّملات لا بد منها لكي يستقيم الوضع العام في لبنان.
وفي اعتقاد بعض الأوساط السياسية المراقبة أن هذا الوضع لكي يستقيم ويرسو على برّ الأمان لا بدّ من أن يقوم تعاون مثمر بين الرئاسات الأولى والثانية والثالثة، لكي تتمكّن المؤسسات الدستورية من القيام بما هو مطلوب منها، وبالأخصّ السلطة القضائية، التي من دونها لا يستقيم أي عمل في لبنان، وهي التي تُعتبر الضمانة الأكيدة للاستقرار العام في البلاد، ولكي يطمئن المستثمرون العرب والأجانب، بمواكبة حركة تشريعية هادفة ومجدية، إذ لا إصلاح من دون تشريعات حديثة ومتطورة تحاكي على سبيل المثال لا الحصر مجريات الذكاء الاصطناعي.
ما يُفهم من التشجيع السعودي الإيجابي للمسؤولين اللبنانيين على الحوار البنّاء هو الاحتكام إلى اتفاق الطائف، نصًّا وروحًا، في كل ما له علاقة بإدارة أمور الدولة، من صغيرها إلى كبيرها. وبهذه الروحية تُبنى الأوطان. فما ينتظر لبنان من تطورات يستوجب التيقظّ الدائم والحرص على إبقاء الأنظار شاخصة نحو ما وراء الحدود الجنوبية والشرقية – الشمالية.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟ Lebanon 24 حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟