ام وضاح: السيادة يا قيادة..!
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أخيراً وبعد طول أنتظار أصدر السيد رئيس مجلس السيادة قراراً بإعفاء الهادي أدريس من منصبه في مجلس السيادة رغم أن هذا الهادي أبدى ومنذ اليوم الأول لتمرد المليشيا تماهيه معها ثم تدريجياً أظهر ولاءه ودعمه لها وهذا التأخير في أتخاذ قرار بمثل هذه الأهميه لشخص خان بلاده وشعبه وهو في أعلى درجات المسؤولية يجعلني أقول للفريق أول البرهان أن أستخدام نظرية (حفر الأبرة )في أتخاذ القرارت المصيرية والمهمة هو أستخدام ليس في محله لأن تأخير هذه القرارات يؤثر عليكى سياسة البلد بل يؤثر علي المعركة نفسها وعلى سرعة حسمها كدي خليني أسأل سؤالاً مهماً وجوهرياً
ما الفرق بين الجندي الذي تمت محاكمته محاكمة فورية بعد اكتشاف تعاونه مع المليشيا ما الفرق بينه والعملاء الذين يجوبون المدن على عينك يا تاجر يحرضون على الجيش السوداني؟ شنو الفرق بين خيانة الأول وخيانة هؤلاء وكلاهما يخدم المليشيا ويخون الوطن بطريقته لماذا لايصدر النائب العام قرارات تجاه الذين يشككون في الجيش وهو يخوض معركته المصيرية ويوجهون شتائمهم في العلن للقائد العام بالله عليكم ده بيحصل في ياتو بلد وهؤلاء العملاء مطلقي السراح ماخذين راحتهم لايجدون من يردعهم تخيلوا أن شخص كالتافه صلاح مناع يوجه شتائمه للفريق اول البرهان ويصمت عن أدانة أو حتى لوم حميدتي المجرم الذي وقف أمس يتحدث ولا ندري إن كان يتحدث بلسانه الذي ولدته به أمه أو لسانه الذي ولده به الذكاء الصناعي وما يهمني هو الرسائل التي وصلت من خلاله والرجل بكل قوة عين يشكر دولة أجنبيه كتشاد على مشاركتها ودعمها له مدعياً انهم واحد.
الرجل لازال يواصل شتائمه للجيش السوداني ويصفه بجيش الكيزان الرجل لازال يوجه أقذع الشتائم للقاده ويصفهم بالسكرجية والخمرجية وهو ما لانرضاه ولايقبله الجنود على قادتهم فكيف يقبله البرهان وأول رد فعل كنا ننتظره منه أن يسحب وفد التفاوض من جدة رداً على قلة أدب حميدتي وتطاوله واستمراره في التطاول على المؤسسة العسكريه وهو ليس سوى عسكري خلاء لايعرف صفا من الانتباه..
حتى حديثه وغزله الذي وجهه للحركات المسلحة الشغالة حتى الان بطريقة عصا نائمة وعصا قائمة يجعلنا نطالبها بإعلان موقفها الواضح تجاه هذه المليشيا لأن المعركة لاتقبل الضبابية وأنصاف المواقف..
ياسعادة الفريق أول البرهان القرارات السياسيه والاداريه هي مقاتل أصيل في هذه المعركة تعمل جنباً إلى جنب البندقيه والمسيرة في سحق هذه المليشيا وأذنابها وعملاءها والمؤامرة متعددة الأطراف هذه ليست معركة بين الجيش والمليشيا راجل لراجل وبندقية لبندقية هذه معركة تشارك فيها أطراف أخرى تتكشف كل يوم كما جاء على لسان الهالك أمس وهو يزكر بالخير ياسر (عار مان )عراب الشر وطير الشؤم الذي ما (رك) على غصن إلا وحرقه ولا على جمع إلا وشتته والرجل يحمل غبينة على الجيش السوداني منذ أن كان جندياً في جيش قرنق هي غبينة لم يحملها قرنق نفسه لكن هذه مقادير الله في الأرض أن جعل في كل زمان ومكان قابيلاً يقتل أخاه هابيل
فلا تتأخر في حسم عملاء المليشيا وقطع أزرعها السياسيه وهو مطلب الشارع والشعب..
#ام_وضاح
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مناوي ينفي مساهمته في نشر خطاب الكراهية ويعلن موقفه من الجيش السوداني
متابعات ــ تاق برس دافع حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي عن نفسه في مواجهة الحملة الشرسة التي تعرض لها عقب نشره لخريطة طالب فيها بضم مناطق في الشمالية لاقليم دارفور.
وقال مناوي على صفحته في “فيسبوك” انه لم يكن في يوم من الايام من أدوات شق الصف الوطني ولا من دعاة نشر خطاب الكراهية وأنه اختار في احلك الظروف أن تكون مواقفه َوطنية ومنحازة للوطن الواحد الموحد. ونوه مناوي إلى أن الوطن والمواطن يواجهان تحديات جسيمة نتيجة ما اسماه أنانية و طموحات بعض أبناء هذا الوطن الذين اعتقدوا أن الوطن ملك لهم و ورثوها من أجدادهم. ، وأضاف “أنا لست من الذين ينشرون خطاب الكراهية والتفرقة بين أبناء الشعب السوداني الأصيل و سأظل دائما أقول الحق وأناضل من أجل سودان واحد موحد و أؤمن إيمان قاطع بالمواطنة المتساوية والعدالة و الحرية ، اليوم نحن أمام معركة أطلقنا عليها كحكومة وشعب اسم معركة الكرامة حيث نسعى لتحرير البلاد من دنس مليشيا الجنجويد”. واعلن مناوي موقفه من الجيش السوداني على ضوء التطورات الأخيرة وأكد وقفته القوية خلف الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية حتى ينعم أهل الفاشر المحاصرة والأبيض المكلومة وبابنوسة الجريحة بالأمن والأمان. وشدد مناوي على أهمية المضي قدما في إسناد الجيش وجميع القوات التي تقاتل تحت إمرته وتابع “بعد حسم المعركة فلنترك لشعبنا حرية الاختيار ليحددو من يحب هذا الوطن المعطاء و من يتطلع للجلوس فوق جماجم الشهداء و الارامل رغم كل ما واجهه الشعب من عنف. الجيش السودانيخطاب الكراهيةمناوي