الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يدعو لفرض وقف فوري لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم السبت كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراء عاجل لفرض وقف فوري لإطلاق النار في غزة حقنا لدماء الأبرياء.
وحث البديوي في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد لوقف الصراع وحماية المدنيين الأبرياء من العدوان غير المبرر.
وجدد البديوي إدانته الشديدة للقصف الوحشي الذي اقترفه الاحتلال اليوم بحق مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا بقطاع غزة الذي راح ضحيته 15 شهيدا و70 جريحا.
كان البديوي قد ندد بشدة بالهجوم الذي شنه الاحتلال الاسرائيلي على مدرسة الفاخورة وأكد في بيان أصدره مجلس التعاون الخليجي على موقف المجلس الثابت الداعي إلى وقف العدوان على قطاع غزة وتوفير الحماية للمدنيين والمؤسسات الفلسطينية والدولية التي تقدم الخدمات الإغاثية والأساسية للمواطنين مطالبا المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والقيام بمسؤولياته لوقف التصرفات الإسرائيلية الوحشية.
المصدر وكالات الوسومالاحتلال الإسرائيلي فلسطين مجلس التعاونالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي فلسطين مجلس التعاون
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".