ننشر خارطة عمل مبادرة 100 يوم صحة في محافظة دمياط
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قال الدكتور السيد عبد الجواد وكيل وزارة الصحة في دمياط إن الفرق المتنقلة لمبادرات الصحة العامة تقدم خدمات المبادرات الرئاسية لدعم صحة المرأة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي والكشف المبكر عن الإصابة بأورام الرئة والبروستاتا والقولون وعنق الرحم تحت مظلة ١٠٠ يوم صحة بالمدارس والمعاهد والوحدات المحلية والمساجد والمستشفيات والإدارات التعليمية والمديريات.
حيث تم خلال شهر أكتوبر الجاري تقديم خدمات المبادرات بمدرسة الشهيد عربانو ومدرسة حمزة السنباطي الثانوية بمدينة السرو ومدرسة الثانوية بنات وحضانة كفر المياسرة والمدرسة التجريبية والمدرسة الإعدادية الحديثة بنين والمعهد العالي للحاسب الآلي والإدارة التعليمية بمدينة الزرقا والمعهد الديني والمدرسة الثانوية بميت الخولي ومدرسة الشهيد طه جاد بأولاد خلف ومسجد الرحمة بالرحامنة وشركة كهرباء فارسكور
وبالتزامن مع القوافل العلاجية بكرم ورزوق وعزبة العرب بفارسكور وعزبة ٨ بكفر سعد
ومديرية الطب البيطري واللجنة الطبية العامة بمدينة دمياط والوحدات المحلية بالمحافظة.
يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة من مديرية الصحة بدمياط لنشر الوعي المجتمعي بخدمات المبادرات الرئاسية للصحة العامة ووصول خدماتها لمستحقيها من الفئات العمرية المستهدفة.
وكانت قد تلقت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، تقريرًا من مديرية الصحة تضمن نتائج القافلة الطبية التى تم اطلاقها بقرية النصر بمركز كفر سعد خلال يومى الجمعة والسبت فى ختام شهر سبتمبر، وذلك للوصول إلى الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين بجميع القرى ، ضمن خطة التعاون بين المحافظة و وزارة الصحة والسكان وفى إطار المبادرة الرئاسية " حياة كريمة ".
وقد تردد ١١٥١مواطن على القافلة لإجراء الكشف اللازم بجميع التخصصات و تلقى العلاج بالمجان ، حيث تم تحويل ٦حالات إلى المستشفى واستصدار قرار علاج على نفقة الدولة لحالتين ، هذا إلى جانب إجراء ١٨٩ تحليل معملى و فحص ١٢ حالة بالأشعة و ٢٥حالة أخرى بالسونار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صحة دمياط وكيل صحة دمياط دمياط مبادرة 100 مليون صحة
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: إجراء 740 ألف أشعة وتحليل للكشف المبكر عن سرطان الثدي
ناقش عدد من ممثلي جمعيات أورام ومنظمات دولية التحديات التي تواجه البحث العلمي في مجال سرطان الثدي بالدول العربية، والسبل اللازمة لدعم القدرات البشرية والارتقاء بهذا المجال الحيوي، وذلك من خلال جلسة نقاشية عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لأورام الثدي والنساء.
تحالف عربي للارتقاء بتشخيص وعلاج أورام الثديوشهدت الجلسة توقيع اتفاقية لتشكيل تحالف عربي يضم عدداً من جمعيات الأورام في الدول العربية، تحت إشراف ودعم من منظمات دولية واتحاد مجالس البحث العلمي بجامعة الدول العربية، بهدف تعزيز التعاون العلمي والارتقاء بتشخيص وعلاج أورام الثدي والنساء.
وقال الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة بوزارة الصحة، إن الجلسة شهدت حضوراً واسعاً من دول العالم، بما في ذلك الجمعية الأمريكية للأورام، والجمعية الأوروبية للأورام، والصين، وروسيا، والمكسيك، كما شاركت الوكالة الدولية لبحوث السرطان والدول العربية في إعلان التحالف العربي لمكافحة السرطان.
وأوضح «الغزالي»، أن الجلسة ركزت على أهمية دراسة وفهم أسباب الأورام في المنطقة العربية، لا سيما بين السيدات صغيرات السن، مشيراً إلى أهمية مبادرات الكشف المبكر.
وأشار الغزالي إلى أن الجمعية الأمريكية للأورام ستستضيف هذا التحالف العربي في مؤتمرها القادم في يونيو المقبل، لاستعراض نتائج هذا التعاون وتوسيع نطاقه، مؤكداً أن هذا التحالف يشمل جميع الجمعيات العربية الكبرى، وليس محصوراً على أشخاص أو مؤسسات بعينها.
نجاح المبادرة الرئاسية لصحة المرأةكما أوضح «الغزالي»، أن هذا التحالف سيحقق تأثيراً إيجابياً كبيراً على التعليم الطبي والتعاون مع منظمات القطاع الخاص وغير الهادفة للربح، إضافة إلى دعم الحكومات، مشيرا إلى أن اتحاد مجالس البحث العلمي بجامعة الدول العربية قد يدعم هذا التحالف مادياً، كما دعمت سابقاً مبادرات مشابهة مثل البنوك الحيوية.
وأكد «الغزالي» أن الفكرة الأساسية للتحالف ترتكز على المشروعات والمنتجات العلمية التي تسهم في تطوير الأبحاث ومكافحة السرطان، مضيفا أن هذا الاجتماع يعد امتداداً لنجاح المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، التي كشفت عن القدرات المصرية في هذا المجال، حيث بلغ عدد زيارات الكشف المبكر أكثر من 56 مليون زيارة لـ22 مليون سيدة، وتم إجراء أكثر من 700 ألف أشعة و40 ألف تحليل باثولوجي، وهو ما يعكس الإمكانات الضخمة التي تمتلكها مصر.
من جانبه، أكد الدكتور ناجي الصغير، رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، أهمية تطوير الأبحاث التشخيصية والعلاجية في مجال الأورام في الدول العربية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، من خلال تطوير البنية التحتية للمستشفيات وتعزيز قدراتها البحثية.
وأشار إلي أن بناء القدرات البحثية يحتاج إلى تمويل مادي كبير، داعياً الأنظمة الحكومية إلى دعم البحث العلمي من خلال تخصيص ميزانيات مستقرة لتمويل الأبحاث، مشددا على أهمية استقطاب الأطباء والخبراء العرب المقيمين في الخارج للتدريس والتدريب في الجامعات والمستشفيات المحلية.