«مرموش» يسجل هدفين ويقود فرانكفورت لانتصار عريض على يونيون برلين
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قاد اللاعب المصري عمر مرموش، فريقه آينتراخت فرانكفورت، للفوز على مضيفه يونيون برلين، بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على ملعب (آندر آلتن فورستيري) في إطار الجولة العاشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.
وسجل مرموش الهدف الأول لفريقه في الدقيقة الثانية من تسديدة قوية.. وأضاف اللاعب الهدف الثاني في الدقيقة 14، بعدما تلقى عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليضع الكرة من لمسة واحدة في شباك يونيون برلين، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف في 10 مباريات بالدوري الألماني هذا الموسم، وسجل ناتشو فيري الهدف الثالث بالدقيقة 82.
الفوز رفع رصيد آينتراخت فرانكفورت إلى 17 نقطة في المركز السابع، بينما تجمد رصيد يونيون برلين عند 6 نقاط في المركز السادس عشر وبفارق الأهداف عن ماينز صاحب المركز السابع عشر.
وفي مباراة أخرى، أُقيمت في نفس التوقيت وفي إطار نفس الجولة، تعادل كولن مع ضيفه أوجسبورج بهدف لكل منهما.. تقدم لينتون ماينا لكولن في الدقيقة 16، وعدل أوجسبورج النتيجة في الدقيقة 25 عن طريق فيليب تيتز.
ورفع أوجسبورج رصيده إلى 12 نقطة في المركز العاشر، بينما أصبح رصيد كولن 5 نقاط في المركز الأخير.
كما تعادل فرايبورج مع ضيفه بوروسيا مونشجلادباخ بثلاثة أهداف لكل منهما، ورفع فرايبورج رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن، بينما أصبح رصيد مونشجلادباخ 10 نقاط في المركز الحادي عشر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الألماني اهداف عمر مرموش عمر مرموش فرانكفورت هدف عمر مرموش يونيون برلين یونیون برلین فی الدقیقة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
الصين تحشد العالم ضد واشنطن بينما يوسع ترامب صفقاته التجارية
في تحليل موسّع نشرته وكالة بلومبرغ، سلّطت فيه الضوء على استراتيجية الصين الجديدة لمواجهة التصعيد التجاري الذي تقوده إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فبينما يواصل ترامب إبرام صفقات تجارية ثنائية مع معظم دول العالم مستثنياً بكين، تتحرك الأخيرة دبلوماسياً وإعلامياً لتصوير الولايات المتحدة كقوة "متنمّرة" لا يمكن الوثوق بها.
بكين تستغل مهلة ترامب لعكس الطاولةترى الوكالة، أن الحكومة الصينية تسعى لاستثمار نافذة الـ90 يوماً التي منحها ترامب لمعظم شركاء الولايات المتحدة لعقد اتفاقيات تجارية، في محاولة لإقناع تلك الدول بأن الرسوم الأميركية ليست سوى أداة ضغط تهدف لعزل بكين.
وتدعو بكين هذه الدول إلى تشكيل جبهة موحدة ترفض الإذعان لسياسات ترامب، معتبرة نفسها مدافعة عن النظام التجاري العالمي القائم على القواعد.
وفي الوقت الذي لم يتجاوب فيه الرئيس الصيني شي جينبينغ مع دعوات ترامب للتواصل، فإن حكومته تطالب برفع الرسوم الجمركية المتبادلة كشرط مسبق لأي تهدئة، وهو ما يضع واشنطن في موقف الطرف المتعنت.
الصين: "الولايات المتحدة تخرق النظام العالمي"ويظهر التقرير كيف تسعى بكين إلى كسب التعاطف الدولي من خلال التركيز على الجانب المبدئي في النزاع، حيث قال وو شينبو، مدير مركز الدراسات الأميركية في جامعة فودان في شنغهاي، إن القضية "لم تعد بين الصين وأميركا فقط، بل باتت تخص النظام الاقتصادي العالمي برمّته".
كما أشار إلى أن الصمود الصيني أمام ضغوط ترامب أتاح للدول الأخرى فرصة التفاوض، قائلاً: "لو لم تصمد الصين، هل كانت واشنطن ستمنحهم مهلة 90 يوماً؟ عليهم أن يقدّروا ذلك".
حملة دبلوماسية وإعلامية منظمةكثّفت بكين من تحركاتها الدبلوماسية مؤخراً، إذ قاد وزير الخارجية الصيني وانغ يي حملة ضمن مجموعة بريكس لحشد الدعم ضد ما وصفه بـ"الابتزاز الأميركي"، في حين أصدرت وزارة الخارجية الصينية فيديو يتهم واشنطن بالإمبريالية ويشبه الرضوخ لها بـ"شرب السمّ لإطفاء العطش".
وعلى الجبهة الإعلامية، كتب السفير الصيني لدى أستراليا مقال رأي بعنوان "رسوم أميركا تعيد العالم إلى قانون الغاب"، يهاجم فيه السياسات الحمائية الأميركية بشدة.
حذر أوروبي وتقدم هنديورغم تأييد بعض الدول الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي لفكرة مواجهة سياسات ترامب، إلا أن العلاقات المعقدة مع بكين تمنع كثيراً منها من الاقتراب أكثر، خاصة بسبب السلوك العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي ودعمه لروسيا.
ومع ذلك، تبرز الهند كالدولة التي أحرزت تقدماً في مفاوضاتها التجارية مع واشنطن، رغم تلقيها مؤشرات إيجابية من بكين بشأن تهدئة الخلافات الحدودية.
رسائل صينية إلى جيرانها وخصومهابدأت الصين خطوات تهدئة ملموسة، من بينها تنظيم أول حفل كوري جنوبي في الصين منذ 2016، وإرسال رسالة إلى رئيس وزراء اليابان لحثه على مقاومة الضغوط الأميركية.
كما عرضت بكين زيادة وارداتها من الهند والموافقة على استئناف رحلات الحج الهندوسي عبر الحدود المتنازع عليها.
حتى أميركا اللاتينية دخلت على الخط، حيث بدأت الصين إرسال بعثات تجارية إلى دول مثل الأرجنتين، لتوسيع صادراتها بعيداً عن السوق الأميركية.
هل تنجح بكين في كسب الحلفاء؟ورغم كل هذه التحركات، ترى بلومبرغ أن نجاح الصين في قلب التحالفات العالمية لصالحها ما زال غير مرجّح، لكنها بالتأكيد تجعل مهمة إدارة ترامب في تشكيل جبهة موحدة ضد بكين أكثر صعوبة.
فكما يشير نيل توماس، الباحث في معهد آسيا، فإن هذه الجهود "قد لا تقنع حلفاء واشنطن بالانحياز إلى بكين، لكنها ستعرقل قدرة ترامب على فرض إجراءات منسقة كقيود التصدير أو المناورات العسكرية".