ازدياد متوسط أسعار خامات النفط الليبية خلال 2022 بين 44.5% و57%
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
الوطن| رصد
أظهر تحليل النشرة الاقتصادية لمصرف ليبيا المركزي أن متوسط أسعار خامات النفط الليبية في العام الماضي ارتفع بنسب تراوحت بين 44.5 و57%، إذ بلغ أعلى سعر 102.04 دولار للبرميل بزيادة 52%، بينما كان أقل سعر 99.07 دولار بارتفاع 44.5% عن العام 2021.
وسجل أعلى سعر بخام آمنة لشركة رأس لانوف “كثافة API 36.
أما أقل متوسط سعر بين الخامات الليبية فقد سجله خام السرير (كثافة API 38.5) الذي ارتفع 44.5%، ليصل إلى 99.07 دولار مقابل68.52 دولار.
وجاء متوسط أسعار باقي الخامات فوق 100 دولار للبرميل من خام البريقة (كثافة API 40) بـ101.74 دولار للبرميل، مقابل 69 دولارا في العام 2021.
الوسوم#انتاج النفط الليبي النفط الليبي ليبيا مصرف ليبيا المركزيالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: انتاج النفط الليبي النفط الليبي ليبيا مصرف ليبيا المركزي دولار للبرمیل
إقرأ أيضاً:
خام برنت يهبط إلى أدنى مستوياته منذ آب 2021 وسط ضغوط السوق العالمية
بغداد اليوم - متابعة
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى 65.58 دولاراً للبرميل عند التسوية، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ آب 2021، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع شهية الأسواق العالمية للطاقة.
وتعكس هذه التراجعات المستمرة حالة من القلق المتصاعد في الأسواق المالية بشأن تباطؤ الطلب العالمي، خاصة مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من القوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الصين، فضلًا عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتقلبات الحادة في أسعار الفائدة الأمريكية.
ويرى خبراء الطاقة أن الهبوط الحاد في أسعار خام برنت يشير إلى دخول السوق مرحلة من الانكماش المتوقع في ظل زيادة المعروض النفطي، وتراجع الاستهلاك في الأسواق الصناعية الكبرى.
وتشهد أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ مطلع عام 2025، على خلفية عدة عوامل مجتمعة، أبرزها الإجراءات الحمائية التي تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتمثلة في فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الطاقة والبضائع الصناعية، ما أثار حالة من عدم اليقين في أسواق السلع العالمية.
كما ساهم ارتفاع إنتاج بعض الدول النفطية، واستمرار السياسة النفطية التوسعية من قبل دول في منظمة "أوبك+"، في تخمة المعروض، يقابله تباطؤ في النمو الصناعي العالمي، خصوصاً في الصين وأوروبا، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الخام.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعتمد فيه العراق على تصدير النفط كمصدر رئيسي لإيراداته المالية، مما يضع الحكومة العراقية أمام تحديات جديدة في موازنة 2025، وسط مخاوف من اتساع العجز المالي إذا ما استمر التراجع في الأسعار.
المصدر: وكالات