شاهد كلمة “أبو عبيدة” اليوم السبت 29 من معركة طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
كلمة الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في اليوم التاسع والعشرين من معركة.
وكان ابرز ما ورد في كلمة ابو عبيدة ما يلي:
– شعبنا يتعرض لإبادة ممنهجة من عدو أمن العقوبة من عالم تحكمه شريعة الغاب
– مجاهدونا يقاتلون في محاور تقدم العدو بشمال غرب مدينة غزة وجنوبها وبيت حانون
– مجاهدونا دمروا 24 آلية عسكرية إسرائيلية
– وجهنا ضربات بصواريخ موجهة مضادة للدروع تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية
– أدخلنا خلال اليومين الماضيين قذائف الياسين التي استهدفت القوات المتحصنة بالبنايات
– نخوض حربا غير متكافئة لكنها ستدرس في العالم وسيخلدها التاريخ
– مقاتلونا يواصلون الالتفاف خلف قوات العدو ويلتحمون من المسافة صفر مع جنوده
– الخراب الذي يزرعه العدو لن يحصد منه سوى الخيبة والهزيمة والعار
– ما نشرناه جزء يسير من بطولات مجاهدينا ضد قوات العدو في الميدان
???? ملخص تصريحات المتحدث باسم كتائب القسام "أبو عبيدة": في اليوم التاسع والعشرين من معركة #طوفان_الأقصى.
▪️ شعبنا يتعرض لإبادة ممنهجة من عدو أمن العقوبة من عالم تحكمه شريعة الغاب
▪️ مجاهدونا يقاتلون في محاور تقدم العدو بشمال غرب مدينة غزة وجنوبها وبيت حانون
▪️ مجاهدونا دمروا 24… pic.twitter.com/b3f4GVPieX— omar elfatairy (@OElfatairy) November 4, 2023
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: أبو عبيدة ابو عبيدة ابوعبيدة الناطق العسكري الناطق باسم كتائب القسام كلمة ابو عبيدة
إقرأ أيضاً:
قواتنا اليوم السبت مشتبكة ومتقدمة في أربعة محاور داخل وخارج العاصمة الخرطوم
قواتنا اليوم السبت مشتبكة ومتقدمة في أربعة محاور داخل وخارج العاصمة الخرطوم، وهى أبلغ رد على عطالة نيروبي، بالانتشار والسيطرة، حتى لا يجدوا متراً واحداً من أرض السودان الطاهرة للرهان على ترهاتهم فيه، فالسودان للسودانيين، وليس لعملاء الإمارات، سدنة المشروع الاستعماري، وهى ليست المرة الأولى للتمرد على الدولة، والاستعانة بالمرتزقة، حتى لا يغرنهم مؤتمرهم الإبليسي، فقد كانت القوات المسلحة دائما في الموعد، عند الشدائد بأس يتجلى، والشاهد أنهم كانوا يتحدثون عن مسألة وقت للوصول إلى البرهان في البدروم، وكان قائدهم يتحرك داخل القصر الرئاسي ليذيع بيانه الأول صباح الحريق، والأن لا احد يعرف هل هو حي أم ميت؟ ثم دانت لهم ولايات الوسط، الجزيرة وسنار، فعملوا فيها نهباً وتقتيلاً، واليوم تقهقرت أحلامهم، وتعلقت كل أمانيهم برقعة صغيرة في كاودا يمنحها لهم الحلو، لتصبح عاصمة لهم، مقابل تنازلات كبيرة، ، وحتى هذه غير ممكنة.
وبإذن الله عبر سلاح المدرعات والبراء والمشتركة ودرع السودان والصياد نحن على موعد مع انتصار كبيرة اليوم والأيام القادمة وتضييق الخناق، على تبلغ روحهم الحلقوم، وهم حينذٍ ينظرون.
#الصورة لوحيد القرن رمز دولة ٥٦ القديم
عزمي عبد الرازق