«إيزون إكسبرينس» تستهدف 15 مليون دولار صادرات رقمية من فرعها بمصر
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
أعلنت شركة أيزون إكسبيرينس، الشركة الرائدة عالميًا في مجال إدارة تجربة العملاء (CX)، عن حصولها مؤخرًا على لقب "منافس رئيسي" لهذا العام في مجال إدارة تجربة العملاء من قبل مجموعة إيفرست، وذلك في تقييم أجرته مجموعة إيفرست (Everest Peak Matrix CXM) لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. تعزز هذه الإعلانات من مكانة أيزون إكسبيرينس كلاعب بارز في هذا المجال.
وقد قامت أيزون إكسبيرينس مؤخرًا بتوقيع مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بهدف تعزيز خبرتها وتوسيع خدمات إدارة العملاء (CX) وتعهيد العمليات التجارية (BPO) من خلال تحقيق التميز التشغيلي. يتم ذلك من خلال محفظة متنامية لحسابات الخدمات العالمية في مصر.
أيزون إكسبيرينس تعمل على رفع الكفاءة التشغيلية للعملاء بشكل استراتيجي من خلال تقديم حلول تجارب العملاء الرقمية المتطورة، بما في ذلك تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي للمحادثة وأتمتة العمليات الآلية وتكامل الرد الصوتي التفاعلي IVR والعديد من الخدمات الأخرى. تسهم أيضًا في دعم الشركات الأخرى في تحقيق الازدهار في العصر الرقمي من خلال استفادتها من خبراتها وفهمها للتنوع الثقافي واللغوي والتفضيلات المحلية.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
مصادر: ترامب يستعد لإصدار أمر تنفيذي لزيادة صادرات الأسلحة
قالت 4 مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لإصدار أمر تنفيذي لتخفيف قواعد تصدير المعدات العسكرية، وقد يعلن الأربعاء.
وقالت المصادر إنها تتوقع أن يكون الأمر مشابها للتشريع الذي اقترحه مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل والتس، في العام الماضي عندما كان عضواً جمهورياً بمجلس النواب. ولم يرد مسؤولون بالبيت الأبيض بعد على طلبات التعليق.
ويمكن أن يزيد الأمر التنفيذي مبيعات شركات الدفاع الأمريكية الكبرى ومنها لوكهيد مارتن، وآر.تي.إكس، وبوينغ.
وفي حال قبوله، سيعدل مشروع القانون الذي أيده والتس العام الماضي قانون مراقبة تصدير الأسلحة الأمريكي لزيادة الحد الأدنى لقيمة صفقات التصدير التي تستلزم مراجعة الكونغرس.
ويشمل التعديل رفع الحد إلى 23 مليون دولار من 14 مليون دولار لنقل الأسلحة، كما سترتفع إلى 83 مليون دولار من 50 مليون دولار لبيع المعدات العسكرية والتدريب والخدمات الأخرى.
وتكون الحدود القصوى للصفقات مرتفعة لأعضاء حلف شمال الأطلسي، ولشركاء واشنطن المقربين، وهم أستراليا، وإسرائيل، واليابان، وكوريا الجنوبية، ونيوزيلندا.
ويتعين إخطار الكونغرس بالصفقات مع تلك الدول قبل 15 يوماً من النقل مقارنة مع 30 يوماً مع باقي الدول.
وخلال ولايته الأولى، عبر ترامب مراراً عن إحباطه من تأخير أعضاء الكونغرس مبيعات الأسلحة الأجنبية بسبب مخاوف على حقوق الإنسان أو غيرها.
وفي 2019، أثار ترامب غضب العديد من المشرعين، بمن فيهم بعض الجمهوريين، بإعلانه حالة طوارئ وطنية بسبب التوترات مع إيران.
وقد سمح له ذلك بتجاوز سابقة راسخة لمراجعة الكونغرس لمبيعات الأسلحة الرئيسية، وإتمام بيع أسلحة تزيد قيمتها على 8 مليارات دولار.