حماس تحمّل بايدن مسؤولية المجازر الإسرائيلية بغزة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت، الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته، المسؤولية عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
وقالت الحركة -في بيان- إن الرئيس الأميركي بايدن وإدارته، يتحملون المسؤولية عن مسلسل المجازر الإسرائيلية، والتي كان آخرها استهداف مدرسة الفاخورة التي تؤوي نازحين من الأطفال والنساء.
وأضافت أن الاحتلال يشن غارة بالطيران الأميركي على ساحة مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا، والتي تضم العدد الأكبر من النازحين، لتُوقِع عشرات الشهداء والجرحى، كلهم من الأطفال والنساء، وذلك بعد يوم واحد من استهداف مدرسة أسامة بن زيد، بمنطقة الصفطاوي، شمال مدينة غزة.
وتابعت أن الاحتلال المجرم يرتكب هذه المجازر الوحشية بغطاء مباشر من الإدارة الأميركية والرئيس بايدن الذي يتحمل وإدارته المسؤولية كاملة عن جرائم الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الفاشي والفاشل ضد المدنيين في قطاع غزة.
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم "نقاتل الاحتلال دفاعا عن شعبنا وأرضنا، وينبغي أن يكون هناك موقف حازم وواضح من المنظومة العربية والإسلامية ضد الاحتلال، فما تقوم به قوات الاحتلال في غزة حرب إبادة لشعبنا، وقوات الاحتلال لم تستطع تحقيق أي من أهدافها العسكرية لذا تكثف قصف المدنيين".
استهداف النازحين
وفي وقت سابق السبت، استشهد 15 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 70 آخرين، بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة الفاخورة التي تؤوي آلاف النازحين غرب مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، وفق تصريح للناطق باسم وزارة الصحة بغزة.
ويأتي القصف بينما تكثف إسرائيل بوتيرة سريعة هجماتها على أهداف مدنية وبنى تحتية بشكل متواصل، كان آخرها قصف استهدف مدرسة أخرى تؤوي نازحين، وسيارتي إسعاف ومحيط 3 مستشفيات، أوقع شهداء وجرحى، فضلا عن خزان مياه عمومي شرق رفح، في الساعات الأخيرة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 29 يوما حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن استشهاد 9488 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 24 ألفا آخرين، كما استشهد 145 فلسطينيا واعتقل نحو 2040 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
بينما قتلت حركة حماس منذ بدء عملية طوفان الأقصى أكثر من 1538 إسرائيليا وأصابت 5431 وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الدفعة الربعة من صفقة التبادل تشمل الإفراج عن 90 أسيرا فلسطينيا
أعلن مكتب إعلام الأسرى بحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الدفعة الرابعة من صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، تشمل الإفراج عن 90 أسيرا فلسطينيا بينهم 9 مؤبدات.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى في بيان، أن "إسرائيل تعتزم الإفراج عن 90 أسيرا فلسطينيا غدا السبت، بينهم 9 محكومون بالسجن المؤبد و81 من ذوي الأحكام العالية، وذلك في إطار صفقة التبادل واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة".
ولفت إلى أنه "بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء الأسرى الصهاينة، سيتم الإفراج غدًا السبت عن 9 من أسرى المؤبدات و81 أسيرًا من ذوي المحكوميات العالية، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة طوفان الأحرار".
يأتي ذلك مقابل إفراج "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، عن 3 أسرى إسرائيليين غدا، كشف متحدث الكتائب "أبو عبيدة" أسمائهم بوقت سابق اليوم، دون ذكر تفاصيل عنهم.
وستكون دفعة تبادل الأسرى بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل المقررة السبت، الرابعة منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتمت الدفعة الثالثة، أمس الخميس، حيث أطلقت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" سراح 3 إسرائيليين و5 تايلانديين من قطاع غزة، مقابل إفراج تل أبيب عن 110 أسرى فلسطينيين.
أما الدفعة الثانية فجرت السبت الماضي، حيث شهد إطلاق سراح 4 مجندات إسرائيليات من غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن مواطن أردني و199 فلسطينيا بسجونها.
فيما جرى تبادل الدفعة الأولى مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، حيث شمل الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 من المعتقلين الفلسطينيين، من النساء والأطفال، وجميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، يعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم نحو 600 محكومون بالسجن المؤبد.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.
وبدعم أمريكي، ارتكب الاحتلال بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.