يتمركز الأنف في منطقة وسط الوجه تحديدا، ليجذب الإنتباه الأكبر نحو هذه المنطقة فأول جزء ننظر إليه في أي شيء يكون في الغالب وبنسبة أكبر، الجزء المتوسط من الوجه. 

اقرأ ايضاًالملكة رانيا تعتمد بدلة باللون الرمادي خلال لقائها عدد من مسؤولي اليونسيف

والأنف سمة أساسية في الوجه، ولذلك فإن العيوب وحتى الطفيفة منها في هذه المنطقة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مظهرك العام وعلى ملامح وجهك، ولهذا السبب تعتبر عملية تجميل الأنف إجراء شائعا بين النساء من جميع الأعمار.

ولقد أصبحت هذه الجراحة المعقدة والحساسة شائعة بشكل متزايد على مر السنين، ولكنها لا تخلو من بعض المخاطر الكامنة التي يجب على المرضى مراعاتها قبل اختيار الجراح والخضوع للجراحة حتى ومع التقدم العلمي على الصعيد الطبي، ولذلك، سنقوم اليوم بالتعرف على بعض المضاعفات الأكثر شيوعا لعملية تجميل الأنف، مع بعض التفاصيل الهامة التي تحملها هذه العملية.

الندوب الناتجة عن العملية

هناك طريقتان لإجراء عملية تجميل الأنف، الأولى هي من خلال النهج المغلق، والتي تتضمن عمل شقوق داخل الأنف فقط. والطريقة الثانية هي الطريقة المفتوحة، والتي تتطلب إجراء شقوق طفيفة على السطح الخارجي لبنية الأنف، على طول الجلد الذي يربط بين فتحتي الأنف اليسرى واليمنى. 

وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يؤدي التندب السيء إلى مضاعفات. على سبيل المثال، يمكن للأنسجة الندبية العدوانية داخل الأنف أن تزيد حجمها، مما قد يؤدي إلى عدم انتظام محيط الأنف. كما يمكن للندبات المرئية خارج الأنف أن تقلل من مظهرك العام وتوضح أنك قد أجريت عملية تجميل للأنف.

مشاكل تنفسية

وهي واحدة من أكثر مضاعفات عملية تجميل الأنف التي تسبب مشاكل في حياة الشخص، فعندما يتم تصغير الأنف يصبح الممر الأنفي معرضا للخطر ويؤدي إلى ضعف التنفس، وقد يظهر هذا على شكل شخير وعدم تحمل التمارين الرياضية وصعوبة في النوم.

 ولمنع حدوث ذلك يستخدم الطبيب طريقة ترميمية وليس اختزالية في جميع عمليات تجميل الأنف التي يجريها، وهذا يعني أنه في حين أنه يجعل الأنف أكثر جاذبية، فإنه لا يفعل ذلك على حساب السلامة الهيكلية للأنف. 

وهو يفعل ذلك من خلال كونه محافظا في الأماكن التي تتطلب ذلك ومن خلال إضافة الدعم باستخدام ترقيع الغضروف حيث يتوقع الضعف. فسيتم تحسين هذه البنية الحيوية بحيث يتم تحسين تنفسك بعد الجراحة.

مشاكل ما بعد التجميل

وأحد أكثر مضاعفات عملية تجميل الأنف شيوعاً هو أنف جديد لا تحبه المريضة، فهناك خطر آخر متأصل في أي عملية جراحية تجميلية وهو أنك لن تكون راضية عن نتيجة العملية. 

على سبيل المثال، بعد إجراء غير ناجح، قد يتم تصحيح الأنف بشكل زائد أو ناقص، أو قد تعاني المريضة من نتوء مستمر، أو تشوهات مختلفة، أو شكل معين غير منتظم، أو طرف أنف مشوه أو غير متماثل.

اقرأ ايضاًفوغ العربية تكرم رموز الحرب .. معتز عزايزة وباليستيا العقاد يتصدران الغلاف

وقد يبدو الأنف ببساطة غير جذاب أو غير طبيعي، مما يجعل المريضة تشعر بالضيق في كل مرة تنظر فيها إلى المرآة. وفي العديد من هذه الحالات، يكون الحل الوحيد هو إجراء مراجعة معقدة باستخدام ترقيع الغضروف لأن خيار العملية متاح لمرة واحدة في الغالب.

ألم مستمر بعد العملية

الألم المستمر واحد من المضاعفات النادرة ولكن الموجود بعد كل عملية عند كل مريضة، ويمكن إدارته بشكل فعال بعد عملية تجميل الأنف. فيمكنك تخفيف الألم بشكل مناسب بعد العملية الجراحية وتقليل الأنشطة التي قد تزيد من تورم الأنف، مثل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة بعد وقت قصير جدا من الجراحة.
 

 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ تجميل الأنف عملية تجميل الأنف عملیة تجمیل الأنف

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • إجراء امتحان مقرر الكيمياء لطلاب السنة التحضرية للفصل الدراسي الأول بجامعة اللاذقية وقوى الأمن الداخلي تؤمن سير العملية الامتحانية
  • فوائد الخروب للقولون.. أبرزها تحسين عملية الهضم ويقوي جهاز لمناعة
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • مؤثرة بريطانية تطالب بتعويض 1.7 مليون جنيه إسترليني بعد عمليات تجميل فاشلة
  • لو بتاخد دواء فيه كورتيزون .. نصائح مهمة لمنع حدوث مضاعفات
  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • اربعة مطالب تحملها أورتاغوس الى لبنان
  • نفس الملامح والخدود.. جيهان الشماشرجي تكشف حقيقة إجراء عمليات تجميل في وجهها
  • احذر.. انفجار المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة