قال وزير العدل حافظ الأختام، عبد الرشيد طبي، إن مصالحه سطرت عدة أهداف التي تهم المواطن بشكل مباشر في قطاع العدالة. قائلا “في هذا المقام يجدر تثمين عمل رؤساء المجالس القضائية “.

كما أوضح طبي، أن العمل القضائي ينتظره عمل كبير للحرص على تنفيذ الأحكام. وتحسين الخدمة العمومية المقدمة. وسيعطي تجديد المجلس الأعلى للقضاء، ترقية للعمل القضائي ووضع حدد للممارسات التي تسيء للمجلس الأعلى للقضاء.

والتقيد بواجب التحفظ والحرص على الارتقاء بالعمل القضائي.

أما المحور الثاني فيتناول محاربة الجريمة والحد من كل أشكال الإجرام مثل القضايا الخاصة بعصابات الأحياء. وتبييض للأحوال وجرائم الصرف والاعتداء على المال العام والمضاربة وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم التي تمس حياة المواطن .والجدير بالذكر أنه توجد آليات لوضع حد لهذه الجرائم.

كما يتعلق المحور الثالث، بتموين الموارد البشرية، الذي يساهم مساهمة فعالة في تطوير المجتمع. وقد ركز على هذا المحور سواء من حيث المرافقة. وتم الحرص على مد قنوات الحوار بإشراك النقابة الوطنية للقضاة لطرح مختلف انشغالات القضاة والوقوف عليها.

والمحور الرابع يخص عصرنة العدالة التي يولي لها رئيس الجمهورية أهمية كبرى فالارتقاء بالعمل القضائي يرتكز على عصرنة المؤسسة القضائية. وتماشيا نع مخطط عمل الحكومة فإنني اشجع على توسيع التكنولوجيا الحديثة. كما دعا إلى الاستغلال الأمثل للأنظمة الآلية المتعلقة بالنشاط القضائي والأوامر القضائية. مثل المحاكمات عن بعد واستعمالها كما يسمح له. أما المحور الخامس، يخص سياسية الدولة ومنه أولت الأخيرة أهمية كبرى في مجال السياسية العقابية وإعادة الإدماج وفي هذا السياق سيكون هذا اللقاء فرصة لتقييم هذه البرامج ومدى تقدم القطاع واحرص على تأمين المقرات القضائية لتفادي وقوع اي حادثة لا يحمد عقباها ويستوقفني حادثة مستغانم.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها

#سواليف

قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.

وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.

ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.

مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05

وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.

وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟

وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:

أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:

رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.

ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:

قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.

ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:

أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.

مقالات مشابهة

  • مناقشة رفع مستوى الأداء الوظيفي وتنفيذ الإصلاحات القضائية
  • الصحة تكشف عن أهداف الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل المستشفيات
  • فيبي فوزي: تعزيز بيئة أعمال مرنة وفعالة يسهم بشكل مباشر في تحقيق الطفرة الاقتصادية
  • ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
  • بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراغ" أحدث خطط إسرائيل في غزة
  • بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراج" أحدث خطط إسرائيل في غزة
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟