خبيرة طاقة: تفاقم التضخم نتيجة تعاقب الأزمات وآخرها حرب غزة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قالت الدكتورة وفاء علي، أستاذة الاقتصاد وخبيرة شؤون الطاقة، إنَّ تعاقب الأزمات على الاقتصاد العالمي، وحاليا اندلاع حرب غزة، أثرت بالسلب على الوضع، خاصةً أنَّ التصعيد في غزة، ألقى بظلاله على أسعار الطاقة وبالتالي تفاقم أزمة التضخم.
«علي»: تلاحق الأزمات على الاقتصاد العالميوأضافت «علي»، خلال مداخلة هاتفية لها على شاشة «إكسترا نيوز»، أنَّ «الأزمات العالمية تتلاحق فلم يكد العالم يلتقط أنفاسه من جائحة كورونا، حتى جاءت الأزمة الأوكرانية لتلقي بظلالها على كل الأسواق والاقتصادات، وأهمها ملف الطاقة الداخل في كل مناحي الحياة، ثمًّ لحقتها عملية طوفان الأقصى».
وتابع أستاذة الاقتصاد، «الحرب الحالية أطاحت بالنظريات المالية والاستثمارية بالنسبة إلى الأسواق، لتهدد منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع بطوفان اقتصادي حقيقي، وقواعد الاقتصاد الكلي لم تعد تمارس داخل الأسواق التي كأنها قرأت ما بين السطور، بمعنى دخول العالم محنة جديدة اقتصادية لأسواق مكلومة على كل الأصعدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التضخم العالمي ارتفاع أسعار الطاقة حرب غزة أسعار السلع الأساسية
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".