???? 15 مليون سوداني يطاالبون فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهوريه مصر العربية ب (..)
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهوريه مصر العربيه ..
بعد تأكيد الاحترام لسعادتكم
نتقدم لسيادتكم نحن مواطنون سودانيون من مناطق الشمال السوداني بولايات كل من الشماليه ونهر النيل ومن ولايات كسلا وسنار والقضارف والنيل الابيض والبحر الاحمر وولاية الجزيره بوسط السودان وولايه الخرطوم ..
هذه المناطق التي تبلغ مساحتها حوالي 755576 كيلو متر مربع وطول ساحلي علي البحر الاحمر 870 كيلو وتعدد سكاني يتعدي 15 مليون نسمة ،
سكان هذه المناطق يحملون موروث ثقافي وعادات وتقاليد مماثل لطبيعة إنسان الجنوب المصري والذي يرتبط معه وجدانيا وكذلك عرقيا عبر قبائل مشتركة علي امتداد البلدين ولايفصل بينهما سوي الحدود السياسية ويتمثل ذلك في قبايل النوبيين والبديريريه والجعافره والعبابده والاقباط الخ …
وهي قبائل مسالمه وتهتم بالتعليم والترابط الأسري والارتباط العقائدي والتمسك بالاخلاق الحميدة وتتشابه في العادات والتقاليد والثقافة و الترابط الاجتماعي مع سكان مصر عموما وسكان جنوب مصر خصوصا .
هذه المناطق من السودان تمتلك موارد هائلة تتمثل في المساحات الزراعيه الكبيره والمشاريع الزراعيه الضخمه المتوقفهل لاسف بسبب سوء الاداره وغياب التخطيط السليم
وعدم توفر الارادة والاهتمام من الدولة وضعف المعرفة للعامل البشري في مجال الانتاج الزاعي والحيواني، فمنطقه القضارف وحدها بها اكثر 18 مليون فدان تزرع باالامطار …
مشروع الجزيره في ولايه الجزيره والمناقل اتنان مليون ومائتي الف فدان ويتم الري للمشروع بالري الانسيابي بدون اي تكلفه تذكر للري…
وغيره من المناطق الزراعيه والمشاريع الزراعيه المهمله ..
وهنالك سته مصانع سكر وكثير من المشارع المتوقفه بسبب سوء الاداره..
هذا خلاف الموارد الاخري في باطن الارض من ذهب ومعادن وبترول اضافة الي الثروة الحيوانية والسمكية مع توفر الجانب السياحي الكبير شتاءا وصيفا.
ماتتمتع به هذه المناطق من موارد لايتناسب مع مايعيشه مواطنيها من إنعدام للخدمات وعدم توفر لأساسيات الحياة
بينما الموارد المتاحة تجعل هذه المناطق مؤهلة الي نهضة أقتصادية مدهشة ترفع مستوي الحياة فيها وعلي امتداد وادي النيل شمالا وكفيلة بتحقيق استقرار اقتصادي كبير.
نحن سكان هذه المناطق وبعد أن تضررنا بسبب الحروب وعدم الاستقرار وتعرضنا للعنصرية والابتزاز العنصري لعقود من تاريخ الدولة السودانية وأخيرا تعرضنا لابشع جرائم الترويع والنهب والاغتصاب وتخريب البنيه التحتيه والتهجير القسري التتاري بغرض تنفيز المؤامرة المعلومة لسعادتكم لأحداث التغير الديموغرافي عبرتوطين عرب الشتات من غرب افريقيا في منازلنا، الامر الذي سيترتب عليه تهديد أمني مستقبلي لشمال الوادي عبر الساكن الهمجي، البربري الجديد وأزمة المهجرين أصحاب الارض ، بعد كل هذا متبوعا بانعدام الامن والقصف العشوائي وشح الموارد والماء والغذاء ونهب ممتلكاتنا وشركاتنا ومصانعنا ومقارنا التجارية وماتلاه من تخريب وحرق بعد النهب فأننا رأينا ان المطالبة العودة الي ( دولة مصر والسودان) هو الملجأ وعين الصواب، عليه نطلب من سيادتكم سعادة الرئيس عبد الفتاح السيسي النظر في طلبنا بإيجاد طريقة (نحن علي الاستعداد لكامل التعاون ) لاعادة ضم هذه المناطق لجمهوريه مصر العربيه وذلك عبر تكوين وحده وادي النيل ..
هذا المقترح وجد ترحيب من عمد ونظارات ورجال اعمال سودانين وهم داعمين له بشده وخصوصا بعد أن شهدوا التطور الكبير والمشاريع الضخمه التي حدثت في جمهوريه مصر العربيه في فتره حكم سيادتكم ..
ولاشك في ان نجاح هذا المشروع سيقفل الباب أمام الاطماع و النزاع والصراعات الاقليمية و المحلية علي موارد مناطقنا ويفسح المجال لنهضة شاملة لهذه المناطق وامتدادها شمالا حتي البحر المتوسط ونطمح ان يكون
سعادتكم هو القائد الذي يحقق حلمنا كشعب واحد فصلته حدود وهمية ويكون فخامتكم رئيسا حقيقيا لوحده وادي النيل ????????????????،
ان مصر والسودان ظلتا دولة واحدة وعبر الوف السنوات ثقافة وتاريخا وارتباطا بالحضارة النوبية الفرعونية اقدم حضارات التاريخ وحتى العام ١٩٥٦
حيث تمت موامرة فصل السودان حتى يسهل ابتلاعه واضعاف مصر،
ولا زالت التحديات التى تواجه المنطقة قائمة الي يومنا هذا واخطرها مشكله المياه ،
ولاشك انه بتوحد الدولتين يحدث تكامل فى الموارد لمنفعه شعب حوض النيل ممايكسبة قوة أقتصادية تمكنه من احتلال موقعه السياسي الطليعي بين دول العالم ويغنيه عن تطلعات الدويلات الحديثة المسعورة التي لا تاريخ ولاحضارة لها وكل مايملء سجلها نكران الجميل، ويكفيه شرورها ويلذمها مكانها الطبيعي
دولة وادي النيل قوة لشعب وادي النيل، في زمن البقاء فيه للأقوي.
الانحاد قوة.
** متداول
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: هذه المناطق وادی النیل
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك بمناسبة زيارته مصر يومي الإثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة "إكس" أنه "استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني".
من المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع نظيره المصري صباح الإثنين. وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية و"لإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
بعد شهرين من التهدئة الهشة بين حماس وإسرائيل، استأنف الجيش الإسرائيلي في 18 مارس هجومه العسكري على قطاع غزة.
واندلعت الحرب إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، عكس معظم عائلات وأقارب الرهائن، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تحرير الرهائن، الأحياء والأموات، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.