المخلافي: الانتهازية الإيرانية ماركة تستغل القضية الفلسطينية للتكسب
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
(عدن الغد) خاص:
أكد نائب رئيس هيئة التشاور عبد الملك المخلافي أن الانتهازية الإيرانية ماركة مسجلة لها حيث تستغل القضية الفلسطينية للتكسب، وتعزيز النفوذ والسيطرة والتوسع في المنطقة والدفاع عن نظام الملالي دون استعداد لدفع أي أثمان لما تحققه من تكسب من هذه القضية العادلة.
وقال "المخلافي" في تغريدة نشرها في حسابه على منصة "إكس" أن اتباعها وأدوات نظام الملالي في إيران في المنطقة الذين يحركهم وقتما يشاء لتحقيق أهدافه، فهم لا يقلون عنه انتهازية واستغلالا للقضية الفلسطينية العادلة.
وأضاف بالقول: الانتهازية الإيرانية ماركة مسجلة لها حيث تستغل القضية الفلسطينية للتكسب، وتعزيز النفوذ والسيطرة والتوسع في المنطقة والدفاع عن نظام الملالي دون استعداد لدفع أي أثمان لما تحققه من تكسب من هذه القضية العادلة.
أما اتباعها وأدواتها في المنطقة الذين تحركهم وقتما تشاء لتحقيق أهدافها، فهم لا يقلون عنها انتهازية واستغلالا للقضية الفلسطينية العادلة،
والذين يرفعون الموت لأمريكا والموت لإسرائيل فشعارهم فقط من أجل السلطة والاستبداد والموت لليمنيين.
لك الله يا غزة، لك الله يا فلسطين.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.