وزير الصحة: المصابون الفلسطينيون يمرون بمعاناة نفسية لا تقل عن المعاناة الطبية
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، خلال مؤتمر صحفي في مدينة العريش، أذاعته فضائية القاهرة الإخبارية، بشأن تفاصيل علاج المصابين الفلسطينيين، أن الجراحات المتعلقة بالحروق والانفجارات تكون قاسية للغاية، مؤكداً أن هناك حالات تعاني من شظايا في المخ تؤثر على الحركة والإدراك، وهناك صعوبة في التدخل.
واضاف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن المصابين الفلسطينيين يمرون بمعاناة نفسية لا تقل عن المعاناة الطبية التي يمرون بها، مؤكدا أنه يتم فرز حالات المصابين منذ أول لحظات وصولهم، ثم يتم نقلهم إلى المستشفيات التي تتوفر بها الإمكانيات وفقاً للحالة.
وتابع: “لا يوجد لدينا احتياج لمستشفى ميداني، لأن مصر بها المستشفيات القريبة من معبر رفح، ومجهزة بجميع الإمكانيات”، مؤكداً أن ما تتم رؤيته عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي أقل بكثير من الواقع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة الانفجارات الصحة والسكان
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.