ما هو مرض التهاب السحايا؟.. مصر حققت إنجازا مهما في مكافحته
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة المصرية اليوم عن نجاح مصر في تحقيق تقدم ملموس في مجال الصحة العامة، حيث تم خفض معدل الإصابة بمرض التهاب السحايا خلال عام 2022 إلى 8 حالات لكل 100،000 نسمة. يُعد مرض التهاب السحايا مرضًا خطيرًا يمكن أن يسبب التأثيرات الوخيمة على الجهاز العصبي المركزي، وهو يمثل تحديًا كبيرًا للصحة العامة.
يُعزى هذا الإنجاز إلى جهود وزارة الصحة والسكان المصرية في تنفيذ سياسات ترصد فعالة لمكافحة المرض. تتضمن هذه السياسة جهودًا للتوعية بأعراض ووسائل الوقاية من مرض التهاب السحايا، بالإضافة إلى توفير اللقاحات والتطعيمات للفئات الأكثر عرضة للإصابة.
يمكن أن يكون مميتًا إذا لم يتم التعرف عليه وعلاجه بشكل سريع. سنقدم في هذا التقرير نظرة شاملة حول مرض التهاب السحايا.
الأعراض:مرض التهاب السحايا يمكن أن يتجلى بأعراض متنوعة تشمل الصداع الشديد، والحمى، والقيء، والصداع الحاد. قد تظهر أيضًا علامات أخرى مثل الإصابة بالتشنجات، والعدوى البكتيرية تحت الجلد، وفقدان الوعي.
التشخيص:يتطلب تشخيص مرض التهاب السحايا عادة أخذ عينة من السائل الشوكي لفحصه والتأكد من وجود العدوى. يتم ذلك من خلال إجراء لومبار القطن القطني الذي يستخدم لجمع عينة من السائل المحيط بالنخاع الشوكي.
العلاج:عندما يُشخص مرض التهاب السحايا، يكون العلاج السريع والمناسب أمرًا حيويًا. يتضمن العلاج عادةً إعطاء مضادات حيوية لمكافحة العدوى وتخفيف الأعراض. في بعض الحالات الشديدة، قد يكون هناك حاجة للتدخل الجراحي لتصريف السائل المحيط بالنخاع الشوكي.
لتجنب مرض التهاب السحايا، يُفضل تلقي اللقاحات الوقائية واتباع إجراءات النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بانتظام وتجنب التواصل مع الأشخاص المصابين بالعدوى.
من الضروري أن يكون الوعي بمرض التهاب السحايا عاليًا، وعند ظهور أي أعراض مشتبه بها، يجب التوجه إلى الطبيب على الفور لتقديم التقييم والعلاج المناسب. مرض التهاب السحايا يعتبر حالة طارئة، والتفاعل السريع يمكن أن ينقذ الأرواح ويحد من تأثيرات هذا المرض الخطير.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الصحة النظافة الشخصية مكافحة العدوى الصداع الشديد التهاب السحايا یمکن أن
إقرأ أيضاً:
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
كشف مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنفقت ما يقارب 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من عملية "الفارس الخشن" ضد الحوثيين في اليمن، مع توقعات بأن تتجاوز التكلفة مليار دولار قريبا.
وأقر المسؤولون بأن الحملة الجوية، التي انطلقت في 15 مارس/آذار الماضي، لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تقليص الترسانة العسكرية الضخمة للحوثيين، رغم تكثيف الضربات.
وهذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قضي عليهم نتيجة الضربات المتواصلة" التي أمر بتنفيذها منذ 15 مارس، إلا أن تصريحاته تتناقض مع ما أكده البنتاغون والمسؤولون العسكريون والدول الحليفة بشكل غير علني.
"نجاح محدود"
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف مسؤولو البنتاغون في إحاطات مغلقة جرت مؤخرا، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين، التي تتواجد إلى حد كبير تحت الأرض وتشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، وذلك وفقا لما أفاد به مساعدو الكونغرس وحلفاؤهم.
ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية، إن القصف كان أكثر كثافة من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأكبر بكثير مما أوردته وزارة الدفاع علنا.
وأوضح المسؤولون، أن البنتاغون استخدم، في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة المرتبطة بنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد في الشرق الأوسط.
وكشف مسؤول أمريكي، أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، وأن البنتاغون قد يضطر قريبا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.
ضربات.. قد تستمر لستة أشهر"
وأشار مسؤولون، إلى أن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبة إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر.
ومن جهة أخرى، نفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون في الكونغرس وحلفاؤهم.
وأفاد المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية من الحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من رد الجماعة على عدد محدود من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة التي رفض مناقشتها. وأضاف المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".
هذا وقال مسؤولون أمريكيون، إن الضربات ألحقت ضررا بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين.
من جانبها، قالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، مشيرة إلى أن العملية ساهمت في إعادة فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأضافت غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".