حساب المواطن يوضح المقصود بحالة «الاعتراض المنتهية»
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
أوضح برنامج «حساب المواطن»، اليوم السبت، المقصود بحالة الاعتراض المنتهية.
وأضاف البرنامج، عبر منصة «إكس»، أن حالة الاعتراض المنتهية، مفادها أنه تمت الموافقة على الاعتراض.
وأكملت، أنه في حال تمت الموافقة على الاعتراض بعد تاريخ 10 أكتوبر يتم دراسة حالة أهلية المستفيد وإبلاغه باستيفائه لشروط الأهلية عبر حسابك ( دراسة الأهلية) ضمن دورة الأهلية لشهر ديسمبر.
حالة الاعتراض "منتهية " تعني ذلك انه تمت الموافقة على الاعتراض و في حال تمت الموافقة على الاعتراض بعد تاريخ "10 اكتوبر" سيتم دراسة حالة أهليتك وإبلاغك بإستيفائك لشروط الأهلية عن طريق حسابك ( دراسة الأهلية) ضمن دورة الأهلية لشهر "ديسمبر" ،نسعد بخدمتك
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) November 4, 2023وواصل البرنامج، أنه في حال كانت حالة الأهلية «غير مؤهل» يتم التوجه لتقديم اعتراض على أسباب عدم الأهلية الظاهرة عبر حساب المستفيد من خلال «دراسة الأهلية، أسباب عدم أهلية العائل، وتقديم اعتراض» مع إرفاق المستندات، وذلك بعد تحديث البيانات طبقاً لسبب عدم الأهلية في مدة أقصاها 90 يوما من تاريخ صدور نتيجة الأهلية.
في حال كانت حالة الأهلية"غير مؤهل"يلزمك التوجه لتقديم اعتراض على أسباب عدم الأهلية الظاهرة لديك عن طريق حسابك(دراسة الأهلية،أسباب عدم أهلية العائل-تقديم اعتراض وارفاق المستندات إن وجدت)وذلك بعد تحديث بياناتك طبقاً لسبب عدم الأهلية في مدة اقصاها 90 يوم من تاريخ صدور نتيجة الأهلية
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) November 4, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حساب المواطن دراسة الأهلیة عدم الأهلیة أسباب عدم فی حال
إقرأ أيضاً:
الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء
أحمد السلماني
في الوقت الذي تُعد فيه الفرق الأهلية العمود الفقري للرياضة المجتمعية وركيزة أساسية في صقل المواهب الشبابية ودعم توجهات الدولة نحو تمكين الطاقات الوطنية، تبرز حاجة ملحة لإعادة النظر في التعرفة الكهربائية المفروضة على هذه الكيانات التي تقوم بمهام كبيرة تفوق إمكانياتها.
الفرق الأهلية لا تقتصر أدوارها على تنظيم البطولات والمسابقات المحلية، بل تُعد شريكًا مجتمعيًا فاعلًا في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، ونافذة ثقافية وهي الأقرب إلى المجتمع من حيث الموقع والتأثير والاهتمام بالشباب. وعلى الرغم من ذلك، فإنها ما تزال تخضع لتعرفة كهربائية مرتفعة تصل إلى 22 بيسة لكل كيلوواط، وهي تعرفة تُفرض غالبًا على الشركات والمصانع، في وقت تعاني فيه هذه الفرق من شح الموارد المالية واعتمادها بشكل كبير على التبرعات والمساهمات الفردية واشتراكات الأعضاء.
من هذا المنطلق، فإنَّ المطالبة بتخفيض تعرفة الكهرباء إلى 10 أو 12 بيسة لكل كيلو واط – وهي التعرفة الممنوحة للمواطن العادي – ليست مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة حقيقية لضمان استمرارية هذه الفرق في أداء دورها الوطني والمجتمعي والرياضي. فكما تُمنح الأندية الرياضية تسهيلات في خدماتها الأساسية، من العدل أن تُمنح الفرق الأهلية معاملة مماثلة، تقديرًا لجهودها التطوعية ومبادراتها التي تصب في المصلحة العامة.
إن هذه الخطوة– حال تبنيها– ستكون رسالة دعم مباشرة من الجهات المعنية تجاه الشباب العماني، وستُسهم في رفع الأعباء المالية عن كاهل الفرق، ما ينعكس إيجابًا على نوعية الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقدمها، وعلى تطوير البنية الأساسية لملاعبها ومقراتها، وبالتالي على جودة المواهب التي ترفد بها الأندية والمنتخبات الوطنية.
وعليه، فإننا نأمل من الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الخدمات العامة ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، النظر بعين الاهتمام لهذه المطالب، وإيجاد آلية واضحة تتيح للفرق الأهلية الاستفادة من تعرفة كهربائية مخفّضة تعكس واقعها التطوعي والخدمي، وتدفعها نحو مزيد من العطاء والاستقرار.
وللعلم فإنَّ هذا هو المقال الثالث في ذات الموضوع نظرا لأهميته وهو مطلب ومناشدة دائما ما تحدثني عنها مجالس إدارات هذه الفرق نظير معاناتهم، ولسان حالهم يقول أن هذه الفرق تستحق الدعم ولو في حده الأدنى، وأتمنى على مسؤولي الوزارة التجوال بين هذه الفرق وملاعبها للفترة من العصر وحتى منتصف الليل ليشاهدوا بأنفسهم العدد المهول والكبير من الشباب من يمارسون الأنشطة الرياضية وتلك الأخرى بهذه الفرق خاصة تلك التي تحظى بالملاعب المعشبة والإضاءة.
رابط مختصر