ما هي فوائد استخدام حبة البركة؟
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
تُعرف حبة البركة بعدة أسماء مثل الحبة السوداء والكمون الأسود، وإنها نوع من النباتات التي تزرع في مناطق مختلفة بما في ذلك منطقة البحر الأحمر المتوسط، شمال إفريقيا، الجزيرة العربية، وآسيا.
حبة البركة
تمتاز حبة البركة بأنها نبتة قصيرة القامة ويتم استخدام بذورها.
استخدام حبة البركة
تُستخدم حبة البركة في الطب البديل نظرًا لاحتوائها على العديد من العناصر المهمة للجسم، مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة والمعادن والبروتينات النباتية.
وبالتالي، تُعتبر خيارًا صحيًا متكاملًا في التغذية. تُعزز حبة البركة من جهاز المناعة، وتساهم في الحفاظ على حرارة الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها مفيدة للنساء اللواتي يرضعن، حيث تعزز إفراز الحليب.
وتُذكر أيضًا في السنة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم".
يُشير هذا القول إلى فوائد صحية عديدة لحبة البركة، ويُعتبرها مفيدة للعديد من الأمراض.
العسل
العسل هو مادة غذائية ودوائية قيمة يتم تصنيعها من رحيق الأزهار الذي يجمعه النحل ويهضمه جزئيًا، ثم يخزنه النحل في خلايا سداسية منتظمة وجميلة من الشكل.
استخدام العسل
يُستخدم العسل في العديد من الاستخدامات الطبية والصحية. يُعرف بفوائده في علاج الحروق والالتهابات الجلدية مثل الصدفية، وكذلك في تخفيف آلام المغص.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي العسل على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، مما يجعله مفيدًا لتعزيز الجهاز المناعي وتعزيز الصحة العامة.
أنواع العسل
هناك أنواع مختلفة من العسل، مثل عسل الزقوم، وعسل السدر، وعسل الحمضيات، وكل نوع من هذه الأنواع يمتلك خصائصه الخاصة وفوائده.
بصفة عامة، يُعتبر العسل إضافة مغذية ممتازة للنظام الغذائي وخيارًا صحيًا لتحسين الصحة والعافية.
تناول العسل مع حبة البركة
تناول العسل مع حبة البركة يمكن أن يكون له فوائد صحية عديدة ويمكن استخدامهما معًا للعلاج والوقاية من بعض الأمراض كما يلي:
علاج نزلات البرد والإنفلونزا: يمكن خلط أربع ملاعق من الطحينية مع ملعقة صغيرة من حبة البركة وملعقتين من العسل، وتناول هذا الخليط ثلاث مرات يوميًا كل ثماني ساعات.
يمكن أن يساهم هذا في تخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا.
علاج حصى الكلى والمثانة: يمكن خلط ربع كيلو من حبة البركة مع ربع كيلو من عسل النحل النقي.
ثم تؤخذ ملعقتين من هذا الخليط وتوضع في كوب ماء ساخن وتخلط جيدًا، ويشرب هذا الخليط يوميًا على الريق.
قد يساهم هذا في تقليل خطر تكوّن حصى الكلى والمثانة.
علاج الأمراض النسائية والولادة: يمكن خلط العسل مع حبة البركة وتناولهما مع كوب ساخن من اليانسون خمس مرات في اليوم لمدة أربعين يومًا.
يُقال إن ذلك يساهم في الحفاظ على صحة الجنين وعلاج بعض الأمراض النسائية.
الوقاية من الأمراض: يمكن تناول ملعقة من العسل مع ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة كل صباح.
يُعتقد أن هذا الجمع بين العسل وحبة البركة يمكن أن يساهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من مجموعة متنوعة من الأمراض.
من المهم أن تتحدث مع محترف الرعاية الصحية قبل البدء في أي علاج بالأعشاب أو الأغذية الطبيعية لضمان أنها مناسبة لحالتك الصحية الشخصية ولا تتداخل مع أي علاجات أخرى تتناولها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العسل
إقرأ أيضاً:
الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
روسيا – يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي. ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر، يتطلب رعاية طبية فورية.
ووفقا للدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، ضيق التنفس هو إحساس ذاتي بنقص الهواء وصعوبة التنفس. لذلك في هذه الحالة يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة، أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي.
ويقول: “كما يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر، أو ضغط، أو حرقة، أو شعور بالثقل، أو ارتباك، أو دوار، أو فقدان للوعي، أو تورم في الحلق واللسان، أو صعوبة في البلع. أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع، أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة، أو تناول أدوية، أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب، إلى أن ضيق التنفس يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض القلب والرئتين والدم والجهاز العصبي أو أعضاء الجسم الأخرى. ولكن السبب الأكثر انتشارا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب االرئوي أو الانصمام الرئوي Pulmonary embolism (انسداد أحد شرايين الرئتين)، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: “يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى”.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيا، بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”