العرفي: عقيلة يلتقي “تكالة” في القاهرة لبحث تشكيل حكومة جديدة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قال عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي، أن المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان سيتوجه خلال الأيام المقبلة إلى الدولة المصرية للقاء رئيس مجلس الدولة محمد تكالة في القاهرة.
وأضاف “تكالة”، في تصريحات صحفية، أن “رئيس البرلمان سيتوجه أيضا في جولة بين تركيا وقطر وكل الأطراف المتداخلة في الأزمة الليبية لإقناعهم بضرورة تشكيل حكومة واحدة بعد نشر القوانين الانتخابية في الجريدة الرسمية”.
وأوضح، أن عقيلة صالح يسعى لإقناع الدول المتداخلة في الأزمة الليبية للدفع بضرورة تشكيل حكومة تنفيذية واحدة، بعد تقارير ديوان المحاسبة والاقتتال الأخير الذي شهدته مدينة غريان.
وتابع، أن الأحداث تفرض علينا ضرورة وجود حكومة واحدة تشرف على الانتخابات، مشيرا إلى أن اجتماع عقيلة وتكالة سيتطرق إلى الأشخاص الذين لن يتم تمثيلهم وفق رؤية “تكالة” ومعرفة سبب اعتراضه الحقيقي على القوانين الانتخابية.
وأشار إلى أن اللقاء يهدف إلى حلحلة الوضع بعد إصدار القوانين الانتخابية، ومعرفة من هو المعرقل الحقيقي لإجراء الانتخابات، خاصة إذا سلمنا بالتعديل الدستوري الـ13 الذي ينص على أنه بعد إصدار القوانين الانتخابية يتم تشكيل حكومة تنفيذية تشرف على الانتخابات.
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: القوانین الانتخابیة تشکیل حکومة
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب