منظمة السياحة العالمية: مبادرة السياحة نموذج يحتذى به للمساهمة في تطوير القطاع السياحي
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
المناطق_واس
أشادت منظمة السياحة العالمية UNWTO في نشرتها التعليمية للعام 2023 بمبادرة وزارة السياحة في المملكة للتعليم السياحي “البرامج الإثرائية المدرسية”، كأحد الأمثلة القيمة والنماذج المثالية لاستكشاف ميول الطلبة المهنية، وتعزيز رغبتهم في الالتحاق بالقطاع السياحي واستثمار أنشطة البرامج الإثرائية للتطوير المهني والوظيفي.
وسلطت المنظمة في نشرتها التعليمية لهذا العام والمخصصة لإدراج السياحة كمادة دراسية في المرحلة الثانوية، الضوء على مبادرة التعليم السياحي “البرامج الاثرائية المدرسية “، ووصفتها كنهج تدريجي لإدراج السياحة كمسار للتعليم والتدريب المهني في التعليم العام، مشيدةً بإمكانية الاستفادة من تجربة وزارة السياحة في المملكة كنموذج مثالي يحتذى به من قبل الدول الأعضاء في منظمة السياحة العالمية.
أخبار قد تهمك اختيار المملكة لاستضافة الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في 2025 19 أكتوبر 2023 - 7:36 مساءً المملكة تفوز بعدد من المقاعد عن إقليم الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية 7 يونيو 2023 - 4:59 مساءً
وأشارت المنظمة إلى أن دمج السياحة كمادة دراسية في المرحلة الثانوية يسهم في تحقيق العديد من الأهداف، والتي تشمل المساهمة في الازدهار الاقتصادي والثقافي، وتطوير المسارات الوظيفية، وتنمية المهارات الأساسية والكفاءات للطلبة، وغيرها.
يذكر أن مبادرة التعليم السياحي ” البرامج الإثرائية المدرسية ” التي أطلقتها وكالة تنمية القدرات البشرية السياحية في الوزارة خلال الربع الأول من العام 2023، تهدف إلى رفع وعي الطلبة وتوجيه رحلتهم المستقبلية نحو مسارات التعليم السياحي، وذلك بالتعاون مع أربع مدارس عالمية وهي مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بتبوك، ومدارس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست، ومدارس الكفاح بالأحساء، وكامب للترفيه، حيث ستسهم في رفع مستوى ثقافة الطلاب والطالبات في المناطق السياحية المحلية، وتعزز مفاهيمهم للترويج للمملكة كوجهة سياحية، وتساعدهم على إبراز التراث الثقافي وروح الضيافة السعودية الأصيلة. كما ستعمل المبادرة على استثمار أنشطة البرامج الإثرائية المدرسية للتعرف على توجهات الدولة في رؤية المملكة 2030، وذلك بما يخص التنمية السياحية بكافة عناصرها.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: منظمة السياحة العالمية السیاحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
«حي الشروق» في صلالة .. نقلة نوعية لتنشيط القطاع السياحي
شهدت محافظة ظفار مؤخرا إطلاق مشروع «حي الشروق» في منطقة صحنوت بصلالة الذي يعد خطوة رائدة في مجال التنمية العمرانية، حيث يضم أول حي سكني متكامل الخدمات في المحافظة، بتنفيذ شركة الذهب للتطوير العقاري، وباستثمار يقدر بـ 35 مليون ريال عماني.
وقال علي بن محمد مقيبل، مدير مركز المبيعات والتسويق في «حي الشروق»: إن فكرة إقامة مشاريع سكنية متكاملة في مختلف الولايات جاءت لتلبية احتياجات المواطنين بما يتماشى مع الرؤية العمرانية للسلطنة.
وأضاف أن هذه المشاريع تهدف إلى تحقيق الشراكة الفاعلة مع المطورين العقاريين المحليين، مما يسهم في تطوير القطاع العقاري وتعزيز التنمية المستدامة في السلطنة.
يتميز «حي الشروق» بموقعه الاستراتيجي وتصميمه العصري الذي يجمع بين الراحة والرفاهية. يضم المشروع أكثر من 558 وحدة سكنية مصممة وفق أعلى المعايير، ويشمل 40% من المساحة العامة للمشروع مسطحات خضراء، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للسكان. كما يحتوي الحي على 3 أنواع من الفلل التي تلبي احتياجات مختلف الأذواق، إضافة إلى مراكز خدمية وترفيهية، مثل المول التجاري، والمركز الثقافي، والمسجد، ومحطة الوقود، فضلا عن الشوارع المرصوفة والإنارات الحديثة.
أوضح مقيبل أن تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع سيبدأ قريبا، حيث يتم الانتهاء من 140 وحدة سكنية بحلول نهاية عام 2026، على أن يتم تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل على مدار ست سنوات. وقد تم بيع أكثر من 75% من الوحدات في المرحلة الأولى، وستكون الأولوية للمستحقين من أبناء محافظة ظفار الذين لم يحصلوا على أراضٍ سكنية من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، مع تقديم التسهيلات البنكية من الجهات المعنية.
وأشار مقيبل إلى أن مشروع «حي الشروق» يمثل إضافة نوعية لمحافظة ظفار من الناحية السياحية والاستثمارية. فقد حرصت الوزارة على استقطاب الزوار والمستثمرين خلال موسم الخريف لهذا العام من خلال مركز المبيعات بحي الشروق، لتعريفهم بالمشروع وإبراز أهميته في تعزيز القطاع السياحي.
وأعرب سالم أحمد آل إبراهيم، أحد المستحقين لشراء وحدة سكنية في «حي الشروق»، عن تفاؤله بالمشروع قائلا: «إن محافظة ظفار ستكون خلال السنوات القادمة من أبرز المناطق السياحية في الخليج والعالم، وهذا المشروع سيحقق المزيد من التنمية العمرانية التي تخدم جميع أفراد المجتمع». وأضاف أن التسهيلات المقدمة من وزارة الإسكان لامتلاك وحدة سكنية تساعد الشباب العماني على الاستقرار النفسي والاجتماعي.
من جانبها، قالت عهود البرعمية، إحدى المستفيدات من المشروع: «ما جذبني في "حي الشروق" هو التصميم الحديث والموقع المتميز الذي يتوفر فيه، إضافة إلى الخدمات المتكاملة التي يقدمها المشروع». وأكدت أن هذا المشروع يعد فرصة سكنية واستثمارية للمواطنين، حيث يساهم في سرعة الاستقرار الأسري وتنشيط النشاط العقاري في محافظة ظفار.