بوابة الفجر:
2025-03-07@02:50:47 GMT

ما هي الموارد الطبيعية وما أنواعها؟

تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT

 

تعبر مصطلح الموارد الطبيعية عن السلع والمواد الموجودة في الكرة الأرضية بشكل طبيعي والتي يستفيد الإنسان منها في نشاطاته اليومية.

تتمثل هذه الموارد في المعادن التي يتم التنقيب عنها واستخراجها، وأيضًا الموارد المتاحة بشكل طبيعي مثل المياه.

ما أنواعها؟

تنقسم الموارد الطبيعية إلى قسمين رئيسيين: الموارد الطبيعية المتجددة والموارد الطبيعية غير المتجددة.

الموارد الطبيعية المتجددة

هي تلك التي تتجدد بشكل مستمر ولا تنضب.

على سبيل المثال، الماء هو مورد طبيعي مهم جدًا حيث يشكل ما يقرب من 75% من كوكب الأرض.

يُعد الماء أساسيًا لحياة الكائنات الحية حيث يشكل نسبة كبيرة من أجسامها ويوفر بيئة مناسبة لوجود الأسماك وغيرها من الثروات الغذائية.

الشمس هي مصدر الضوء والطاقة الرئيسي للكائنات الحية، حيث يتم استخدام ضوء الشمس من قبل النباتات في عملية البناء الضوئي وإنتاج الغذاء، بعد ذلك، تتغذى الحيوانات على النباتات للحصول على الطاقة.

الهواء هو مورد طبيعي يحتوي على الأكسجين الذي يحتاجه الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، كما يتم استخدام الهواء في توليد الطاقة الكهربائية من خلال مصادر الطاقة الهوائية مثل الطواحين الهوائية.

التربة هي مورد طبيعي آخر يشمل الصخور والعناصر الأخرى التي تدعم نمو النباتات، تحتوي التربة على معادن ومواد عضوية مهمة.

تتنوع أنواع التربة بين التربة الجافة ذات التكوين الرملي الموجودة في الصحارى والتربة الطينية الموجودة في الأراضي الزراعية وغيرها.

على الجانب الآخر، تحتضن الأرض موارد طبيعية غير متجددة مهمة مثل الوقود الأحفوري، يعتبر الوقود الأحفوري مصدرًا رئيسيًا للطاقة حيث يلبي نحو 90% من احتياجات الطاقة على مستوى الكوكب، يتم استخدامه في توليد الكهرباء والتدفئة ووسائل النقل.

وتشمل الوقود الأحفوري النفط والفحم والغاز الطبيعي، وهي تشكل ثروة طبيعية تستغل للحصول على الطاقة.

ومع ذلك، فإن استخدام الوقود الأحفوري يؤدي إلى انبعاث الكثير من الانبعاثات الضارة بالبيئة وتغير المناخ.

تُستخدم الموارد الطبيعية في مجموعة واسعة من الصناعات والقطاعات مثل الزراعة والصناعة والبناء والتعدين والنقل والطاقة.

ويتطلب استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام للحفاظ على توازن البيئة وضمان توفرها للأجيال القادمة.

من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية، ينبغي التعامل معها بحذر وتبني سلوكيات مستدامة مثل إعادة التدوير والتوجه نحو استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، يُعَد الحفاظ على التنوع البيولوجي والحفاظ على النظم الإيكولوجية الطبيعية أمورًا مهمة للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها في المستقبل.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الموارد الطبيعية

إقرأ أيضاً:

كتبٌ تُحرق.. مع شحّ غاز الطهي في غزة أصبحت المؤلفات هي الوقود

لجأ الفلسطينيون إلى حرق أيِّ شيءٍ قابِلٍ للاشتعال: كراتين الصناديق الفارغة، قطع البلاستيك، بقايا أثاث المنازل المقصوفة، وبل والكتب أيضا! حتى صارت المؤلفات – تلك التي حملتْ عصارةَ الفكرِ الإنسانيِّ وتجاربَ الأجيالِ – وقودًا يُذْكي أفرانَ الطين البدائيةَ فعاد إليها سكان القطاع قسراً

اعلان

في خضم الأزمات الإنسانية المُتكررة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة بسبب الحرب المدمرة التي عاشها القطاع، برزت ظاهرةٌ تُجسِّد مرونةً مُؤلمةً في مواجهة الحرمان من أبسط الحاجيات: إذ تحوّلت آلاف العائلات إلى استخدام الأفران الطينية للطهي والخَبز، بعد أن أصبح الوقود ضربًا من الرفاهية بسبب شُحِّه وتكلفته الباهظة.

لم تعد أفران الطين مجرد تراثٍ يُحاكي الماضي، بل صارت شريان حياةٍ يُذكِّر بمرارة الواقع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي حوَّلت الحياة في القطاع  إلى ضرب من المستحيل إثر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.

تعتمد هذه الأفران تقليديًّا على حرق الحطب أو الفحم، لكن مع نُدرة هذه المواد بسبب تدمير المنشآت وفرض القيود المشددة على دخول الوقود والمساعدات الإنسانية، لجأ الفلسطينيون إلى حرق أيِّ شيءٍ قابِلٍ للاشتعال: كراتين الصناديق الفارغة، قطع البلاستيك، بقايا أثاث المنازل المقصوفة، وبل والكتب أيضا! حتى صارت المؤلفات – تلك التي حملتْ عصارةَ الفكرِ الإنسانيِّ وتجاربَ الأجيالِ – وقودًا يُذْكي أفرانَ الطين البدائيةَ فعاد إليها سكان القطاع قسراً وإذ بصفحاتُ المخطوطاتِ والأعمالِ الأدبيةِ تتحوّل إلى رمادٍ.

خبز طازج أثناء الطهييورونيوز"أفران الطين: وقود في مواجهة الجوع

يصور المشهد اليومي في كل بقعة من القطاع نساءً وأطفالًا يجمعون بقايا النفايات تحت أشعة الشمس الحارقة، بينما تتصاعد من الأفران روائحُ خليطٍ كيميائيٍّ خانقٍ، يمزج رائحة الخبز الطازج بسموم البلاستيك المحترق. تقول أم منتصر، وهي تستخدم فرن الطينية للخبز: "الحرب لم تترك لنا خيارًا. حتى لو عرفنا أن الدخان يقتلنا، فالمجاعة أسرع... ماذا عسانا أن حين تُقصف بيوتنا وتُحرق أرزاقنا؟".

أم منتصر سيدة فلسطينية من غزة أمام فرن طينييورونيوز

تحوَّلت الأفران الطينية إلى شاهدٍ حيٍّ على اختراع البقاء. يقول محمد، صاحب فرن طين، مُفسِّراً سبب لجوء الأهالي إلى بناء تلك الأفران: "توقَّفت معظم المخابز التي كانت تعمل بالوقود أو الكهرباء. بعضها دُمِّر بالكامل تحت القصف، والبعض الآخر أغلق أبوابه بسبب انعدام الوقود بعد إغلاق المعابر في السادس من مايو/أيار الماضي".

ويضيف محمد وهو يُشير إلى كومة من الحطام التي تحوَّلت إلى فرنٍ بدائي: "لم نجد مفرًّا من بناء أفراننا الخاصّة باستخدام بقايا بيوتنا المُهدَّمة. نطهو فيها كلُّ شيءٍ تقريباً". ويؤكد أنه يعتمد بالدرجة الأولى على أوراق الكتب والدفاتر والكارتون ومخلفات الأثاث في إشعال فرنه. وفي حال ندرتهم أو ارتفاع الأسعار يتجه لبدائل أخرى لا يستثني منها أي شيء قابل للحرق ليشعل الفرن ليحصل على رزقه ورزق أطفاله. ويشير بشيء من الحنق في معرض حديثه، أنه أحرق الكثير من البحوث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه لأشخاص معروفين في القطاع.

يشير مكتب الإعلام الحكومي إلى توقف كامل لأكثر من 98٪ من المخابز التي تعتمد على غاز الطهي في قطاع غزة، كما تحدثت التقارير عن تدمير الكثير من المخابز المركزية منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ قدر مركز الإحصاء الفلسطيني عدد المخابز في القطاع بحوالي 2120 مخبزًا بين آلي ويدوي، يستهلك شهريا نحو 14 ألف طن من القمح شهريًا.

إرثٌ يُحرق : مكتبة عمرها 35 عامًا استُعملت كوقود بديل عن غاز الطهي

في حادثة غريبة سجلها الكاتب والباحث محمود عساف، الذي كوّن مكتبته المنزلية على مدار 35 عامًا، أن يأتي يوم ويتلقى عرضًا من أحد التجار لشرائها لتكون وقودًا لأغراضالخبز.

الكاتب والباحث محمود عساف باع مكتبته لتُستعمل كوقوديورونيوز

إذ يروي كيف عرض عليه أحدهم شراء مكتبته الثمينة – التي أنتجت 25 مؤلفًا وأبحاثًا نُشرت عالميًا – لاستخدامها كحطب، ويتساءل: "كيف يُحرق إرثٌ حمل إنجازاتي وأحلامي؟" وكيف أن مكالمة واحدة حوّلت مكتبته إلى رمزٍ لخسارةٍ مزدوجة: جوع الجسد وحرق الذاكرة.

ويقول بعض سكان القطاع إن الكتب أصبحت تُباع بالكيلو وكل حسب قدرته.

Relatedمخيمات النازحين في غزة تزداد اتساعًا.. دمارٌ وركامٌ وانتظارٌ لمصير مجهولما المتوقع من اجتماع القادة العرب في القاهرة بشأن مستقبل غزة؟رمضان في غزة: موائد الإفطار حاضرة والأحبة غائبونأمراض خلف الدخان

تحوَّلت أفران غزة البدائية إلى مصدرٍ لوباءٍ صامت، حيث يحذِّر الدكتور محمد المدهون – اختصاصي الأمراض الصدرية في مستشفى شهداء الأقصى – من عواقب استنشاق الأدخنة السامة الناتجة عن حرق الحطب والبلاستيك في الطهي، والتي تمتزج مع مخلفات القصف الإسرائيلي لتشكِّل "كوكتيلَ موتٍ" يوميًا.

فلسطينيون نازحون يجلسون بجوار فرن مؤقت أثناء خبز الخبز في خيمة أقيمت في منطقة في دير البلح بقطاع غزة الخميس، 5 ديسمبر 2024.يورونيوز

يوضِّح المدهون أن هذه الأدخنة تُشلُّ الأهداب التنفسية المسؤولة عن تنقية الهواء، مما يُسبب أمراضًا حادةً مثل السدة الرئوية وضيق التنفس. ويُحذر: "الاختناق ونقص الأكسجين في الدم قد يؤديان للوفاة خلال دقائق، خاصةً لدى الأطفال وكبار السن".

لكن الخطر الأكبر يكمن في التداعيات طويلة الأمد: مثل سرطان الرئة نتيجة استنشاق جزيئات البلاستيك المحترق، والتي تُسبب التهاباتٍ رئويةً مزمنةً تنتهي بفشل الجهاز التنفسي. "الرئة تفقد قدرتها على التنقية الذاتية، فيتحول كل نفسٍ إلى خطوةٍ نحو الموت البطيء" يختتم المدهون حديثه، في إشارةٍ إلى كارثةٍ إنسانيةٍ تدفع ثمنها أجيالٌ بأكملها.

مع استمرار الأزمة الإنسانية، خاصة في شمال غزة، تواجه منظمات الإغاثة صعوبات في تلبية الاحتياجات المتزايدة وسط ظروف معقدة تعيق وصول المساعدات وتفاقم المعاناة.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تحذير أممي من مجاعة وشيكة في غزة: المخزون الغذائي لن يكفي لأكثر من أسبوعين هل ترسم الخطة العربية لغزة مسارًا واقعيًا في مواجهة عاصفة ترامب؟ ما أبرز القرارات التي خلص إليها القادة العرب في القمة الطارئة بشأن غزة؟ حركة حماسالوقودطوفان الأقصىإسرائيلأزمة غذائيةالمساعدات الإنسانية ـ إغاثةاعلاناخترنا لكيعرض الآنNext زعماء أوروبا يسابقون الزمن لمناقشة مستقبل أوكرانيا قبل أن يباغتهم ترامب بعقد اتفاق سلام مع روسيا يعرض الآنNext قبيل قمة بروسكل.. زيلينسكي يتحدث عن"ديناميكية إيجابية" في العلاقات بين واشنطن وكييف يعرض الآنNext فرنسا: إضراب مئات الأطباء غير الأوروبيين عن الطعام احتجاجًا على أوضاعهم المتردية يعرض الآنNext تقرير: صفقة وشيكة بين سوريا روسيا تضمن احتفاظ موسكو بقاعدتي حميميم وطرطوس فما المقابل؟ يعرض الآنNext ماكرون يحذر: السلام لا يكون بالاستسلام وروسيا تهدد أمن أوروبا اعلانالاكثر قراءة "خذلت جيشك يا ريّس".. لقاء عون والشرع يفجّر غضب اللبنانيين ويُعيد إلى الأذهان معركة جرود عرسال اجتماع مجلس التعاون الخليجي في السعودية بحضور مصر وسوريا والأردن والمغرب الفلبين: كنيسة باكلاران في مانيلا تستقبل المصلين للاحتفال بأربعاء الرماد إلهام شاهين تدافع عن الأسد: "لا أعتبره مجرمًا والله أعلم بالحقيقة" بروكسل تلتزم الصمت بعد إعلان بولندا رفضها تنفيذ ميثاق الهجرة اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومدونالد ترامبروسياالاتحاد الأوروبيالحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكيسورياحركة حماسفلاديمير بوتينضحاياإسرائيلكندامؤتمر قمة الإتحاد الأوروبيالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • الصحة: افتتاح وحدة علاج طبيعي بالإسماعيلية.. وتجهيز عيادتين لذوى الهمم ببني سويف
  • افتتاح وحدة علاج طبيعي للأطفال بالإسماعيلية وتجهيز عيادتين لذوى الهمم ببني سويف
  • الصحة: افتتاح وحدة علاج طبيعي للأطفال بمستشفى الإسماعيلية
  • كتبٌ تُحرق.. مع شحّ غاز الطهي في غزة أصبحت المؤلفات هي الوقود
  • صدقة التطوع.. تعرف على أنواعها وأيها أعظم أجراً
  • المنتجات النفطية: ضبط 13 حالة لتهريب الوقود في كانون الثاني الماضي
  • فوائد تناول العصائر الطبيعية على الإفطار في رمضان
  • وداعا لشحن الهواتف.. الصين تذهل العالم وتكشف عن اختراع هاتف جديد يشحن بشكل مستمر دون الحاجة للكهرباء
  • التجارة تستدعي 333 مركبة تويوتا “Corolla”
  • عوض باعمر.. من شغف الابتكار إلى ريادة صناعة المنظفات الطبيعية