علاقة غير شرعية.. حبس أم وابنتها قتلا بائع بـ17 طعنة في كرداسة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قرر قاضي المعارضات، بمحكمة شمال الجيزة، استمرار حبس أم وابنتها، 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهن بقتل بائع وتسديد 17 طعنة في جسده انتقاما منه في كرداسة.
تفاصيل التحقيقتباشر نيابة شمال الجيزة، التحقيق في مقتل بائع على يد أم وابنتها، بتسديد 17 طعنة في الظهر والرقبة في كرداسة، واعترفت السيدة وابنتها بالجريمة.
واعترفت السيدة وابنتها أمام جهات التحقيق، أنهما استدرجا الضحية واستقلا معه على التروسيكل الخاص به، وفي مكان مهجور قرر التخلص منه انتقامًا منه، لاكتشاف كل منهما أن الشاب يقيم علاقة غير شرعية معهن، فتخلصن منه بتسديد 17 طعنة في جسده، ولاذوا بالفرار.
وكشفت التحقيقات، أن سيدة وابنتها استقلا التروسيكل الخاص بالضحية، وخلال قيادته للسيارة قرر التخلص منه، وألقوا بجثته في مكان مهجور.
العثور على جثة بائعكانت البداية يفيد بالعثور على جثة بائع ملقاة على عجلة قيادة تروسيكل، وسط بركة من الدماء.
وتوصلت تحريات تبين أن أم وابنتها وضعتا خطة لسرقة بائع كرتون يتعاملان معه، فاستقلن خلفه تروسيكل وخلال قيادته سددتا له 17 طعنة في الظهر والرقبة، لكنه قاومهما واستطاع الهروب حتى توقف في مكان مهجور ولفظ أنفاسه الأخيرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غير شرعية علاقة غير شرعية تروسيكل أم وابنتها طعنة فی
إقرأ أيضاً:
شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.
تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان.
وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً.
Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ
— NDTV (@ndtv) March 31, 2025وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.
أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.
بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.