ارتفاع عدد قتلى زلزال نيبال إلى 128 شخصًا وإصابة العشرات
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
أعلنت الشرطة في نيبال عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 128 شخصا، وإصابة العشرات.
وضرب زلزال قوي منطقة جاجاركوت في غرب نيبال أمس الجمعة، وقال شهود إن منازل في المنطقة انهارت واهتزت مبان في نيودلهي بالهند.
أخبار متعلقة هز مباني في نيودلهي.. زلزال بقوة 6.2 ريختر يضرب نيبالزلزال بقوة 6.1 درجة يضرب نيبالدمر 20 منزلاً.. زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب نيبالزلزال نيبال
وبلغت قوة الزلزال 6.4 درجة لكن مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض خفض في وقت لاحق قوته إلى 5.7 درجة وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوته بأنها 5.6 درجة.
وذكر مسؤولون محليون إنه تعذر إجراء أي اتصال في المنطقة القريبة من مركز الزلزال في جاجاركوت وهي منطقة جبلية يبلغ عدد سكانها 190 ألف نسمة وتضم قرى متناثرة في التلال النائية.
مقتل 35 شخصاوأوضح مسؤول محلي يدعى هاريش شاندرا شارما في جاجاركورت إن 34 شخصًا على الأقل قتلوا في منطقته، بينما قال مسؤول بالشرطة إنه تم الإبلاغ عن مقتل 35 شخصا على الأقل في منطقة روكوم الغربية المجاورة.
ونقل 20 شخصًا على الأقل إلى المستشفى مصابين بجروح، فيما قال أحد المتضررين: "أنا نفسي في العراء. نحن نجمع المعلومات لكن بسبب البرد والليل من الصعب الحصول على معلومات من المناطق النائية".
ضحايا الزلازل في نيبالوأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام محلية واجهات متهالكة لمنازل متعددة الطوابق، فيما قال شهود إن الزلزال هز المباني حتى نيودلهي التي تبعد نحو 600 كيلومتر.
وأظهرت مقاطع مصورة على منصة التواصل الاجتماعي إكس أشخاصا يهرولون في شارع.
وفي عام 2015، أودى زلزالان ضربا نيبال بحياة نحو تسعة آلاف شخص، وحولا مدنا بأكملها ومعابد عمرها قرون ومواقع تاريخية أخرى إلى أنقاض، ودمرا أكثر من مليون منزل، مما كبد الاقتصاد 6 مليارات دولار.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز كاتماندو نيبال ز الزلزال زلزال نيبال قتلى زلزال نيبال
إقرأ أيضاً:
عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.
وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.
وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.
وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.
جهود الإنقاذ مستمرة
وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.
إعلانوتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.
ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.
وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.
وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.
وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.