الاحتلال الإسرائيلي يقصف تجمعًا للفلسطينيين في حي الشجاعية بغزة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
ارتكب "جيش الاحتلال الإسرائيلي"، سلسلة غير مسبوقة من المجازر عبر طائراتها بحق قطاع غزة في الساعات الأخيرة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، اليوم السبت.
واستهدفت طائرات الاحتلال تجمعًا للمواطنين في حي الشجاعية، بجانب إطلاق قنابل دخانية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت خلال الساعات الأخيرة قصف واستهداف كل مقومات الحياة في مدينة غزة، حيث ركز قصفه على مشاريع الطاقة الشمسية ومولدات الكهرباء المغذية للمؤسسات أو منازل المواطنين، سيما في المناطق المحيطة بمستشفى الشفاء.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها الشاملة ضد قطاع غزة، حيث أطلقت زوارق الاحتلال قذائفها على شاطئ بحر قطاع غزة.
ونفذ طيران الاحتلال عشرات الغارات على مناطق النصيرات وشارع المنصورة بحي الشجاعية وعلى تل الزعتر كما تم استهداف خزان للمياه في رفح.
واستهدفت مدفعية الاحتلال شارع الدحدوح في محيط محطة النعيم للبترول جنوب غرب غزة.
وأسقط الطيران الحربي الإسرائيلي قنابل على محيط دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة بجانب القصف المدفعي المكثف على منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة.
تعليق قوي من "الصحة العالمية" على قصف سيارات الإسعاف في غزةعبّرت "منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة"، عن استيائها البالغ مما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجوم على الطواقم الطبية والمستفيات، حسبما أفادت صُحف دولية، اليوم السبت.
ودعا رئيس منظمة الصحة العالمية "تيدروس أدهانوم جيبريسوس"، إلى حماية المرضى والعاملين في المجالة الصحي بعد الهجوم على سيارات الإسعاف بمحيط مستشفى الشفاء بغزة.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة "أنظونيو جوتيريش"، بالقصف الإسرائيلي على موكب سيارات الإسعاف عند مدخل مستشفى الشفاء، في إشارة إلى الإدانة لما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال جيش الإحتلال الإسرائيلي طائرات الاحتلال بوابة الوفد الاحتلال الإسرائیلی مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في بلدة عزون شرق قلقيلية، تخللتها انتهاكات جسيمة بحق السكان، من اعتقالات تعسفية واعتداءات جسدية، إلى فرض الحصار وإغلاق الطرقات.
وفي موازاة ذلك، استمرت سياسة التصفية الجسدية بحق الفلسطينيين، حيث استُشهدت مسنة برصاص الاحتلال في جنين، وسط استمرار العدوان على المدينة ومخيمها لليوم الخمسين.
وتزامنت هذه الأحداث مع عمليات هدم ممنهجة استهدفت منشآت سكنية وتجارية، ما يعكس نهجًا تصعيديًا واضحًا يهدف إلى فرض مزيد من الضغط على الفلسطينيين.
اقتحام بلدة عزونوفي الساعات الأولى من فجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون من عدة محاور، مستخدمة المدرعات والمشاة لتمشيط أحيائها المختلفة، بما فيها المنطار، الحارة الشمالية، الحارة الشرقية، والمقبرة.
وقد أسفرت هذه الحملة عن اعتقال عدد كبير من الشبان، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها، في مشهد يتكرر بشكل شبه يومي في مدن الضفة الغربية.
إضافة إلى الاعتقالات، فرض الاحتلال طوقًا عسكريًا على البلدة، مغلقًا مداخلها الرئيسية، ومنع حركة المواطنين عبر مكبرات الصوت، وهو ما أدى إلى شلّ الحياة اليومية في البلدة وإعاقة تنقل الأهالي، في محاولة واضحة لخنق الحراك الشعبي المقاوم.
عقاب جماعيإحدى أبرز الانتهاكات التي شهدتها البلدة تمثلت في الاعتداء الوحشي على الشاب أمير دحبور، حيث تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، ما أسفر عن كسر في قدمه، استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. هذه الحادثة ليست استثناء؛ بل تأتي في سياق ممنهج من العنف الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، سواء أثناء الاعتقال أو خلال عمليات الاقتحام.
بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال بتحطيم محتويات المنازل التي اقتحمتها، وسجلت حالات سرقة مبالغ مالية من بعض العائلات.
كما فجّرت عبوات ناسفة بجوار أحد المنازل قيد الإنشاء في المنطقة الغربية للبلدة، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة.
عمليات تصفية وحصار عسكري بجنينوفي تطور موازٍ، استشهدت صباح اليوم مسنة فلسطينية برصاص الاحتلال عند حاجز الجلمة قرب جنين، في جريمة تضاف إلى سلسلة من عمليات الإعدام الميداني التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين، دون أي محاسبة.
وتواصل العدوان على جنين لم يتوقف عند هذا الحد؛ إذ حاصرت قوات الاحتلال الحي الشرقي للمدينة، واقتحمت أحد المنازل مستعملة قذائف "الإنيرجا"، ما أدى إلى تدمير أجزاء منه، فيما لم تُعرف حصيلة الضحايا حتى اللحظة.
كذلك، أجبر جنود الاحتلال سكان إحدى البنايات في مخيم جنين على مغادرتها، واحتجزوهم في العراء لفترة طويلة، في إجراء تعسفي يعكس طبيعة العقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد المدنيين.
ويُذكر أن هذا التصعيد العسكري في جنين مستمر منذ خمسين يومًا، وأسفر حتى الآن عن استشهاد 31 فلسطينيًا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية ومنازل المدنيين.
تصعيد يستهدف الوجود الفلسطينيوبالتزامن مع الحملة العسكرية، صعّدت سلطات الاحتلال من عمليات الهدم التي تستهدف المنشآت الفلسطينية، حيث دمرت جرافات الاحتلال صباح اليوم معرضي مركبات قرب قرية سردا شمال رام الله، ضمن سياسة ممنهجة لإضعاف الاقتصاد الفلسطيني وفرض واقع قسري على الفلسطينيين.
وبحسب الإحصاءات، شهد شهر فبراير وحده تنفيذ 79 عملية هدم، استهدفت 156 منشأة، من بينها 109 منازل مأهولة، و34 منشأة زراعية؛ ما يعكس سياسة ممنهجة لتفريغ الأرض من سكانها.