مؤسسة الطلاب المتفوقين بعدن تستعد لمنح بطائقها التعريفية للطلاب المشمولين برعايتها بجامعات عدن وأبين ولحج
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
عدن((عدن الغد )) خاص
استكملت مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين بالعاصمة عدن اليوم السبت (4 نوفمبر 2023م)، تجهيز (439) بطاقة تعريفية من الطلاب المشمولين برعايتها بمختلف المستويات الدراسية.
وحصل طلاب كليات الطب المختلفة بجامعة عدن (طب بشري، طب أسنان، صيدلة، مختبرات، تمريض)، على نصيب الأسد من البطائق التعريفية للطلاب المتفوقين الذين ترعاهم المؤسسة، وذلك بنسبة تنهاز ال 50% من إجمالي الطلاب المتفوقين المسجلين ضمن برنامج الابتعاث الداخلي للمؤسسة.
وبينت إحصائية الطلاب المشمولين برعاية المؤسسة أن الطلاب الدارسين بكليات الطب بجامعة عدن، يتفوقون عدديا عن طلاب الرعاية بالمؤسسة مقارنة بطلاب جامعتي أبين، ولحج، وكذا كليتي المجتمع بعدن، والضالع، ومعهدي أمين ناشر للعلوم الصحية، وجميل غانم للفنون الجميلة.
وأحتل طلاب كليات التربية بعدن، وأبين الترتيب الثاني من حيث عدد الطلاب الذين سيحصلون على البطائق التعريفية من المؤسسة، يليهم طلاب كليات جامعات عدن وهي: الهندسة، والعلوم، والآداب، واللغات، والاقتصاد، والحاسوب، والعلوم الإدارية، والحقوق، إضافة لطلاب كلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة لحج، وأيضا كليات جامعة أبين وهي: كليات العلوم الإدارية والتربية، والحاسوب، والشريعة والقانون.
ومن المقرر أن تقوم المؤسسة خلال الأيام المقبلة بتوزيع الدفعة الأولى من البطائق التعريفية لطلابها وعددهم (280)، طالبا وطالبة، فيما ستقوم بعد اسبوعين بتوزيع الدفعة الثانية من البطائق على بقية طلابها وعددهم (159)، والذين يشملوا طلاب الماجستير، والبكالوريوس، والدبلوم والذين ترعاهم المؤسسة ببرنامج الابتعاث الداخلي أو المبتعثين من بلاد الاغتراب للدراسة بجامعة عدن.
يشار أن معالي سفير النوايا الحسنة الدكتور عمر بن عبدالله بامحسون، رئيس مجلس الادارة، وجه بمنح البطائق التعريفية للطلاب المشمولين برعاية المؤسسة للتعريف بانتماء الطلاب المتفوقين، كما وجه بتعزيز العمل لرعاية وتحفيز الطلاب المتفوقين بالجامعات والكليات والمعاهد بما يمكنهم من مواصلة تفوقهم العلمي، وتحقيق أعلى المستويات بتحصيلهم الدراسي.
.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الطلاب المتفوقین
إقرأ أيضاً:
تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
أكد مسؤولون في جامعات أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستخدم "مبررات غامضة" و"تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب أجانب، في إطار حملة تستهدف الطلاب المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وقال رئيس جامعة ولاية مينيسوتا إدوارد إنش في بيان إن تأشيرات 5 طلاب أجانب ألغيت "لأسباب غير محددة"، مضيفا أن "هذه أوقات صعبة ولا تشبه أي أوقات واجهناها من قبل"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وذكر مسؤولون جامعيون إن الحكومة الفيدرالية تنفذ "تكتيكات جديدة" من خلال حذف سجلات الطلاب الأجانب "بصمت"، بدلا من المرور عبر الجامعات كما كانت تفعل في الماضي.
وقالت ميريام فيلدبلوم، رئيسة جمعية رؤساء الجامعات للتعليم العالي والهجرة في الولايات المتحدة، إن الطلاب يُطلب منهم مغادرة البلاد بقرار نادرا ما تشهده الجامعات، مشيرة إلى أن بعض الطلاب صدرت لهم أوامر بمغادرة الجامعات بسبب مخالفات بسيطة أو مخالفات مرورية.
بدوره، قال نائب رئيس رابطة الجامعات العامة والجامعات المانحة للأراضي بيرني بورولا: "يبدو أن الجامعات غير قادرة على العثور على أي شيء له علاقة بغزة أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو الاحتجاجات".
وأضاف بورولا أن العديد من أعضاء الرابطة شهدوا مؤخرا إلغاء تأشيرة طالب واحد على الأقل.
وفي 9 آذار/ مارس الماضي، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
وتم أيضا اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
ويذكر أن جامعات كولومبيا، ونورث وسترن، وبورتلاند الحكومية، وتوين سيتيز في مينيسوتا، وحرم بيركلي بجامعة كاليفورنيا كانوا من بين الجامعات التي نظمت فيها مظاهرات دعما لفلسطين بدأت في نيسان/ أبريل 2024 وانتشرت في أنحاء العالم.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.