شارك وزير النفط والغاز بحكومة الدبيبة محمد عون، في الإجتماع الوزاري العادي 44 بحضور وزراء الدول الإعضاء وبرئاسة وزير الطاقة والمياه والتعدين بجمهورية بنين ورئيس المجلس الوزاري الدورة الحالية لمنظمة الدول الأفريقية المنتجة للبترول (الأبو).

 وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه الدول الأفريقية لاستخراج الثروة النفطية والاستفادة منها في التحول لإنتاج الطاقات المتجددة والإسراع في استكمال إنشاء البنك الأفريقي للطاقة عن طريقة مؤسسة استثمار الطاقة في إفريقيا التي تأسست من قبل منظمة الدول الأفريقية المنتجة للبترول (الأبو).

كما ناقشوا دعم مشاريع الصناعة النفطية بأفريقيا والاستفادة منها في تنمية البلدان الأفريقية الأعضاء والاستفادة منها في إنتاج الطاقات المتجددة.

  قال “عون”، في كلمة له، إن الدولة الليبية تعمل على أن تكون جزءاً من الحل لقضية تغير المناخ الآخدة في الإتساع بحكم أن موقع ليبيا الجغرافي في مناطق الحزام الشمسي وتعتبر مركز انطلاق إلى أوروبا بحيث يمكنها تزويد أوروبا بالطاقة الكهربائية المتجددة، ويمكنها ربط أفريقيا عبر طريق بري وسكك حديد وبحري إلى أوروبا ودول العالم الأخرى.

 

كما أضاف معاليه بأنه أصدر قرارا بوقف حرق الغاز في آجل اقصاه نهاية 2025م والعمل على إعداد وتنفيذ مشاريع: للحد من غاز الميثان (الطاقة والزراعة والنفايات)، والتخلص من الكربون (صافي الصفر الكربوني). بتعزيز إطار الاقتصاد الدائري للكربون، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، كحلول لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة، ومعالجة المياه المصاحبة لإنتاج النفط والغاز واستعمال المياه في الزراعة.

وشدد على أن الدولة الليبية تساهم من جانبها في حماية البيئة المناخية لمنفعة أجيال البشرية الحاضرة والمقبلة، وأن ليبيا بإعتبارها بلد لايزال في طور النمو، ولا تتحمل أي مسؤولية تاريخية عن تغير المناخ أو الضرر جراء السياسات والإجراءات والتدابير التي يتم وضعها أي كان مصدرها من قبل الدول المتقدمة. 

وأوضح أن ليبيا تعتزم الوفاء بجميع الإلتزامات التي تترتب عليها كبلد نامِ بموجب بنود إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وفق مسؤوليتها المشتركة والمتباينة مع بقية دول العالم وأولوياتها وأهدافها وظروفها الإنمائية المحدودة على الصعيد الوطني والإقليمي.

 

 

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

حكم قضائي يدين “سائق إندرايف” ترك زبوناً في الخلاء واستولى على أمتعته

زنقة 20 | الرباط

أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، مؤخرا، حكما بإدانة سائق يشتغل بتطبيق “إندرايف” بالحبس ستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.

و في تفاصيل القضية، قام الضحية بطلب سيارة عبر تطبيق indrive لنقله من مدينة الدار البيضاء إلى مدينة الصويرة وفي الطريق بإحدى باحات الإستراحة ترجل الراكب لأخذ جرعة أنسولين، فقام السائق بالفرار وترك الزبون في باحة الإستراحة.

وفي طريقه تذكر بأن أمتعة الزبون لا تزال في صندوق السيارة فقام بالتخلص منها عبر رميها.

و تقدم الزبون بشكاية في الموضوع فتابعت النيابة العامة السائق من أجل جنحة خيانة الأمانة المنصوص عليها في الفصل 547 من القانون الجنائي فحكمت عليه المحكمة بـ6 أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم وتعويض مدني للزبون قدره 10000 درهم.

السائق قال أمام المحكمة أن الراكب تحرش به جنسيا وهو مادفعه للتخلي عنه في باحة الاستراحة و أنه حمل معه أمتعته إلا حقيبة بها أغراض إباحية تخلص منها في الخلاء.

مقالات مشابهة

  • جمال القليوبي يستعرض جهود الدولة للارتقاء بقطاع الطاقة
  • حكم قضائي يدين “سائق إندرايف” ترك زبوناً في الخلاء واستولى على أمتعته
  • حرشاوي: الدبيبة شيطن المهاجرين والمنظمات في محاولة للظهور بمظهر “المسيطر”
  • أمن السراغنة يتكمن من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقات الدجات الكهربائية “تروتينيت”
  • حظيرة كهروضوئية بطاقة 220 ميغاوات في بشار
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • حشيشي يتباحث مع المدير العام للشركة الإسبانية “سيبسا”
  • عرقاب يشرف على حفل استقبال بمناسبة عيد الفطر
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة