بتكلفة تزيد عن 2 مليار إنشاء 6 مستشفيات جديدة بالمنوفية
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات الطبية الجارى تنفيذها بمراكز أشمون والشهداء ومنوف لتسريع معدلات الآداء بها وتحقيق نقلة نوعية بمستوى الإنجاز وشدد المحافظ على رؤساء الوحدات المحلية بتكثيف المرور الميداني والتواصل المباشر مع الشركات المنفذة لتقديم الدعم اللوجستي اللازم كونها مشروعات هامة تساهم فى تقديم خدمات صحية متميزة للمواطن المنوفي.
وأشار محافظ المنوفية إلى أن العمل جاري على قدم وساق فى الأعمال الإنشائية بمستشفى أشمون الجديد حيث جارى أعمال الحفر ووضع طبقة الاحلال بموقع المستشفى والمقامة على مساحة تزيد عن 29 ألف م2 وبتكلفة إجمالية " مليار و350 مليون جنيه، لافتًا إلى أن المشروع يأتي ضمن أعمال المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " ويعد إضافة قوية للمنظومة الصحية تساهم فى تخفيف المعاناة عن كاهل المرضى، هذا ومن المقرر أن تضم المستشفى 6 غرف عمليات وقسم الغسيل الكلوي، وقسم حضانات الأطفال بعدد 42 حضانة وقسم الحروق والذى يضم 5 أسرة عناية و10 أسرة إقامة، فضلا عن قسم العناية المركزة بعدد 44 سرير، وقسم العيادات الخارجية بـ 19 عيادة " وقسم الاستقبال والطوارئ بـ 27 سرير، وقسم الإقامة الداخلية بإجمالي 230 سرير".
فيما أكد المحافظ على استمرار أعمال الحفر وفرد تربة الإحلال بموقع إنشاء مستشفى الشهداء الجديدة تمهيدًا للبدء فى أعمال القواعد المسلحة بمساحة إجمالية أكثر من 21 ألف متر وبطاقة (223)سرير وباعتماد مالى قدره ( مليار و300 مليون جنيه) مشيرًا إلى أن مستشفى الشهداء ستضم كافة التخصصات المتنوعة لضمان توفير جميع الخدمات الصحية لأهالي مدينة الشهداء وجميع قري المركز البالغ عددها 27 قرية.
هذا وأوضح محافظ المنوفية أنه حرص منذ توليه حقيبة المحافظة على تبني خطة طموحة لتطوير القطاع الطبي من خلال إنشاء جديد وإقامة (6) مستشفيات بتخصصات متنوعة بنطاق المحافظة، حيث تم الإنتهاء من إجراءات التخصيص لصالح وزارة الصحة لإنشاء وإقامة مستشفى جديدة بالمحور المركزي لمدينة السادات بدلًا من المستشفى القديمة بمساحة 17 فدان بطاقة 250 سرير وكذا الإنتهاء من تخصيص إنشاء مركز علاج الأورام لصالح أمانة المراكز الطبية المتخصصة واعتماد الرسومات والتصميمات الهندسية للمركز بمساحة إجمالية 8 ألف و123م2 وتخصيص قطعة أرض أملاك دولة لإقامة مستشفى قويسنا الجديدة لصالح وزارة الصحة على مساحة 16 ألف و830 م2، وكذا مشروع إنشاء مستشفى جديدة بمدينة شبين الكوم بجوار كلية التربية الرياضية على مساحة 13 ألف و781م2.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوحدات المحلية العيادات الخارجية المبادرة الرئاسية خدمات صحية 350 مليون جنيه
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.