كشف مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة، بوزارة الزراعة، واستصلاح الأراضي، عن حالة الطقس وتأثيرها على الزراعة خلال المرحلة الحالية.

الأجواء مائلة للحرارة علة كافة الأنحاء نهاراً مائلة للبرودة في آخر الليل

أوضح أن طقس الأسبوع الأخير من شهر «بابه» من السنة القبطية وما تبقى من الأسبوع الأول من نوفمبر، يشير إلى أن الأجواء مائلة للحرارة على كافة الأنحاء نهاراً مائلة للبرودة في آخر الليل حار على جنوب الصعيد، معتدل الحرارة على السواحل الشمالية وانخفاض فرص تساقط الأمطار مع فرص قائمة للأمطار على مدن القناة والسواحل الشرقية لسيناء، كما تتكون الشبورة المائية صباحاً على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية.

ارتباك في عمليات الامتصاص والبناء الضوئي والتمثيل الغذائي داخل النبات

من جانبه قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة إن هناك العديد من التأثيرات السلبية للطقس الحالي على الزراعة، حيث يؤدي زيادة التذبذبات الحرارية بين حرارة النهار والليل وبين حرارة الأيام لارتباك في عمليات الامتصاص والبناء الضوئي والتمثيل الغذائي داخل النبات، كما يؤدي لزيادة الرطوبة النسبية والرطوبة الحرة، والندى صباحًا وبكثافة لتوفير بيئة مناسبة تمامًا للأمراض والحشرات، وزيادة سرعات الرياح الرطبة بالتبادل مع الجافة إلى زيادة حدوث الجروح الدقيقة فى الاوراق والانسجة النباتية.

ولفت إلى أنه يمكن البدء في زراعة القمح خاصة في الوجه البحري في خلال أيام مع الالتزام بالخريطة الصنفية أما المحاصيل الدرنية للبطاطس عمر أقل من 40 يوم، والبنجر حديث الزراعة فيتم إضافة من 8 إلى 10 لترات حمض فسفوريك في الري بالغمر مع أقرب رية، مع التحذير من فرص زيادة انتشار ذبابة الفاصوليا وذبابة المقات وأمراض البياض الزغبي على القرعيات وأمراض اللفحات على البسلة والفاصوليا.

فهيم يحذر من أمراض التربة في محاصيل الباذنجان والفلفل والطماطم

حذر من أمراض التربة في محاصيل الباذنجان والفلفل والطماطم في المناطق المتوقع سقوط أمطار فيها، وكذلك من تشقق درنات البطاطس للزراعات البدرية، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية ضد العفن الرمادي على أوراق وثمار الفراولة، والرش العاجل لبساتين الفاكهة (المانجو المتأخرة والرمان والبرتقال بمركبات الكالسيوم أو البوتاسيوم فوسفيت، منعًا لتشقق الثمار.

كما توقع ظهور بعض الآفات والحشرات، وأهمها تربس البصل والثوم في الصعيد وتربس الأزهار في فلفل الصوب والمن على البطاطس وفراشة الياسمين او دودة براعم الزيتون.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الزراعة مناخ الزراعة الرطوبة القمح

إقرأ أيضاً:

رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة

لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟

yousufeissa79@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • تطور صناعة الدواجن في مصر.. الزراعة: تقديم كافة أوجه الدعم.. وحجم الإنتاج يتجاوز ال 1,5 مليار دجاجة و 14 مليار بيضة سنويا
  • الزراعة: تقديم كافة أوجه الدعم لزيادة إنتاجنا من الدواجن
  • مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة.. «مؤسس ائتلاف أولياء الأمور» تقدم نصائح للطلاب
  • مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة 2025.. خبيرة أسرية تقدم نصائح للطلاب
  • الفئران والحشرات ومياه الصرف الصحى تغزو مستشفيات بريطانيا.
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • انفوجراف وفيديو| الزراعة في أسبوع.. نشرة حصاد أنشطة الوزارة من 28 مارس لـ4 أبريل
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة