قال عصام عبد الرحمن، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن فتح معبر رفح جاء بناء على الجهد الكبير الذي بذلته الدولة، من خلال التواصل مع قيادات مختلفة، سواء في الداخل أو الخارج.

وأكد خلال مداخلة هاتفية لقناة “إكسترا نيوز”، أن مصر نجحت حتى الآن بإدخال أكثر من 200 طن من المساعدات المصرية لقطاع غزة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف أنه أُقِرَّت آلية جديدة داخل التحالف لتوصيل الدعم عن طريق جسر بري متواصل بشكل يومي من المؤسسات إلى المعبر، بحث أننا نلبي أكبر قدر ممكن من الاحتياجات لأهالينا داخل قطاع غزة.

تابع: “أيضًا بالتوازي مع الجسر البري لتلبية الاحتياجات، هناك تغير نوعي يلبي احتياجات الإنسانية فضلًا عن دعم المساعدات بأدوية جديدة والمواد الغذائية”.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التحالف الوطني المجتمع المدني احتياجات قطاع غزة معبر رفح

إقرأ أيضاً:

انقسامات داخل إدارة ترامب حول المساعدات لأوكرانيا.. استثناءات قيد البحث!

فبراير 26, 2025آخر تحديث: فبراير 26, 2025

المستقلة/- كشفت صحيفة بوليتيكو، استنادًا إلى مصادر مطلعة، عن مناقشات تجري داخل وزارة الخارجية الأمريكية حول إمكانية منح أوكرانيا إعفاءات إضافية من تعليق المساعدات الخارجية الأمريكية، في خطوة قد تعكس انقسامات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول كيفية التعامل مع كييف.

مساعدات محتملة رغم التجميد

ووفقًا للتقرير، يعمل كبار المسؤولين في وزارة الخارجية على إعداد قائمة بإعفاءات جديدة قد تمنح أوكرانيا إمكانية الوصول إلى مساعدات اقتصادية وأمنية معلقة حاليًا، مع التركيز على دعم برامج إزالة الألغام ومكافحة الاتجار بالمخدرات.

وإذا تمت الموافقة على هذه الإعفاءات، فستكون خارج إطار التعهدات السابقة التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن تقديم مساعدات لدول أخرى، ما قد يثير تساؤلات حول التوجه الحقيقي لإدارة ترامب في التعامل مع الأزمة الأوكرانية.

انقسامات داخل الإدارة الأمريكية

تُشير التقارير إلى أن النقاشات الجارية تعكس خلافات داخل إدارة ترامب بشأن السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا، خاصة في ظل تعليق المساعدات الخارجية لمدة 90 يومًا، وهو القرار الذي استثنى بشكل واضح المساعدات العسكرية لإسرائيل ومصر.

ولا يزال هناك عدم وضوح بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح لأوكرانيا بالحصول على استثناءات إضافية، خاصة في إطار تمويل الاحتياجات العسكرية، حيث تبقى هذه القرارات ضمن صلاحيات وزارة الخارجية الأمريكية.

هل تحصل كييف على دعم جديد؟

على الرغم من هذه النقاشات، أكدت الصحيفة أن لا شيء مضمون حتى الآن بشأن تقديم مساعدات إضافية لكييف، حيث لم يتم تحديد من هم المسؤولون الذين سيتخذون القرار النهائي ولا موعد اتخاذه.

وفي تعليقه على المسألة، قال مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية إن البرامج التي تخدم المصلحة الوطنية ستستمر، بينما سيتم إيقاف البرامج التي لا تحقق ذلك، مما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية منح استثناءات جزئية لأوكرانيا.

القرار بيد إدارة ترامب

مع استمرار الصراع في أوكرانيا واحتدام المنافسة الجيوسياسية بين الغرب وروسيا، يبقى موقف واشنطن محور اهتمام عالمي. فهل ستتخذ إدارة ترامب خطوات إضافية لدعم كييف، أم ستظل القيود المفروضة على المساعدات الخارجية عائقًا أمام تلقي أوكرانيا الدعم المطلوب؟ الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.

مقالات مشابهة

  • روسيا تدعو للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات لغزة
  • محلل: مؤتمر مخرجات الحوار الوطني السوري لم يعبر عن كل المكونات
  • إدارة ترامب تعلن إلغاء أكثر من 90 % من عقود المساعدات الخارجية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
  • «شهر الخير».. مبادرات لـ«التحالف الوطني» تعزز عطاء العمل الأهلي التنموي في رمضان
  • أهالي كفر الشيخ يطلقون قافلة محملة بـ100 طن مساعدات لغزة
  • انقسامات داخل إدارة ترامب حول المساعدات لأوكرانيا.. استثناءات قيد البحث!
  • الأمم المتحدة تؤكد وجود صعوبات في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة
  • أستاذ علوم سياسية: 25 مليون مستفيد من تبرعات المصريين عبر التحالف الوطني
  • واشنطن تكشف عن تحركات عدائية جديدة ضد اليمن بالتعاون مع الرياض
  • احتجاجات شعبية جديدة في زنجبار أبين تطالب برحيل التحالف