حدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه بالامس مسار الأمور في ما خص المرحلة المقبلة وكيفية التعامل مع العدو الإسرائيلي وداعميه، تاركا الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات بعدما تعمّد إضافة عنصري الغموض والتناقض على خطابه، فطمأن الخائفين واخاف المطمئنين.
وتقول مصادر مطلعة لـ "لبنان24"  إن خطاب الأمين العام لحزب الله الذي ثبت قواعد الاشتباك حذّر الإسرائيلي من الاقدام على توسيع المواجهة إلى الجبهة الشمالية مع لبنان، فهو ثبث ما هو مؤكد  بأن الحزب جاهز للرد على اي تصعيد أو مغامرة إسرائيلية ضد لبنان.


وتوقعت المصادر "ان تشهد الأيام المقبلة تصعيدا ميدانيا من قبل العدو على غزة، قد يسبق وقف اطلاق النار الذي يعمل عليه اقليميا ودوليا، لكن الأكيد في المقابل أن فصائل المقاومة في اليمن والعراق ستبقي على تحركاتها ضد المواقع الأميركية  ولن توقف إطلاق الصواريخ والمسيرات، وهذا كله يصب في خانة لعبة الحرب النفسية من أجل إنهاء العدوان على غزة، خاصة أن دول الممانعة تعتبر أن المطلوب من الإدارة الأميركية المسارعة إلى وضع إسرائيل عند حدها ووقف العدوان وتبادل الاسرى".
وترى المصادر "ان نصر الله تعمد عدم رفع حدة الخطاب في وجه الدول العربية، ومرد ذلك العلاقات الإيرانية مع الدول العربية لا سيما الخليجية منها والتواصل الإيراني المكثف مع السعودية على وجه التحديد لبلورة موقف موحد من أجل الدفع لإنهاء العدوان على غزة قبيل انعقاد القمة العربية الطارئة، واقتناعا من نصر الله ايضا أن هناك تضامنا شعبيا عربيا كبيرا مع الشعب الفلسطيني في غزة وان المطلوب اليوم المزيد من التضامن من أجل الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة".
ورأت مصادر سياسية محسوبة على المعارضة "أن خطاب السيد نصر الله لم يكن مستفزا"، مشيرة" إلى أن هناك اجماعا لبنانيا على دعم القضية الفلسطينية، وهذا لا خلاف عليه بالمطلق"، لكن هذه المصادر أبدت "ارتياحها لناحية أن الحزب وكما فهم من خطابه  ملتزم قواعد الاشتباك رغم اعلان السيد نصر الله انخراطه في الحرب، وهذا يعني أن ليس هناك أي نية لدى الحزب لجر البلد إلى مكان مجهول" ،من دون أن تتوقف المصادر عند الأسباب التي تقف خلف حساباته، معتبرة" أن الأهم اليوم هو حماية لبنان من اي عدوان اسرائيلي".


المصدر: لبنان 24

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

عيوننا المرابطة...بيان حزب الله تحذيري

أكدت مصادر مطلعة ان البيان الذي صدر عن "المقاومة الإسلامية" امس له دلالات ولم يكن عفوياً او انشائيا ، اذ جاء بعد حديث الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عن التطورات والتي قرأ فيها معادلة جديدة للحزب مرتبطة بإستعداده للرد اذا لم تنسحب اسرائيل.
وبحسب المصادر فإن بيان الاعلام الحربي تضمن عبارة "عيوننا المرابطة" ما اوحى بأن الحزب لا يزال حاضرا بالمعنى العسكري جنوب نهر الليطاني ومستعد للاشتباك مع اسرائيل في حال استمرت الاعتداءات.
وترى المصادر ان حديث قاسم وبيان الاعلام الحربي  نقلا" الحزب" الى مرحلة جديدة، وقد يكون الحزب استفاد بشكل كبير من التطورات الجنوبية لكي يعيد اظهار قوته ونفوذه وان بنسبة معينة.
وكان صدر عن "المقاومة الإسلامية" مساء امس بيان جاء فيه:يا شعبنا وأهلنا، لقد كان عبورُكم أمس واليوم أمام عيوننا المرابطة عبورَ الفاتحين الواثقين، وها نحن ننحني بهاماتنا ونقدم تحية السلاح والجهاد والمقاومة لكل أم وأب وأخ وأخت وشيخ وطفل صغير، باسم كل مجاهد منا وباسم أرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن”.

المصدر: لبنان 24

مقالات مشابهة

  • رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع في خطابه للشعب السوري: إلى أبناء الشعب السوري الأبي أقف أمامكم اليوم بقلب ملؤه الأمل والعزيمة، موجهاً كلمتي إلى كل السوريين والسوريات، إلى من يعيشون في مخيمات التهجير، إلى النازحين واللاجئين، إلى الجرحى والم
  • رسائل طمأنة من الرئيس السيسي إلى الأمة العربية.. مصر لا تقبل ولن تشارك في تهجير الفلسطينيين
  • تحليل خطاب نعيم قاسم.. صمود المقاومة والتأكيد على النصر ودغدغة المشاعر العربية
  • سياسي أنصار الله: اليمن سيظل داعماً للمقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني
  • وفد من حزب الله جال على إدارات المستشفيات في صيدا
  • المكتب السياسي لأنصار الله يدين العدوان الصهيوني على الضفة وتصريحات المجرم ترامب ..
  • ارتفاع أعداد شهداء العدوان الإسرائيلي لـ47.417 شهيدا و111.571 مصابا
  • نفق حزب الله ليس عماد 4؟
  • عن إستشهاد نصرالله ونهاية حزب الله... هذا ما قاله خامنئي اليوم
  • عيوننا المرابطة...بيان حزب الله تحذيري