هجمات على قاعدتين أميركيتين شمال شرقي سوريا
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
تعرضت قاعدتان أميركيتان شمال شرقي سوريا إلى هجمات، ليل الجمعة، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".
والقاعدتان هما خراب جير في الحسكة، وحقل العمر النفطي في دير الزور، ويستخدمهما التحالف الدولي لمحاربة "داعش".
وفي البداية تعرضت قاعدة خراب الجير قرب مدينة رميلان بريف الحسكة الشمالي لهجمات صاروخية، حيث سمع دوي انفجارات قرب القاعدة وأصوات طيران مروحي فوق سماء المنطقة.
وبعدها دوت 3 انفجارات قوية قرب قاعدة الجيش الأميركي في حقل العمر النفطي بريف دير الزور، ولم تعرف طبيعة الاستهداف إن كان برشقات صاروخية أم طائرات مسيّرة انتحارية.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الهجمات لم تسفر عن أي خسائر بالأرواح أو إصابات.
ومؤخرا أعلنت الولايات المتحدة أن القوات الأميركية في الشرق الأوسط تعرضت لنحو 23 هجوما، في الفترة بين 17 و30 أكتوبر الماضي.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الحسكة الجيش الأميركي الولايات المتحدة الولايات المتحدة سوريا الحسكة الجيش الأميركي الولايات المتحدة أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقصف قاعدة "تي4" في سوريا..رسالة واضحة إلى تركيا: "لا تتدخلوا"
أكد الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه شن غارات جوية على مواقع في سوريا، استهدفت قاعدة ومطار"تي4" في حماة، في وقت أكد فيه مسؤول إسرائيلي أن الضربات "رسالة واضحة" إلى تركيا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الأربعاء، إن غارات استهدفت مبنى البحوث العلمية في دمشق، وأخرى لم تحددها في حماة.
لكن ناشطين أكدوا أن الغارات استهدفت مطاراً عسكرياً في حماة.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أن الغارات كانت "رسالة واضحة" إلى تركيا، محذرًا إياها من بناء قاعدة عسكرية في سوريا أو التدخل في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في سوريا.
وأضاف المسؤول أن الرسالة تشمل تحذيراً لتركيا من التدخل في المنطقة أو التأثير على العمليات الإسرائيلية في الأجواء السورية. وأكد أن الغارات تهدف إلى تقويض قدرات الجهات التي قد تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي في المنطقة.
وتوجد قاعدة "تي 4" في عمق الأراضي السورية، وتعرضت لعدة ضربات عسكرية سابقة.
وكشفت تقارير جديدة أن تركيا بدأت جهوداً للسيطرة على القاعدة، قرب مدينة تدمر، بعد وصول قوات إلى هناك.
وتخطط أنقرة لنقل نظام الدفاع الجوي "حصار" إلى القاعدة، ما يوفر غطاءً جويًا لحماية الموقع، في إطار اتفاقية دفاعية بين سوريا، منذ دسمبر ( كانون الأول) الماضي بعد الإطاحة ببشار الأسد.
وأوضحت التقارير أن الخطط التركية تتضمن أيضاً إعادة بناء القاعدة وتوسيعها لتشمل مرافق جديدة، مع نشر طائرات استطلاع، وطائرات تركية دون طيار مسلحة.