سفير فلسطين بالقاهرة: نأمل في قرار ملموس من الاجتماعات يساعد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
قال السفير دياب اللوح، سفير فلسطين في القاهرة، إن ما يحدث داخل قطاع غزة في الشعب الفلسطيني يفوق أي عقلية وأي تصور إنساني، فلا يتخيل أحد أنه توجد عقلية إنسانية تقوم بالإبادة بأبشع الطرق من الشعب الفلسطيني، من المدنيين أمام شعب أعزل، مناشدًا بضرورة العمل على التحرك لوقف الحرب في غزة بأسرع وقت ممكن.
سفير فلسطين يتحدث عن غزةوأضاف "اللوح"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي جابر القرموطي في برنامج "مانشيت" المذاع من خلال قناة "سي بي سي"، اليوم الجمعة، أن القمة العربية الطارئة يجب أن يكون لها قرارات هامة، وانعكاسات تسعى لوقف الحرب على الشعب الفلسطيني، إذ أن العالم قادر على وقف الحرب والمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، موضحا أنه يجب على الدول أن تتحمل مسؤولية وتأخذ قرار يساعد الشعب الفلسطيني في الفترة المقبلة.
وواصل أنه يأمل أن يكون اجتماع الغد الذي سيشارك فيه الأشقاء العرب يكون له نتائج عملية ملموسة على الأرض تساعد الشعب الفلسطيني في ضوء ما يعاني منه في الوقت الحالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفير فلسطين الشعب الفلسطيني دياب اللوح جابر القرموطي الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
فلسطين تحذر من خطورة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لتقويض مؤسساتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم /الجمعة/ من خطورة سياسة وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد مؤسسات دولة فلسطين.
وقالت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن قرار ما تسمى "وزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية" بوقف تعاملها مع المؤسسات الفلسطينية، يعد سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تقويض أي فرصة للتعاون والتنمية في فلسطين، خاصة في ظل سيطرة الاحتلال على المعابر وتحكمه بموارد الشعب الفلسطيني.
واعتبرت هذا القرار جزءًا من "العدوان الإسرائيلي الشامل" على الشعب الفلسطيني، وامتدادًا لسياسات حكومات نتنياهو التي تنقلب على الاتفاقيات وتسعى لإضعاف مؤسسات الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى استمرار الاقتحامات، واحتجاز الأموال، وجرائم الإبادة والتهجير، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، وفرض العزلة، وتسريع وتيرة الضم والاستعمار.
وأكدت الوزارة أن مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية تمثل التجسيد المستمر لدولة فلسطين على الأرض وعاصمتها القدس الشرقية، مستندة في وجودها إلى الاتفاقيات الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، والاعتراف الدولي الواسع، وعضويتها في منظمات دولية، بالإضافة إلى شرعيتها المستمدة من الشعب الفلسطيني وتضحياته، وطالبت المجتمع الدولي بالتعامل بحزم مع جرائم الإبادة الإسرائيلية ومساعي الاحتلال لمحاصرة وإضعاف مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتحدي الإرادة الدولية في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وإنهاء الاحتلال.