بالفيديو.. متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يعترضون سفينة أميركية
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
اعترض متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين سفينة حربية تابعة لأسطول البحرية الأميركية، كانت راسية في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن المحتجين كانوا يحاولون منع السفينة الأميركية الكبيرة من مغادرة شمال كاليفورنيا، صباح الجمعة، حيث قالوا إنها كانت متجهة إلى إسرائيل لتقديم مساعدات عسكرية، وسط الحرب المستمرة في غزة ضد حماس.
وأظهر مقطع فيديو عدة محتجين وهم يتسلقون سلما على متن السفينة "إم في كيب أورلاندو"، في محاولة لمنعها من الإبحار، فيما كان بعضهم يردد عبارة "الجبناء".
وفي مقاطع أخرى من المظاهرة نفسها، كان النشطاء يهتفون: "جو بايدن، لا يمكنك الاختباء، نحن نتهمك بالإبادة الجماعية"، وذلك بسبب دعم الرئيس الأميركي لإسرائيل.
وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن المتظاهرين يزعمون أن السفينة كانت في طريقها إلى مدينة تاكوما في ولاية واشنطن، ليتم تحميلها بالأسلحة والمعدات العسكرية قبل نقلها إلى إسرائيل.
لكن مسؤولين أميركيين نفوا هذه المزاعم، وقالوا إن السفينة كانت فارغة ولم تعمل منذ سنوات.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غزة جو بايدن واشنطن إسرائيل السفينة أخبار فلسطين أخبار إسرائيل أخبار أميركا أوكلاند واشنطن بايدن سفينة غزة جو بايدن واشنطن إسرائيل السفينة أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام