دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—علق رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس على تحليل CNN: "لماذا لن يخوض ’حزب الله‘ حربا ضد إسرائيل في الوقت الحالي؟"، وذلك بعد خطاب الأمين العام، للحزي، حسن نصرالله، الجمعة.

وقال ساويرس في تدوينة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا): "الإجابة سهلة: إيران لا تريد حرب مع امريكا خلال هذه الإدارة الفاشلة التي استكملت خطة اوباما واعطتهم المليارات و سمحت لهم باستكمال مخططهم النووي ولا ايران تريد هذه الحرب مع هذه الإدارة الصديقة او العبيطة وبالتالي لا يستطيع حزب الله أن يخالف اوامره ويخاطر بخسارة احتلال لبنان".

وفي تدوينة منفصلة علق ساويرس على سؤال حول الخيارات المطروحة أمام سكان غزة، قائلا: "المسألة سهلةً لو حماس عملت هذه العملية العبقرية التي أعادة القضية الفلسطينية الي الحياة بأن خطفت فقط الجنود الإسرائيليين ولم تخطف او تقتل نساء و اطفال وعجائز لكنا حييناها و افتخرنا بها، لكن هذا لم يحدث وكان خطأ وكذلك تعدى إسرائيل واغتصاب المستوطنين للأراضي الفلسطينية خطأ وظلم وإجرام لكن لا يعالج بنفس الخطأ Two wrongs don’t do right و الله أعلم".

وكان نصرالله قد أكد، الجمعة، أن كل الاحتمالات على الجبهة اللبنانية مفتوحة و"كل الخيارات مطروحة"، وأشار إلى أن عملية "طوفان الأقصى" كانت "صناعة فلسطينية"، وذلك في كلمته الأولى منذ اندلاع الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين في 7 أكتوبر/تشرين أول.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: تغريدات حزب الله حسن نصرالله غزة نجيب ساويرس

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، الدكتور حسن الصغير، المشرف العام على لجان الفتوى بالجامع الأزهر، والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية للشئون العلمية والبحوث، والتى دار موضوعها حول مواسم الطاعات والخيرات.

الجامع الأزهر ينهي استعدادات استقبال المواطنين لأداء صلاة عيد الفطرالضويني يكرم القائمين على شئون الجامع الأزهر خلال شهر رمضان .. صور

وقال الصغير، إنه من جميل صنيع الشرع الحكيم أنه يشرع من العبادات ما فيه مصلحة الإنسان والخلق أجمعين، كما أنه سبحانه وتعالى يهدي الناس إلى الطريق المستقيم ويعينهم عليه، قال تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.

وأشار الصغير إلى أن المتأمل في مواسم العبادات والطاعات، لاسيما الموسم الأكبر الذي مضى قريباً شهر رمضان المبارك، تتجلى أمامه ما في شريعة الله من حكم وغايات، وهذا أمر لا يصدر إلا من الله عزّ وجلَّ الرحمن الرحيم، الذي يفرض على العباد العبادات والتكليفات ويعينهم عليها ويهديهم إليها، والعظيم في ذلك أنه يأمرهم وينهاهم لما فيه مصلحتهم ولا يترك أحدًا منهم، بل يعينهم ويهديهم ويحثهم ويناديهم إلى الطريق الذي فيه نجاتهم.

وتابع بقوله: كان رمضان الموسم الأعظم في الخيرات والطاعات والعبادات، والمتدبر له يجد أن المولى عزّ وجلَّ قدم له بموسمين عظيمين في شهري رجب وشعبان، وفي كل موسم منهما من الطاعات والقروبات ما يعين العبد على استقبال رمضان، فرجب شهر الله الحرام الذي يضاعف فيه الثواب، والصيام فيه مندوب لأنه شهر حرام، وشهر شعبان الذي بين رجب ورمضان، كان أكثر صيام النبي فيه، فلما سئل عن ذلك، قال "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب رمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، فهذه تهيئة لصيام رمضان، الذي كل مرحلة منه تفضي إلى الثانية، ولذا فإن الهداية في رمضان متعددة الجوانب، هداية إلى الصيام الذي هو السبيل إلى التقوى، وهداية إلى القيام الذي هو السبيل إلى الإخلاص والطاعة وتوحيد العبودية لله، وهداية إلى القرآن الذي فيه نظام حياتنا، ومعاشنا ومعادنا، وفيه أيضاً فضل ليلة القدر وزكاة الفطر التي فيها الكرم والجود والسخاء، فهى طعمة للفقير والمسكين وطهرة للصائمين من اللغو والرفث فهى تدل على الاستفادة من درس العبادة، وبأن الله يغفر الذنوب، وبأن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

وأضاف المشرف العام على لجان الفتوى: عند نهاية رمضان أدبنا المولى سبحانه وتعالى بعيد الفطر لكي نكمل العدة، فقد تقدمنا بالصيام والقيام والطاعات وصدقة الفطر، ثم يأتي يوم العيد للفرح والسرور، ثم هدانا المولى عزّ وجلَّ إلى حقيقة الشكر، يقول تعالى: ﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾. وهدانا إلى ما بعد رمضان من الحفاظ على الحال التي كنا عليها في رمضان، تنبيهٌ من المولى جل وعلا، إلى أننا كنا في موسم تعلمنا فيه الكثير، فعلينا أن نضبط أنفسنا ونحكم شهواتنا، ونتأدب مع ربنا، ونحسن التعامل مع الناس، ونتحلى بالكرم، ومع ذلك خشى المولى عزّ وجلَّ أن ينصرم عنا رمضان ولم نستفد منه بشىء، فذكرنا بقوله:  ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

مقالات مشابهة

  • "الخارجية الفلسطينية": جريمة إعدام الطفل ربيع نتيجة مباشرة لإفلات إسرائيل المستمر من العقاب
  • لماذا أحدثت دعوة ترامب نتنياهو بلبلة في إسرائيل؟
  • علي جمعة: الطاعة أن تعبد الله كما يريد بعيدا عن العقل والهوى
  • إسرائيل تمنع دخول نائبين بريطانيين وتزعم نيتهم ​​نشر خطاب الكراهية
  • محامٍ يوضح ‏هل يحق لك تمنع شخص من الوقوف أمام سور منزلك.. فيديو
  • من البلقان إلى شرق أوروبا ومن تركيا إلى إسرائيل..لماذا تتصاعد الاحتجاجات السياسية حول العالم؟
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • خطيب الجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟.. انتهز الفرصة فضلها عظيم