تلسكوب جيمس ويب يكشف تاريخ الكون.. أسرار 200 مجرة جديدة
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
ساعد تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا علماء الفلك على تحديد المسافة إلى ما يقرب من 200 مجرة وعناقيد مجرية تشكلت في الأيام الأولى للكون.
ووفقا لموقع “سبيس” لأخبار الفلك والفضاء، التقطت إحدى الصور الأولى التي تم إصدارها علنًا من تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST أو Webb)، والتي تم إصدارها في 11 يوليو 2022، ما لا يقل عن 7000 مجرة.
وتمثل الصورة أرضًا خصبة لعلماء الفلك الذين يسعون لمعرفة المزيد حول كيفية تغير المجرات بمرور الوقت.
7000 مجرة بعدسة جيمس ويبوتعد الدراسة الجديدة التي تقودها كندا هي الأولى التي تقيس المسافات المجرية في الصورة، وتظهر مجموعات ضخمة من النجوم على بعد 10 مليارات سنة ضوئية من الأرض، وبحسب الدراسات عمر الكون نفسه حوالي 13.7 مليار سنة.
وصرح أعضاء فريق البحث في بيان لجامعة مونتريال، أهمية هذا الاكتشاف، وقالوا: "تمثل هذه العناقيد أهدافًا مثالية للدراسات المستقبلية لفهم كيفية تطور المجرات والعناقيد التي تعيش فيها بشكل أفضل".
تتضمن مهمة تلسكوب جيمس ويب الفضائي في جزء كبير منها التعمق في الكون للكشف عن التغيرات التي حدثت منذ الانفجار الكبير ، وهو الحدث الذي شكل الكون بسرعة.
تم إطلاق تلسكوب ناسا بقيمة 10 مليارات دولار في ديسمبر 2021 مزودًا بمجموعة من الأدوات القوية. وشملت هذه الأجهزة جهاز NIRISS الكندي.
وكشفت الدراسة عن مجرات جديدة في مجموعة المجرات SMACS 0723، أو مجموعة واسعة من المجرات، التي استغرق ضوءها أكثر من 4 مليارات سنة للوصول إلى الأرض. ويواصل علماء الفلك جمع هذه البيانات لمعرفة المزيد حول كيفية تغير الهياكل تحت تأثير المادة المظلمة . تشكل المادة المظلمة حوالي 80% من كتلة الكون وتؤثر على جوانب مثل معدل التوسع. لكنه لا يمكن رؤيته إلا من خلال تأثيرات الجاذبية، مما يجعل من الصعب رسمه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفلك الانفجار الفلك والفضاء المجرات تلسکوب جیمس ویب
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة في الإسلام ليست مقتصرة على التعامل بين البشر فقط، بل تمتد لتشمل الكون بأسره، بما فيه الطبيعة، الحيوانات، الأشجار، والمياه.
وأضاف خلال حلقة برنامج «رحماء بينهم»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإسلام علمنا أن نحافظ على البيئة التي نعيش فيها، لأنها أمانة منحها الله لنا.
وأوضح الدكتور أبو عمر أن القرآن الكريم يوجهنا للحفاظ على الكون، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها»، مشيراً إلى أن الإفساد في الأرض لا يقتصر على المعاصي، بل يشمل التعدي على الموارد الطبيعية، وإهدار المياه، وقطع الأشجار بلا سبب.
وأشار إلى أن النبي ﷺ كان نموذجاً في الرحمة، حيث نهى عن قطع الأشجار حتى في أوقات الحروب، وأمر بالإحسان إلى الحيوانات، موضحاً أن سقيا الماء لكلب كانت سبباً في دخول رجل الجنة، بينما حبْس قطة دون إطعامها كان سبباً في دخول امرأة النار.
وشدد على ضرورة أن يكون الحفاظ على البيئة سلوكاً يومياً، موضحاً أن الاعتناء بالطبيعة من العبادات، واستشهد بحديث النبي ﷺ: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل، مؤكداً أن هذا يرسّخ قيمة العطاء والبناء حتى آخر لحظة في الحياة.
ودعا إلى تبني ثقافة الرفق بالطبيعة والتعامل معها برحمة، لأن أي اعتداء على البيئة هو إفساد في الأرض، مما يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، وهو ما نشهده اليوم في التغيرات المناخية والحرائق والتصحر.