جيش الاحتلال يعلن مقتل قائد دبابة في معارك غزة وعدد قتلاه يرتفع إلى 24 جندياً منذ بدء العملية البرية
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
الجديد برس:
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، مقتل قائد دبابة خلال المعارك المشتعلة في غزة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، ليرتفع بذلك عدد القتلى لدى جنود الاحتلال إلى 24 قتيلاً.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجندي هو إيتاي سعدون، قُتل خلال المعارك وهو قائد دبابة في الكتيبة 52 التابعة للواء 401.
يأتي هذا بعد أن أعلنت كتائب القسام قصفها لحشود الآليات المتوغلة غرب إيريز شمالي غزة بقذائف هاون من العيار الثقيل وقنص جندي للاحتلال، فيما أعلنت “سرايا القدس” بدورها عن اشتباكات لمقاتليها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي من مسافات قريبة في 3 محاور بغزة، وهي شرق خان يونس وشمال غرب غزة وشرق جباليا.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن 4 من جنوده قُتلوا في قطاع غزة، وذلك خلال اجتياحه البري الذي يقوم به في القطاع.
كما اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة جنديين بجروح خطرة خلال المعارك الدائرة شمال قطاع غزة.
وبعد هذا الإعلان، قالت كتائب القسام صباح الجمعة، إن مقاتليها باغتوا قوة إسرائيلية في منطقة الأمريكية شمال غرب بيت لاهيا، وأجهزوا على 4 جنود من مسافة صفر، فيما يبدو أنها عملية مختلفة عن التي أقر الاحتلال بها صباح الجمعة، بسبب أن الاحتلال لا يعلن عن عدد قتلاه مباشرة فور وقوع الحادث.
كما أعلنت كتائب القسام صباح الجمعة تنفيذها عدة هجمات أخرى، تمثلت باستهداف دبابة إسرائيلية بـ4 قذائف مضادة للدروع من نوع “الياسين 105″، كما كشفت عن قيام مقاتليها باستهداف 3 آليات أخرى في محور شمال غرب غزة بنفس القذائف.
وجاءت هذه التطورات بعد أن أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، الخميس، أن “لهذه الحرب ثمناً مؤلماً وباهظاً؛ لقد فقدنا عدداً من خيرة أبنائنا خلال القتال في غزة”.
من جانبه، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح مكتوب: “لدينا أيضاً خسائر، خسائر مؤلمة، لأن كل جندي يسقط هو عالم كامل”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
(CNN)-- وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية في شمال غزة، الجمعة، بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "يُغيّر مساره" لتقسيم المزيد من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها ضد حماس، فيما تصفه بمحاولة متجددة لدفع الجماعة المسلحة إلى الموافقة على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، مع تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بالاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، الجمعة: "خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشجاعية شمال غزة، بهدف توسيع المنطقة الأمنية"، وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية فككت البنية التحتية لحماس و"قضت على العديد من الإرهابيين" خلال العملية، وأنه سيُسمح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال "أثناء وقبل العملية".
وقبل العملية التي أُعلن عنها، الجمعة، كانت إسرائيل قد وسّعت سيطرتها على منطقة عازلة تغطي ما يقرب من 52 كيلومترًا مربعًا على طول محيط غزة بالكامل، أي ما يعادل 17% من إجمالي مساحتها، وفقًا لمنظمة "غيشا"، وهي منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تُركز على حرية حركة الفلسطينيين.
ويذكر أن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد إسرائيل منذ أن أنهت وقف إطلاق النار الهش في القطاع في 18 مارس/آذار، في حين يُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة وجثث 35 أسيرًا متوفين لا يزالون في غزة.