أبوظبي-الوطن:

شاركت وفود بطولة المحاربين القدامى للجودو أمس بصالة جامعة السوربون دولة الامارات احتفالاتها بمناسبة يوم العلم الذي يمثل راية الوطن السامية ورمز رفعتها الشامخة، وقد جسدت الوفود الشقيقة والصديقة، أجمل صور للتلاحم والسلام في بلد الامن والأمان وقد وقف الجميع مع عزف النشيد الوطني ولسان حال الجميع يرفع التهاني والتبريكات للإمارات قيادة وشعبا، مشيدين بالحفاوة في هذه الارض الطيبة المعطاء.

من جانب آخر – حافظ منتخب كازاخستان للجودو على صدارته لبطولة ابوظبي للمحاربين القدامى التي اختتمت مساء أمس في صالة “جامعة السوربون” بأبو ظبي برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبو ظبي والتي كانت ضمن بطولات أبو ظبي العالمية الثلاث التي نظمها اتحاد الامارات للجودو تحت إشراف الاتحاد الدولي للجودو ودعم مجلس أبو ظبي الرياضي والتي شهدت مشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبه من 130 دولة من مختلف دول العالم وسط اشادة عالمية لحسن التنظيم والتنسيق والضيافة.

وجاءت صدارة منتخب كازاخستان الذي شارك في البطولة بعدد 146 لاعبا ولاعبه برصيد 8 ميدالية ذهبية و10 ميداليات فضية و16 ميدالية برونزية، وفي المركز الثاني منتخب البرازيل الذي شارك في البطولة بعدد 44 لاعبا و7 لاعبات برصيد 8 ميداليات وفضيتين و9 ميداليات برونزية، وفي المركز الثالث منتخب فرنسا الذي شارك في البطولة المفتوحة بعدد 113 لاعبا و24 لاعبة والذي أحرز 7 ذهبيات و8 فضيات و14 ميدالية برونزية.. بينما شارك المنتخب السعودي بعدد 4 لاعبين واحتل المركز 29 في الترتيب العام برصيد ميدالية فضية أحرزها لاعبه المخضرم إبراهيم البكر، مما كفل له صدارة المنتخبات العربية المشاركة في البطولة التي ضمت المنتخب التونسي الذي شارك بلاعبه المقيم حسن موسى الذي نال الميدالية الفضية، كحال المنتخب الجزائري الذي أحرز له الميدالية الفضية حفيظ أبو هلة.

وكانت جولة أمس الأول قد شهدت تصفيات مثيرة وقوية بين ابطال الماضي ،والتي جاءت في إطار الروح الرياضية وكان لطاقم التحكيم العربي النصيب الأكبر في إدارة مباريات الجولة (الرجالية) الذي ضم 3 حكام من اتحاد الامارات ،مما ساهم في ابراز منافسات البطولة الاستثنائية التي انطلقت اول مره في عام 1999 في كندا، فيما استضافت فرنسا أول بطولة دولية في عام 2004، وتوالت بعدها البطولات وكانت أبرزها في بروكسل التي احتضنت اول بطولات للعالم ل (المحاربين القدامى والكاتا)، الا ان النجاح التنظيمي والفني والمشاركة القياسية كانت في ابوظبي بشهادة الجميع .

وفي ختام الجولة قام السيد ناصر التميمي عضو اللجنة الأولمبية الوطنية امين السر العام أمين صندوق الاتحاد الدولي للجودو، بجانب عدد من رجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة الذين شاركوا في التتويج.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • بجوائز تتجاوز 24 مليون يورو| انطلاق “جولة الرياض” من جولات الجياد العربية الأربعاء
  • عبدالله السدحان يعود في “هروج”.. إليكم موعد العرض
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • ميرنا نور الدين: أحمد العوضي ضربني وعورني في وشي في “فهد البطل”
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف “الفيفا” الجديد
  • القوات المسلحة تجدد استهداف “ترومان” بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة
  • «الجودو» يشارك في البطولة العربية بالأردن
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ