متظاهرون يغلقون محطة القطارات في نيويورك رفضا للقصف الإسرائيلي على غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أغلق متظاهرون يوم الجمعة محطة القطارات في مدينة نيويورك الأمريكية رفضا للقصف الإسرائيلي الذي يستهدف قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وراح ضحيته أكثر من 9000 شخص.
وتدوال النشطاء والمدونون مقاطع فيديو للتظاهرة الحاشدة التي تجمعت بالمحطة.
وفي الـ29 من أكتوبر أغلقت الشرطة جميع الممرات على جسر بروكلين في نيويورك بعد أن بدأت مجموعة كبيرة من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين بالتوجه نحو الجسر.
وتم حينها إغلاق الجسر الذي يربط منطقتي مانهاتن وبروكلين في الاتجاهين وفقا لتنبيه من خدمة "Notify NYC" التابعة للحكومة المحلية.
وقالت إدارة شرطة مدينة نيويورك في ذلك الوقت إن المظاهرة كانت سلمية ولم تشهد أي حوادث مع المتظاهرين في هذا الوقت.
كما قامت جماعة يهودية في نيويورك بمظاهرة في المحطة المركزية، حيث دعت إلى وقف إطلاق النار في غزة، علما أن الشرطة اعتقلت حوالي 300 شخص يومها.
وكانت المظاهرة في المدينة الأمريكية الأكثر اكتظاظا بالسكان من بين عدة مظاهرات شهدتها جميع أنحاء العالم في الأسابيع الماضية بما في لندن التي اجتذبت آلاف المشاركين.
إقرأ المزيدوفي السابع من أكتوبر شنت "كتائب القسام" وغيرها من الفصائل الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل، وقتلت حتى الآن أكثر من 1400 إسرائيلي، كما أسرت الفصائل الفلسطينية ما يزيد على 240 إسرائيلي.
وفي المقابل تواصل إسرائيل عدوانها على غزة حيث تقصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد.
وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الجمعة إن 9227 فلسطينيا قتلوا منذ 7 أكتوبر بينهم 3826 طفلا و2405 نساء وارتفع عدد المصابين إلى 23516.
وناشدت وزارة الصحة في غزة كل الأطراف توفير ممر آمن لدخول الوقود والمساعدات إلى قطاع غزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية احتجاجات الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس صواريخ طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام مظاهرات نيويورك وفيات
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: الضيف والسنوار تلقيا تمويل إيراني قبل هجوم 7 أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وجود "أدلة قاطعة" على تلقّي قادة حركة "حماس" تمويلًا إيرانيًا بقيمة نصف مليار دولار لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وذلك عبر وثائق مسربة زعم أنها تثبت تنسيقًا ماليًا بين الطرفين.
وأظهرت المراسلات المزعومة، التي نُشرت في فيديو مسجل، طلبًا من قادة "حماس" بمن فيهم يحيى السنوار ومحمد الضيف تمويلًا شهريًا قدره 20 مليون دولار لمدة عامين، بهدف "تطوير القدرات العسكرية" و"اجتثاث الكيان الإسرائيلي".
ووصف كاتس هذه الوثائق بأنها "دليل على الدور الإيراني في دعم الإرهاب"، بينما لم تُقدّم تفاصيل مستقلة تؤكد صحتها.
وجاءت هذه التصريحات ضمن تصعيد إسرائيلي متكرر باتهام إيران بدعم الفصائل الفلسطينية.