مسؤولة أممية : 1.5 مليون نازح منذ بدء الحرب في غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، أن عدد النازحين في قطاع غزة وصل إلى 1.5 مليون شخص منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك خلال مشاركتها عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الجمعة، في اجتماع عقده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وقالت هاستينغز إن الوضع الإنساني في غزة "كارثي" ويزداد تفاقما بسبب تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية على القطاع.
وأشارت إلى أن عدد القتلى في غزة منذ 7 أكتوبر اقترب من 9 آلاف، وأصيب نحو 23 ألف شخص.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن النساء والأطفال يشكلون ثلثي إجمالي الضحايا.
وتابعت: "عدد النازحين في غزة منذ 7 أكتوبر وصل إلى 1.5 مليون شخص".
وأضافت: "الحقيقة هي أنه لا مكان آمنا حقا في غزة بالوقت الحالي".
وأردفت أن 50 منشأة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "أونروا" تعرضت للقصف، وأن 72 من موظفيها قتلوا.
وشددت على أن الوصول إلى الغذاء والماء بات يشكل أزمة كبيرة في القطاع.
وأكدت أن تكلفة تلبية احتياجات جميع سكان غزة والضفة الغربية، حتى نهاية العام الجاري، تقدر بنحو 1.2 مليار دولار.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الوضع في غزة يزداد سوءا وعلى العالم التحرك لحماية المدنيين
قالت أولغا تشريفكو -المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة– إن الوضع في القطاع يزداد سوءا، وإن على العالم أن يتحرك لإنقاذ السكان وعدم الاكتفاء بالكلام.
وأضافت تشريفكو -في مقابلة مع الجزيرة- أن عودة الهجمات الإسرائيلية دفعت أكثر من 120 ألف مدني للنزوح مجددا، مشيرة إلى أن القطاع لم يتلق أي مساعدات منذ 3 أسابيع وهي أطول مدة منذ بدء الحرب.
وأدى توقف المساعدات -حسب تشريفكو- إلى تعطيل قدرة المؤسسات الإنسانية على مساعدة الناس، رغم أنها تحاول توسيع نطاق عملها قدر الإمكان.
لكن الهجمات الإسرائيلية أوقفت مساعدات برنامج الغذاء الدولي وأدت لزيادة أسعار الغذاء إلى حد فاق قدرة الناس على الشراء، فضلا عن غياب الغذاء الطازج بشكل تام، كما تقول تشريفكو.
وتحاول المؤسسات الأممية الوصول إلى أكبر عدد من الناس من خلال تقليل كمية الطعام المقدمة، لكن هذا لا ينفي وجود عبء كبير على كاهل هذه المنظمات التي تقول تشريفكو إنها ستواجه مشكلات في عملها مستقبلا ما لم تتوقف الحرب وتدخل المساعدات.
انتقاد للموقف الدولي
وانتقدت تشريفكو الموقف الدولي، وقالت إن المناشدات لم تتوقف منذ اليوم الأول لهذه الحرب، لكن العالم لا يفعل شيئا سوى الكلام، مطالبة بالتحرك الفوري لفتح المعابر وإدخال المساعدات وتوفير الحماية للمدنيين.
إعلانوقالت المسؤولة الأممية إن حماية المدنيين أمر إلزامي حتى في وقت الحروب، وكذلك البنى التحتية المدنية التي تم تدمير غالبيتها في القطاع، مؤكدة أن على العالم مساعدة المنظمات على القيام بعملها لخدمة الناس.
وختمت تشريفكو بالتأكيد على أن السكان عاشوا وما زالوا يعيشون معاناة لا يمكن تصورها بسبب هذه الحرب التي تحاول المنظمات بذل كل ما في وسعها لتخفيف آثارها، لكنها بحاجة ماسة للتحرك الدولي الجاد.