خبير اقتصادي يكشف مفاجأة في سعر أوقية الذهب عالميًا (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
كشف الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، إن الأزمات العالمية بداية من جائحة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية ومن قبلهم تأثير أزمة التغيرات المناخية تؤثر سلبا على المشهد الاقتصادي على المستوى العالمي.
خبير اقتصادي يكشف تأُثير حملات المقاطعة على الكيان الصهيوني خبير اقتصادي يكشف أسباب الارتفاع الجنوني في الدولار في السوق الموازية زيادة الأسعار عالميًاوقال "السيد" في حواره ببرنامج "اليوم" المذاع على فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الجمعة، إن المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي توقعت أن يكون هناك زيادة كبيرة في الأسعار عالميًا، مشيرًا إلى أن سعر برميل النفط وصل إلى 103 دولار بعدما كان في حدود الـ87 دولار.
وأضاف أن زيادة أسعار النفط عالميًا سيكون له تأثير على زيادة تكلفة الإنتاج وزيادة تكاليف المنتج سواء كان محليًا أو مستوردًا، وهو ما يستتبعه تأثيرات سلبية على الاقتصاد والسياحة خاصة أن التدفق السياحي لا يأتي إلا في وجود مساحة واسعة من الأمن وهو ما سيكون له تأثير بالتبعية على الحصيلة الدولارية مع نهاية 2023.
زيادة سعر أوقية الذهبوأشار إلى أن شركات التأمين العالمية قامت برفع وثائق التأمين على البحريات والسفن التي تمر على مناطق البحر الأحمر والمتوسط وقناة السويس وهذا يؤدي إلى زيادة الأسعار خاصة أسعار الغذاء وهو ما سيكون له تأثير على حجم الاستثمارات التي تأتي إلى المناطق العربية.
وأوضح أن أوقية الذهب ستصل إلى 2100 دولار مع توقعات أن يكون هناك زيادة في سعر الفائدة وهذا يزيد من حجم الديون على مستوى العالم ومعدل النمو الاقتصادي يشهد انخفاض جديد وكثير من التغييرات انخفاض حركة نم الاقتصاد العالمي إلى اقل من 2.4%.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البنك الدولي التغيرات المناخية خبير اقتصادي الاستثمار قناة السويس أوقية الذهب ارتفاع الأسعار صندوق النقد الدولي سعر برميل النفط عالمی ا
إقرأ أيضاً:
العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
ليبيا – أجواء عيد الفطر تحضر بقوة رغم الأزمات الاقتصادية
???? أسواق مزدحمة ومظاهر فرح تقاوم ارتفاع الأسعار في طرابلس وبنغازي ????️
واكب تقرير نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، طقوس احتفال الليبيين بعيد الفطر المبارك، وسط تحديات اقتصادية أثقلت كاهل الأسر.
ووفقًا لما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، اختلطت تقاليد العيد الليبية مع التأثيرات الحديثة، فحافظ المواطنون على عادات التجمع العائلي، وصلاة العيد، وتبادل الهدايا والحلويات، رغم الزحام الكبير الذي شهدته الأسواق في مدن مثل طرابلس وبنغازي.
وأشار التقرير إلى أن أحياء مثل أبو سليم وباب بن غشير في طرابلس شهدت إقبالًا كبيرًا على التسوق، رغم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.
???? ملابس العيد التقليدية حاضرة.. لكن ارتفاع الأسعار يعكر الأجواء ????
ونقل التقرير عن صاحب محل ملابس في حي أبو سليم، سراج عون، قوله: “الأسواق تعج بالناس، لكن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب تجاهله”، مؤكدًا أن “الكثير من العائلات تكافح لتوفير ثمن الملابس التقليدية التي باتت جزءًا من طقوس العيد”.
أما التاجر عبد الكريم العلم، فقد علّق بأن “الطلب المتزايد على الملابس التقليدية رفع أسعارها بشكل كبير، وأصبح اقتناؤها تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الأسر”.
???? مذاق العيد تغير.. وزكاة الفطر لم تسلم من الجدل ????
وأوضح التقرير أن صناعة الحلويات المنزلية، رغم كونها من مظاهر العيد التقليدية، باتت تتراجع لصالح المنتجات الجاهزة، فيما تغيّرت أساليب التهاني، من الزيارات والمكالمات إلى رسائل قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أفقد المناسبة شيئًا من دفئها.
وأكد حسن بركان، عضو جمعية التيسير الأهلية، أن “زكاة الفطر ما تزال تلعب دورًا أساسيًا في تكافل المجتمع، لكن الجدل حول طريقة توزيعها (نقدًا أو غذاءً) أثّر على حجم التبرعات هذا العام، وأربك جهود الجمعيات في دعم الأسر الفقيرة”.
???? الليبيون يتمسكون بالفرح والذكرى رغم الظروف ????
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الليبيين يؤدون صلاة العيد جماعيًا في أول أيامه، ويخصصون اليوم الثاني لزيارة المقابر تكريمًا لذكريات أحبتهم الراحلين، ما يعكس الطابع الثقافي والروحي العميق لهذه المناسبة.
ترجمة المرصد – خاص