الهجرة الدولية: إجمالي المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا 704 آلاف و369 شخصًا
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أخبارليبيا24
قالت منظمة الهجرة الدولية، إن إجمالي عدد المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا بلغ 704 آلاف و369 شخصاً.
وأوضحت المنظمة في تقرير صدر اليوم الجمعة أن من بين هؤلاء المهاجرين 79% رجال و11% نساء و10% أطفال.
وأضافت منظمة الهجرة أن 53% من المهاجرين تركزوا في المنطقة الغربية و34% بالمنطقة الشرقية و13% في المنطقة الجنوبية.
وأشارت منظمة الهجرة الدولية إلى أن متوسط تكلفة الرحلة إلى ليبيا يبلغ 863 دولارا للمهاجر الواحد.
ولفتت المنظمة إلى أن 25% من المهاجرين يحملون جنسية النيجر، و24% من مصر، و18% من السودان، و11% من تشاد و4% من نيجيريا، بينما وصلت نسبة البطالة بينهم إلى 23%.
المصدر: أخبار ليبيا 24
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".