رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء الهند
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" خلال اتصال هاتفي تلقاه من دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وتداعياتها على المنطقة إثر استمرار التصعيد العسكري.
وبحث سموه ورئيس وزراء الهند ضرورة التحرك الدبلوماسي العاجل للدفع باتجاه مسار واضح لتحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام الذي يضمن الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها وسلمها ويجنبها اتساع دائرة العنف ومزيدا من الأزمات.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة في هذا السياق أولوية تكثيف الجهود للعمل على وقف تدهور الأوضاع الإنسانية للمدنيين في غزة وحماية أرواحهم..بجانب ضمان سرعة إيصال المساعدات الإغاثية إليهم وتمكين المنظمات الإنسانية من القيام بدورها في هذا الشأن.
وتطرق سموه ودولة ناريندرا مودي خلال الاتصال إلى مختلف أوجه التعاون والعمل المشترك الذي يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في دفع التنمية الشاملة والمستدامة في البلدين.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن زايد الإمارات الهند
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء باكستان: ندين حادثة باهلغام في كشمير ومنفتحون على تحقيق محايد
علق رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، على حادثة العنف الأخيرة في منطقة باهلغام بكشمير، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، قائلاً: "ندين بشدة ما جرى في باهلغام"، مشيرًا إلى أن حكومته منفتحة على التعاون لإجراء "تحقيق محايد وشفاف يكشف الحقائق كاملة ويُحمّل المسؤولية لمن يقف وراء هذه الجريمة".
وقال رئيس وزراء باكستان، اليوم، إن بلاده ترفض بشدة استخدام الهند للمياه كسلاح في الخلافات الإقليمية، مؤكداً أن باكستان "لن تقف مكتوفة الأيدي" وستدافع عن حقوقها المائية وفقًا للقانون الدولي ومعاهدات الأنهار القائمة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، أن الجيش الباكستاني لا يخطط لبدء أي عمليات عسكرية ضد الهند، ما لم تتخذ الأخيرة خطوات تصعيدية.
وفي مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، قال آصف: "ليس لدينا أي نوايا لبدء أي أعمال، ولكن إذا كان هناك أي عمل (من جانب الهند)، سيكون هناك رد فعل، وسيكون الرد متناسبًا مع الفعل".
وأضاف أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد الموقف أو المبادرة بأي هجوم، مشددًا على أن أي محاولة من الهند لمهاجمة باكستان ستُقابل برد حاسم.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع الثلاثاء الماضي بالقرب من مدينة باهالغام في منطقة جامو وكشمير، عندما أطلق مسلحون النار عشوائيًا على سياح في وادي بايساران السياحي الشهير.
وأسفر الهجوم عن مقتل 25 هنديًا ومواطن واحد من نيبال. وقد تبنت "جبهة المقاومة"، المرتبطة بمنظمة "لشكر طيبة" المصنفة إرهابية في روسيا، مسؤولية العملية.
في رد فعل سريع على الهجوم، قررت السلطات الهندية تعليق منح التأشيرات لمواطني باكستان فورًا، مع إلغاء جميع التأشيرات السارية اعتبارًا من 27 أبريل الجاري.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت اللجنة الباكستانية للأمن القومي عن اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت تعليق جميع التبادلات التجارية مع الهند وإغلاق المجال الجوي الباكستاني أمام شركات الطيران الهندية، ما ينذر بتصاعد التوترات بين البلدين في الفترة المقبلة.