بشأن أزمة المياه... بيان توضيحي من مستشفى فتوح كسروان الحكومي
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
صدر عن ادارة مستشفى فتوح كسروان الحكومي - البوار، البيان الآتي:
"لما كنا على تواصل مع رئيس دائرة المياه في كسروان-الفتوح ومع شخص المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان منذ 20/10/2023 لإبلاغهم عن أنقطاع المياه في المستشفى وضرورة تأمينها كان الرد بالوعود... وبتاريخ 25/10/2023 قام رئيس مصلحة مياه كسروان -الفتوح بإرسال فيديو يظهر أن المياه تأمنت وتم الكشف عليها وتبين وجود بحص في العداد ".
لنكتشف في ما بعد أنه تم إرسال المياه حين تسجيل الفيديو وبعد حوالي الساعة إنقطعت المياه مجددا. لذلك نوضح أن التواصل لم ينقطع لا مع رئيس دائرة مياه كسروان-الفتوح ولا مع المدير العام وتم وضعهما بتفاصيل ما جرى.
بعد ظهر أمس تم التواصل مجددا والتشديد على أنه لا يمكننا الإستمرار بالعمل في ظل انقطاع ونفاذ كمية المياه، ووعدنا مجددا أن فرق الصيانة ستعود ولو مساء لتأمين المياه. نتفاجأ اليوم أن فرق الصيانة لم تقم بعملها ولا يوجد مياه في خزانات المستشفى مما أدى الى تأجيل بدء العمل بقسم غسيل الكلى. ومجددا ابلغنا المسؤولين بالوقائع وتكررت وعودهم بإصلاح الأعطال.
للأسف يبدو أن من صاغ الرد من قبل دائرة كسروان-الفتوح في مؤسسة المياه أو من أوحى لهم بالرد تسرع ربما لعدم اطلاعه الكافي على الوقائع لأن كل الإتصالات مسجلة ونحن على إستعداد لإبرازها للعلن عندما تدعو الحاجة.
بسبب الشح في كميات المياه، تم حتى منتصف النهار تأجيل جلسات غسيل الكلى للوفد الأول من المرضى بعد انتظارهم لساعات وتأجيل جلسات غسيل الكلى للوفود المتبقية من المرضى الى يوم الأحد لتعذر الإستمرار بعمل القسم حالياً بإنتظار وصول كميات كافية من المياه الى خزانات المستشفى عل حس المسؤولية يتحرك عند من يلزم للقيام بالحد الأدنى من واجبه بدل التسرع بإصدار الردود والتبريرات الواهية. لذلك اقتضى التوضيح". المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال في رفح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، واصفا إياها بـ "جريمة بحق الإنسانية".
وقال "فتوح"، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن قوات الاحتلال لم تكتف بإخراج سكان المدينة وإجبارهم على النزوح تحت وطأة القصف، بل عمدت إلى إعدام عشرات المدنيين بطريقة مروعة أثناء خروجهم مستخدمة الرصاص الحي والقنابل المتفجرة من الطائرات المسيرة.
ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني هذه الأفعال بأنها "تجاوز لكل حدود الأخلاق والإنسانية" و"جريمة تطهير عرقي وأكبر من جرائم ضد الإنسانية".
كما انتقد تجاهل المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني، معتبرا ذلك "خنوعا للفكر والسطوة الإرهابية الاستعمارية" و"تمييزا عنصريا".
وطالب "فتوح" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف حازم ضد هذه "الهمجية المطلقة"، داعيا إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه وتقديم الحماية للشعب الفلسطيني.