السويد تقدم حزمة مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 13 مليون دولار
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أعلنت وزارة الخارجية السويدية اليوم /الجمعة/ أن الحكومة قدمت حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية في ضوء التطورات بقطاع غزة، حيث تهدف المساعدات، التي تبلغ قيمتها 150 مليون كرونة سويدية (بما يعادل 13 مليونا و562 ألف دولار) إلى تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.
وأوضح وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية السويدي يوهان فورسيل - في بيان أورده الموقع الرسمي للحكومة السويدية - "أن الاحتياجات الإنسانية في غزة هائلة، تذهب المساعدات السويدية إلى الجهات الفاعلة الإنسانية الموثوقة والتي تساعد المدنيين الذين يحتاجون إلى المساعدة وتعمل وفقًا للمبادئ الإنسانية.
وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية جوار فورسيل "إن الاحتياجات الإنسانية كبيرة، ويجب على السويد أن تفعل ما في وسعها للحد من معاناة المدنيين الفلسطينيين.. وسنراقب عن كثب أين تذهب المساعدات حتى يتم استخدامها بشكل مناسب".
وتابع بيان الوزارة أن المساعدات المقدمة من السويد سوف تساعد في تغطية الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والأدوية ومنتجات النظافة وينصب التركيز على احتياجات النساء والأطفال على وجه الخصوص.
وفى سياق متصل أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف أن حكومته قررت إرسال مساعدات إنسانية تصل إلى مليون دولار للشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة أنباء كازينفورم الكازاخية عن توكاييف قوله - خلال كلمته أمام القمة العاشرة لمنظمة الدول التركية في أستانا - "إن المدنيين المسالمين في قطاع غزة، وخاصة الأطفال وكبار السن، أصبحوا ضحايا الحرب، والمهمة الأساسية هي ضمان سلامتهم".
وتحقيقا لهذه الغاية، قرر رئيس كازاخستان تقديم مساعدات إنسانية لشعب فلسطين بمبلغ يصل إلى مليون دولار أمريكي.
واستعرض الرئيس الكازاخي، خلال كلمته بالقمة، التحديات التي تواجه العالم الآن، حيث يستمر الصراع في الشمال بين روسيا وأوكرانيا وبين إسرائيل وفلسطين في الشرق الأوسط، كما لا تزال الهجرة غير الشرعية واحدة من المشاكل الرئيسية في الغرب.
من جانب أخر طالب رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتوصل إلى حل وسط للأغراض الإنسانية.
وقال رئيس أوزبكستان - خلال كلمته بقمة منظمة الدول التركية، التي وزعتها سفارة أوزبكستان بالقاهرة اليوم الجمعة، "إن العالم يشهد أزمة ثقة عالمية متفاقمة وتظهر مشاكل جديدة في مجال توفير الأمن العالمي، وتتزايد حالات تجاهل قواعد القانون الدولي".
وأضاف "ما يثير قلقنا البالغ على وجه الخصوص أن المشكلة الإسرائيلية -الفلسطينية التي طال أمدها في الشرق الأوسط أصبحت خطيرة للغاية".. موضحا أن النزاع المسلح تسبب في وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين، وخاصة بين كبار السن والنساء والأطفال، مما يزيد من خطر امتداد النزاع.
وتابع ميرضيائيف قائلا "الحل الوحيد والعادل لهذه المشكلة هو حل الصراع على أساس حل الدولتين".. مؤكدا أن الشعب الفلسطيني له الحق في دولة مستقلة على النحو المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية السويدية السويد غزة كازاخستان
إقرأ أيضاً:
النازحون يدفعون ثمن خفض مساعدات المانحين
توقع المجلس الدانماركي للاجئين زيادة عدد النازحين قسرا بأكثر من 6 ملايين نسمة في جميع أنحاء العالم مع نهاية العام القادم، بسبب تخفيض المساعدات من المانحين الرئيسيين مثل الولايات المتحدة الأميركية.
واعتبر المجلس -وهو منظمة إنسانية تعنى باللاجئين- أن إلغاء 83% من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، التي تمثل جزءا كبيرا من المساعدات الإنسانية في العالم، يعد خيانة للفئات الضعيفة.
وفي تقريره الجديد، قال المجلس إن قرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا سحب المساعدات الدولية -الذي وصفه بالمدمر- ترك ملايين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر من دون الدعم الضروري لهم.
وأفاد المجلس بأن عدد النازحين حول العالم يبلغ حاليا 122.6 مليون شخص، وتوقع أن يشهد عدد النازحين "ارتفاعا مذهلا" بـ4.2 ملايين شخص في 2025، وهو أعلى رقم يتوقعه المجلس منذ 2021، كما أنها يتوقع 2.5 مليون حالة نزوح قسري في 2026.
وتوقع المجلس أن يكون ثلث النازحين الجدد من السودان وحده، بسبب الحرب الداخلية التي جعلت البلاد تعاني أسوأ أزمة نزوح في العالم على مدار العامين الماضيين، كما يتوقع نزوح 1.4 مليون شخص آخرين قسرا من ميانمار.
إعلانوفي حين يأتي معظم النازحين من 27 دولة، يشكل النازحون في أفريقيا حوالي ثلث المشردين في العالم، إذ يبلغ عددهم 35 مليون نسمة، ويعانون من الأمراض ونقص الغذاء الحاد.
وساهمت الصراعات، وأعمال العنف، والكوارث الطبيعية، في تزايد أعداد النازحين بـ3 أضعاف في القارة الأفريقية طيلة الأعوام الـ15 الماضية.
واعتبر المجلس الدانماركي أن تخفيض المساعدات الأميركية سيؤثر بشكل كبير على اللاجئين والنازحين، ويفاقم من الحالات الإنسانية، مؤكدا أنه سيعيق جهود منظمات الإغاثة العالمية ويحد من قدراتها على التدخل والاستجابة العاجلة، وتقديم المساعدات للمحتاجين.
117 مليون نازح
ووفقا لتقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الصادر في 2024، فإن عدد النازحين قسرا بلغ 117 مليون إنسان في مختلف مناطق العالم التي تعاني من الاضطهاد والصراعات والعنف، وانتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نقص التمويل أغلق برامج لحماية المراهقات في جنوب السودان، وأوقف إقامة المنازل الآمنة للنازحات المعرضات لخطر القتل في إثيوبيا.
وتسبب تخفيض المساعدات الأميركية في توقيف أنشطة الكثير من مجموعات الإغاثة في العالم، وأجبرها على إنهاء أكثر من 20 اتفاقية لصالح اللاجئين والنازحين.
وفي 12 مارس/آذار الجاري، قال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن تخفيض المساعدات سيؤدي إلى مقتل الكثير من الناس، إذ يوجد 300 مليون شخص في العالم يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمرت بتخفيض 54 مليار دولار أي نسبة 92% من برامج التنمية والمساعدات الخارجية، وذلك في إطار أجندة أميركا أولا.
وأمر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإلغاء 5800 من برامج المساعدة، وتوقيف 4100 منحة في جميع أنحاء العالم، وذلك ضمن الهبات التي كانت تقدمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي تمثل تمويلاتها 42% من مجموع المساعدات الإنسانية في العالم.
إعلان